هل يعود الموسم الرياضي بعد وقف اطلاق النار؟


يفتح وقف اطلاق النار الباب امام سؤالٍ حول مصير الموسم الرياضي في لبنان إن كان على صعيد كرة القدم او كرة السلة، وخصوصاً ان القيّمين على اللعبتين سبق ان التقوا عند إخطار الاندية بالبدء بعملية الاعداد للانغماس في البطولات الرسمية فور نهاية العدوان الاسرائيلي.
هي مسألةٌ ضرورية الى أبعد الحدود والتحرّك من أجلها كان مطلباً مشتركاً عند العديد من اللاعبين والمدربين والاداريين الذين سألوا عن مصيرهم، وخصوصاً ان العدد الأكبر منهم يعتاش من العمل في المجال الرياضي.
هم تأملوا خيراً بعدما أكدت المصادر الرسمية بأن الاتحاد اللبناني لكرة القدم يستبعد فكرة الغاء موسمه الذي عرف اسبوعاً واحداً على صعيد دوري الدرجة الأولى قبل ان يتوقف بسبب العدوان. كما ان الأمر عينه ينطبق على كرة السلة التي يرى اتحادها ان الغاء الموسم سيضرّ به وباللعبة بشكلٍ عام.
بطبيعة الحال، الضرر حاصل على المستوى الوطني، ولهذا السبب وافق الاتحاد اللبناني لكرة القدم على ارسال منتخبه الى قطر مجدداً للقاء نظيره الكويتي وديّاً في الدوحة، وذلك رغم ان منتخبنا لن يقف على اعتاب اي استحقاقٍ رسمي قبل شهر آذار المقبل بعكس "الأزرق" الذي يستعد لاستضافة كأس الخليج. لكن الهدف الآن هو ابقاء اللاعبين المحليين الدوليين في جهوزيةٍ مقبولة حتى عودة فرقهم الى النشاط وخوض التمارين والمباريات.
-
يستبعد الاتحاد اللبناني لكرة القدم فكرة الغاء موسمه
وضمن الاطار عينه يحتاج لاعبو كرة السلة الى تكثيف استعداداتهم من اجل بلوغ الجهوزية الفنية المطلوبة بأسرع وقتٍ ممكن، وخصوصاً انه باعتراف ابرز الاسماء، فإن المنتخب لم يظهر بمستواه الحقيقي أخيراً في دبي رغم حسمه تأهله الى كأس آسيا، اذ ان بعض اللاعبين افتقدوا الى حساسية المباريات بشكلٍ متواصل، بينما ابتعد البعض الآخر عنها قسراً بسبب السفر هرباً من الحرب، او بسبب عدم ايجاد اي فريقٍ للتدرّب معه.
توازياً، يبدو وكأن مهلة "الشهر ونصف" هي كلمة السرّ للمرحلة المقبلة، اذ اشارت مصادر اتحادية من الجانبين الى "الأخبار" بأن كل اتحاد، وقبل اتخاذ قراره الحاسم، سيتستطلع وضع الاندية المعنيّة، وخصوصاً اتحاد كرة القدم الذي عانى عددٌ من انديته جنوباً وبقاعاً على وجه التحديد.
وعلى ضوء "عملية الاستطلاع والمسح" سيُتخذ القرار الذي قد يطلّ إن كان من الناحية الكروية او السلوية منح الفرق مهلة شهر ونصف الى شهرين كحدٍّ اقصى من اجل الاستعداد بهدف الانتظام في الموسم من جديد وعدم اهدار المزيد من الوقت، وتفادي المزيد من الارتدادات السلبية الفنية على المستوى العام.
