أحد كبار قادة الحزب الحاكم رئيساً لبنغلادش

انتخب النواب في بنغلادش، اليوم، القيادي المخضرم في حزب بنغلادش الوطني، ميرزا فخر الإسلام المغير، رئيساً جديداً للبلاد، ليصبح الزعيم المعارض لفترة طويلة رئيساً للدولة بعد وصول حزبه إلى السلطة في إطار انتقال سياسي كبير.
وتغلب المغير، البالغ من العمر 78 عاماً، في تصويت برلماني على أولي أحمد، الكولونيل المتقاعد في الجيش ورئيس الحزب الليبرالي الديمقراطي والمرشح عن تحالف المعارضة المكون من 11 حزباً بقيادة حزب الجماعة الإسلامية.
وقال رئيس لجنة الانتخابات، أ.م.م. ناصر الدين، إن المغير فاز بالمنصب بعدما حصد 255 صوتاً، مقابل 88 صوتاً لمنافسه في عملية الاقتراع.
ويحظى حزب بنغلادش الوطني وحلفاؤه بأغلبية الثلثين في البرلمان، بعد فوزهم في الانتخابات العامة التي أجريت في 12 شباط، والتي أعادت الحزب إلى السلطة بعد سنوات في المعارضة، وأوصلت طارق رحمن إلى منصب رئيس الوزراء.
وعاد حزب بنغلادش الوطني إلى السلطة في شباط في أعقاب سقوط حكومة رابطة عوامي بقيادة الشيخة حسينة في 2024. ورغم أن منصب الرئاسة شرفي إلى حد كبير، فإن المغير سيشغل منصب رئيس الدولة والقائد الأعلى للقوات المسلحة. وتبقى السلطة التنفيذية في يد رئيس الوزراء ومجلس الوزراء في هذه الدولة الواقعة في جنوب آسيا والتي يبلغ عدد سكانها نحو 173 مليون نسمة.
وشغل المغير، وهو أحد أطول قادة حزب بنغلادش الوطني بقاء في مناصبهم، منصب الأمين العام للحزب منذ 2016 حتى ترشيحه للرئاسة. وأصبح خلال حكم حسينة أحد أبرز أصوات المعارضة، وواجه اعتقالات متكررة وسلسلة من القضايا القانونية.
وتقلد خلال مسيرته السياسية عدة مناصب وزارية، كان آخرها منصب وزير الحكم المحلي قبل أن يستقيل عقب ترشيحه للرئاسة.

