لهذا السبب غاب بوغيل عن منتخب لبنان


ما إن أُعلن عن تشكيلة منتخب لبنان لكرة القدم قبل المواجهة الودية مع تايلاند في بانكوك، حتى تساءل كثيرون عن سبب غياب المهاجم عمر شعبان «بوغيل» عن الخيارات الأساسية للمدير الفني المونتينغري ميودراغ رادولوفيتش.
سؤال كان في محلّه، وخصوصاً أن هدّاف فريق آي أف سي ويمبلدون الإنكليزي خاض كل مباريات منتخبنا في السنة الحالية انطلاقاً من نهائيات كأس آسيا التي أُقيمت في قطر، ولعب أساسياً في 10 مباريات متتالية، قبل أن يرتدي مهاجم دويسبورغ الألماني مالك فخرو القميص الرقم 9، ليكون الخيار الهجومي الأساسي في مركز رأس الحربة في تشكيلة «رجال الأرز» التي واجهت المضيف التايلاندي.
وما شكّل مفاجأة اكثر بالنسبة إلى المتابعين بأن بوغيل لم يكن ضمن التشكيلة المؤلفة من 23 لاعباً التي اختارها «رادو» لمواجهة تايلاند، والتي لم تتضمّن أيضاً اسم لاعب وسط النجمة حسن كوراني، وجناح العهد زين العابدين فران.
لكن غياب بوغيل أثار انتباهاً، كونه قطع مسافةً طويلة للوصول إلى بانكوك من أجل اللعب مع المنتخب في العاصمة التايلاندية حيث خاض حصةً تدريبية عشية المباراة من دون أن يشارك فيها.
وفي اتصالٍ مع «الأخبار» أشار بوغيل إلى أنه قبل الوقفة الدولية خاض مباراتين شبه كاملتين مع فريقه الإنكليزي في ظرف مدةٍ زمنية قصيرة، إذ لعب في 9 تشرين الثاني الحالي الدقائق الكاملة لمواجهة فريقه مع غريمسبي «قبل أن أسافر في اليوم التالي إلى بانكوك في رحلةٍ مباشرة من دون توقف استغرقت 11 ساعة ونصف ساعة».
وتابع: «بعد وصولي كنت مرهقاً إلى حدٍّ كبير، ولم أكن في جهوزية بنسبة 100% بعد خوضي حصةً تدريبية. أضف أنه من الصعب استعادة كامل النشاط البدني في بلدانٍ حيث نوعية الأكل لا تناسبنا، لذا ولمصلحة المنتخب تحدثت أنا والمدرب وفضّلنا خيار الراحة لهذه المباراة».
وتشير المعطيات إلى أن بوغيل سيكون حاضراً على رأس الخيارات في المباراة المقبلة التي سيخوضها لبنان مع ميانمار التي وصل إليها في اليوم التالي لمواجهته مع تايلاند، وذلك للاستعداد للقائه مع منتخبها يوم الثلاثاء المقبل عند الساعة 12.30 ظهراً بتوقيت بيروت.
