
وصفت كوريا الشمالية تعليقات جارتها الجنوبية على القرار الأميركي تقليص المناورات بـ«المراوغة».
ونقلت وكالة الأنباء المركزية عن كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، قولها إن تعليقات الرئيس الكوري الجنوبي، لي جي ميونغ، على قرار الولايات المتحدة تقليص نطاق مناورات مشتركة «مراوغة» وتنم عن شعور بالقلق ونفاد الصبر.
وأضافت كيم يو جونغ أن تعليق كوريا الجنوبية على تقليص التدريبات «ليس سوى ذريعة واهية».
وقال الرئيس الكوري الجنوبي، أمس، في منشور على «أكس»، إنه يتفهم «إرادة الرئيس دونالد ترامب وجهوده لتهيئة الظروف الملائمة للحوار» مع كوريا الشمالية من خلال تقليص نطاق التدريبات.
وأضاف لي في المنشور: «يبدو أن رسالة الرئيس ترامب هذه المرة وكأنها قرار هام اتُخذ بعد دراسة مستفيضة لإحلال السلام في شبه الجزيرة الكورية، وتجاوز العداء والمواجهة».
وجرى تقليص المناورات العسكرية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة لتنتهي غداً الجمعة بعد أن أمر ترامب بخفض كبير في مشاركة الولايات المتحدة، وقوله إنه يرغب في إحياء الحوار الدبلوماسي مع الزعيم الكوري الشمالي.
ترحيب روسي
ورحبت روسيا بقرار الولايات المتحدة تقليص مناوراتها العسكرية مع كوريا الجنوبية. وتعزز موسكو علاقاتها مع كوريا الشمالية، لا سيما منذ اندلاع حرب أوكرانيا عام 2022.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، خلال المؤتمر الصحافي الأسبوعي إن موسكو، بوصفها جزءاً من منطقة آسيا والمحيط الهادي، حذرت مراراً من أن مثل هذه التدريبات تهدد بزعزعة استقرار الأوضاع الأمنية للمنطقة.
وأضافت زاخاروفا: «لذلك، فإن أي إجراءات رامية إلى الحد من احتمالية نشوب صراع وتقليل المخاطر الأمنية أمر مرحب به».

