لبنان يقع في مجموعةٍ آسيوية مقبولة ويقابل الكويت في وديّتين


مجموعة مقبولة تلك التي وقع فيها لبنان مع سحب قرعة الدور النهائي للتصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس آسيا التي تستضيفها السعودية في عام 2027، حيث سيلتقي في المجموعة الثانية مع منتخبات اليمن، بوتان، وبروناي دار السلام.
ويمكن القول ان لبنان يملك فرصةً حقيقية للتأهل الى نهائيات البطولة القارية للمرة الثالثة على التوالي والرابعة في تاريخه، لكن عليه ان يتصدّر المجموعة، وهو امرٌ متاح كونه يعتبر فنياً أفضل من المنتخبات الأخرى، اذ ان الأقرب اليه قد يكون المنتخب اليمني الذي يحتل المركز 158 عالمياً، بينما يقف لبنان في المركز 112 الذي تقدّم اليه في التصنيف الأخير للاتحاد الدولي للعبة، ما وضعه في المستوى الأول قبل سحب القرعة في مقرّ الاتحاد الآسيوي بالعاصمة الماليزية كوالالمبور.
اما بالنسبة الى المنتخبين الآخرين المتقاربين لناحية المستوى أي بوتان (182 عالمياً)، وبروناي دار السلام (المركز 185)، فلا يفترض ان يخلقا مشاكل جمّة للمنتخب اللبناني الذي سيفتتح مبارياته باستضافة بروناي دار السلام، قبل ان يحلّ ضيفاً على اليمن في 10 حزيران، ومن ثم يستضيف منتخب بوتان في 9 تشرين الأول، ليحلّ بعدها ضيفاً عليه في 14 من الشهر عينه، على أن يلعب في ضيافة بروناي دار السلام في 18 تشرين الثاني، ويختتم مبارياته بمواجهة ضيفه منتخب اليمن في 31 آذار 2026.
-
يفترض على لبنان تصدّر مجموعته للتأهل الى كأس آسيا للمرة الرابعة في تاريخه
وجهٌ مغترب جديد
الواقع انه ورغم توقّف النشاط كليّاً في لبنان، فإن الوتيرة التي يتمّ العمل بها لناحية المنتخب تبدو جيدة، فمن ناحية يتركّز العمل على تأمين افضل تحضيرٍ لازم للمرحلة المقبلة. ولهذه الغاية يغادر منتخبنا الى العاصمة القطرية الدوحة، حيث سيلتقي مع نظيره الكويتي في مباراتين وديتين يومي الخميس والأحد المقبلين.
صحيح ان هاتين المباراتين طلبهما "الأزرق" من اجل الاستعداد لكأس الخليج، لكن اهميتهما بالنسبة الى لبنان تبدو كبيرة لانها ستعطي فرصةً لابقاء مجموعةٍ من لاعبي الدوري المحلي الدوليين ضمن أجواء المباريات التي ابتعدوا عنها بسبب العدوان الإسرائيلي.
اما من الناحية الأخرى، فإن عمل الجهاز الفني يبدو حثيثاً للوصول الى افضل تشكيلةٍ ممكنة للمرحلة المقبلة، اذ ان المدير الفني ميودراغ رادولوفيتش سيعطي دقائق لعبٍ أكثر لعددٍ من اللاعبين الذين لم يحصلوا على مساحةٍ واسعة سابقاً، وذلك في ظل غياب عددٍ كبير من المحترفين في الخارج لان المباراتين تقامان خارج فترة التوقف الدولي الرسمية.
اما الجانب الآخر من عمل "رادو" فيتولاه شخصياً، وهو التواصل على نطاقٍ مع لاعبين مغتربين من اجل تعزيز تشكيلته، التي سينضم اليها قلب الدفاع جاد سمَيرة (21 عاماً، 193 سم) المولود في سويسرا، والذي يحمل الجنسيتين الكندية واليونانية، وقد انضم حديثاً الى رديف أيك أثينا اليوناني بعدما لعب قبلها مع دوردريخت الهولندي حيث كان تحت رقابة رادولوفيتش من خلال احد المدربين الذين اشرفوا عليه خلال الفترة التي قضاها في النادي.
وهنا التشكيلة:
لحراسة المرمى: مصطفى مطر (الصفاء)، مهدي خليل (العهد)، علي السبع (النجمة)
لخط الدفاع: قاسم الزين ومحمد صفوان (النجمة)، خليل خميس، محمد الحايك، حسين الزين وحسين شرف الدين (الصفاء)، نصار نصار (الأنصار)، محمد الحسيني (العهد)، جاد سمَيرة (أيك أثينا اليوناني)
لخط الوسط: احمد خير الدين وعلي طنيش (الأنصار)، جهاد أيوب (الصفاء)، محمد حيدر (العهد)، حسن كوراني (النجمة)
لخط الهجوم: ربيع عطايا (النجمة)، علي قصاص (الصفاء)، زين فران (العهد)، سامي مرهج (ديبورتيفو بيريرا الكولومبي)، مالك فخرو (دويسبورغ الألماني)، ليوناردو شاهين (فالكنبرغ السويدي)
