مانشستر سيتي يعيش أسوأ أيامه
تلقّى السيتي تاسع هزيمة له في آخر 12 مباراة ضمن جميع المسابقات


واصل مانشستر سيتي حامل اللقب تدهوره أكثر فأكثر، وذلك بسقوطه على أرض أستون فيلا (1-2) أمس السبت في المرحلة السابعة عشرة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم، ليتلقّى تاسع هزيمة له في آخر 12 مباراة ضمن جميع المسابقات، في حين استعاد آرسنال نغمة الانتصارات بعد تعادلين في الدوري بفوزه الكاسح على مضيفه كريستال بالاس 5-1.
وعلى ملعب «فيلا بارك» حيث خسر 0-1 في كانون الأول/ديسمبر الماضي في نتيجة أيقظته وجعلته يُنهي ما تبقّى من الموسم من دون هزيمة، دخل سيتي اللقاء مع مضيفه، رابع الموسم الماضي، على خلفية الهزيمة على أرضه أمام جاره مانشستر يونايتد 1-2 في المرحلة الماضية وقبلها أمام يوفنتوس الإيطالي 0-2 في دوري الأبطال. لكن فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا لم يظهر أي رد فعل وخرج من «فيلا بارك» وهو يجر خلفه ذيل خيبة الهزيمة السادسة في آخر ثماني مباراة له في الدوري، لتتعقّد مهمته في محاولة الفوز باللقب للمرة الخامسة توالياً، بعدما تجمد رصيده عند 27 نقطة، متراجعاً من المركز الخامس إلى السادس لمصلحة أستون فيلا بفارق نقطة.
وقد يتراجع أكثر في حال فوز بورنموث (25 نقطة) على مانشستر يونايتد اليوم الأحد، وسيصبح على بُعد 12 نقطة من ليفربول المتصدّر مع مباراة أكثر من الأخير، وذلك في حال فوز «الحمر» على توتنهام الأحد في لندن.
وقال غوارديولا بعد اللقاء لشبكة «تي أند تي» الرياضية: «قدمنا أداء جيداً في الشوط الأول، ثم تراجع أداؤنا في الشوط الثاني... تهانينا أستون فيلا وواصل على هذا المنوال». وعن إمكانية استعادة الثقة بالنفس، قال «خطوة تلو الأخرى. نملك لاعبين يتمتعون بشخصيات جيدة وعاجلاً أم آجلاً سنجدها (الثقة بالنفس)»، مقراً أن عليه تغيير مقاربته «يتوجب عليّ فعل ذلك وأن أساند لاعبي فريقي. هذا ما سيخلق الفارق».
