ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

واشنطن تطلق عملية «المنبوذ الاقتصادي»: سنقطع شرايين طهران!

عرب وعالم
|آسيا
حفظ المقالة

فرضت الولايات المتحدة عقوبات على أكثر من 60 كياناً وشخصاً وسفينة مرتبطة بإيران، مستهدفةً قطاعات الأصول الرقمية والتكنولوجيا والذهب والطيران والشحن، فيما هددت طهران بالرد على الإجراءات الأميركية الجديدة.

الأخبار
الإثنين 24 آب 2026
أطلق وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت عملية «المنبوذ الاقتصادي» ضد إيران (من الويب)
أطلق وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت عملية «المنبوذ الاقتصادي» ضد إيران (من الويب)
الخط

فرضت الولايات المتحدة، اليوم، عقوبات جديدة على أكثر من 60 كياناً وشخصاً وسفينة حول العالم، بزعم ارتباطهم بإيران، بعد فشل العدوان العسكري الأميركي ـ الإسرائيلي في تحقيق هدفه المعلن، وهو «إسقاط النظام».

وأطلق وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، خلال مؤتمر صحافي، عملية «المنبوذ الاقتصادي» (Operation Economic Outcast)، التي تهدف إلى «قطع كل شريان اقتصادي يبقي هذا النظام الاستبدادي قائماً، إلى أن تصبح طهران معزولة تماماً»، وفق تعبيره.

وقال بيسنت إن وزارته حددت «كل حلقة وكل جهة تسهيل وكل شبكة استخدمتها إيران لتهريب النفط والتحايل على العقوبات»، معتبراً أنه «لم يعد مقبولاً العمل في المناطق الرمادية لهذا الصراع. ولا يمكن للدول أن تدعي أنها تجهل مساهمتها في تمكين هذه الأنشطة».

.@SecScottBessent: "Today, at President Trump's direction, the United States Treasury has begun Operation Economic Outcast... Our objective is to sever every economic lifeline that sustains this tyrannical regime until Tehran stands alone." pic.twitter.com/XPupinjjod

— Rapid Response 47 (@RapidResponse47) August 24, 2026

كما أشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب «يجري اتصالات هاتفية مع زعماء العالم، ويطلب منهم تحديداً وقف تعاملاتهم مع النظام الإيراني»، مطالباً «الدول التي تسهّل أي تعاملات مع إيران بأن تستجيب سريعاً»، ومبيناً أن «من يقف إلى جانب الولايات المتحدة، فسيجني ثمار شراكتنا».

وأضاف أن «فرقاً من وزارة الخزانة ووزارة الخارجية والجيش الأميركي تجتمع حالياً مع نظرائها حول العالم لإبلاغهم بأن الولايات المتحدة تتوقع منهم اتخاذ إجراءات»، موضحاً أن «لكل دولة جدولاً زمنياً محدداً لوقف الأنشطة التي حددناها».

وتوعّد بيسنت بأن «أي كيان يسهّل عمليات غسل الأموال نيابة عن إيران سيُستبعد من النظام المالي القائم على الدولار الأميركي. والوقت ينفد».

عقوبات تستهدف خمسة قطاعات

وتستهدف العقوبات الجديدة «خمسة من أهم شرايين الحياة التي تستغلها إيران في دول أخرى، وهي: الأصول الرقمية، والتكنولوجيا، والذهب، والطيران، والشحن»، بحسب وزير الخزانة الأميركي.

كما توسّع هذه الإجراءات، وفقاً لبيسنت، «نطاق خطر العقوبات الثانوية على أي جهة تتصرف بحماقة وتواصل ممارسة الأعمال مع هذا النظام، كما تسرّع وتيرة ملاحقتها».

وعليه، «يقوم مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة أيضاً بفرض عقوبات على أكثر من 60 كياناً وشخصاً وسفينة حول العالم، لتمكينها النظام الإيراني من الحصول بصورة غير مشروعة على تكنولوجيا نووية وصاروخية، وتنفيذ عمليات إلكترونية، وتحقيق إيرادات من النفط».

.@SecScottBessent: "The new sectoral sanctions determinations issued today target five of Iran's most vital lifelines that it exploits in other countries: digital assets, technology, gold, aviation, and shipping." pic.twitter.com/QlTdO8jSnx

— Treasury Department (@USTreasury) August 24, 2026

وتشمل «الشبكات» التي تستهدفها العقوبات جهات تعمل في الإمارات وهونغ كونغ والصين وسنغافورة وسويسرا ودول أوروبية أخرى، في حين حذّر بيسنت من أن «لا أحد بمنأى عن العقوبات الأميركية، بما في ذلك الصين».

وفي ختام كلمته، توجّه وزير الخزانة الأميركي إلى «الجنود العاديين الذين يدعمون هذا النظام»، قائلاً: «مع توقف المزيد والمزيد من رواتبكم، أو إخباركم بأنها "تأخرت فقط"، اسألوا أنفسكم ما إذا كان قادتكم يقودون بلادكم نحو النصر أم نحو الخراب. وتذكروا أن جدار برلين سقط عندما قرر الجنود العاديون عدم إطلاق النار».

طهران: ليس بهذه السهولة!

في المقابل، اعتبر رئيس مجلس الشورى في إيران، محمد باقر قاليباف، أن «الأميركيين» لا يصدقون تهديداتهم الجوفاء، قائلاً إن «أميركا ليست في وضع اقتصادي يسمح لها بتقييد علاقاتها مع الدول الأخرى أكثر من ذلك».

وأضاف، في منشور عبر «أكس»، أن «شركاء إيران التجاريين أعلنوا لنا أيضاً عبر وسائل الإعلام ورسائلهم أنهم لا يعيرون هذه التصريحات أي اهتمام».

أميركا ليست في وضع اقتصادي يسمح لها بتقييد علاقاتها مع الدول الأخرى أكثر من ذلك

من جانبه، أشار وزير الاقتصاد الإيراني، علي مدني زاده، رداً على تصريحات بيسنت، إلى أن «الشرايين المالية والاقتصادية في العالم ليست بهذه السهولة بحيث يمكنهم الادعاء بأنهم قادرون على قطع العلاقات المالية والتجارية لإيران بالكامل».

ولفت زاده، في حديث تلفزيوني، إلى أن العقوبات الاقتصادية ليست جديدة، وأن بلاده لديها برامج للتعامل معها، محذراً في الوقت نفسه من أنه «إذا اتخذ الأميركيون أي إجراء، فعليهم أن ينتظروا الرد».

وفي السياق، نقلت وكالة «تسنيم» عن مصدر أمني قوله إن «خطة العقوبات الاقتصادية الأميركية هي حملة لزيادة الضغط النفسي على الشعب الإيراني».

هل تعود الحرب؟

من جانبها، قالت «القناة 13» العبرية إنه «عقب فرض عقوبات أميركية على إيران، أرسلت الأخيرة رسائل إلى الإمارات والسعودية: أخلوا القواعد الأميركية في بلادكم وإلا سوف تتعرضون لهجوم»، مشيرةً إلى أن «التقديرات الإسرائيلية تقول إنه في حال تحقق التهديد الإيراني، فإن احتمالية نشوب حرب ستزداد».

إقرأ أيضاً: الحرس الثوري: مستعدون للتعاون مع الحكومة لإفشال العقوبات الأميركية

وبدوره، نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولين أميركيين قولهم إن «العقوبات قد تشكل مساراً للتحرك ضد إيران لما بعد انتخابات الكونغرس، عندما يكون ممكناً العودة إلى العمل العسكري».

وكانت واشنطن وطهران قد توصلتا، قبل أكثر من شهرين، إلى مذكرة تفاهم من 15 بنداً لوقف العدوان الأميركي ـ الإسرائيلي بشكل مؤقت وفتح مضيق هرمز وفق ترتيبات خاصة ورفع العقوبات الأميركي، غير أنها تزعزعت بفعل الخروقات الأميركية، وانقضت مهلة الـ60 يوماً دون التوصل إلى اتفاق نهائي، ما فاقم الأزمة بين البلدين.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانصفعة لعيسى ورجي: شيباني باقٍ في بيروت
الأخبار

25.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك