«كابوس» السطو المسلح يطارد أوباميانغ
كشفَ نجم آرسنال وبرشلونة السابق، بيير إيمريك أوبامبيانغ، أنه لا يزال يعاني من آثار السرقة التي تعرّض لها عام 2022.


عام 2022، اقتحم 4 رجال على الأقل منزل نجم القادسية الحالي وآرسنال وبرشلونة السابق، بيير إيمريك أوباميانغ، في بلدة كاستيلديفيلس الساحلية وسرقوا المجوهرات والساعات وسيارة أودي، قبل أيام قليلة من انضمامه إلى تشيلسي قادماً من برشلونة.
قام أحد اللصوص حينها بضرب اللاعب الغابوني بقفاز محشو بالمعدن، مما أدى إلى كسر فكه. وبعد قرابة الثلاثة أعوام، كشفَ أوباميانغ عن التأثير السلبي للحادثة على صحته النفسية.
وقال مهاجم نادي القادسية السعودي في مقابلة أجراها أخيراً مع موقع «ذا أثلتيك» إن طفليه يرفضان العودة إلى برشلونة، حيث لا يزال يمتلك المنزل، بسبب الخوف.
واعترف أنه شعرَ «بالضياع» وكبتَ جروحه العقلية التي لا تزال تطارده حتى اليوم بقوله: «كنت أفكر في هذا دائماً. لقد قضيت العديد من الليالي على هذا النحو، لا أنام على الإطلاق، أفكر فقط في هذا الأمر. لدي بعض الكوابيس. إذا لم أنم جيداً، فلن أقدّم كلاعب ما يتوقعه النادي مني، لن أكون في أفضل حالاتي. في كل مرة يكون فيها الأطفال بمفردهم، فإنهم يشعرون بالخوف».
وأضاف «لقد ارتكبت خطأ بعدم التحدث إلى أي شخص. لو كان لدي شخص أتحدث معه، معالج أو طبيب نفسي، فربما كان ذلك قد يساعد. لكنني لم أرغب في فعل أي شيء. لأقول لك الحقيقة، لقد كنت تائهاً».
يُقال إن عصابة اللصوص راقبت منزل أوباميانغ لأسابيع أثناء غيابه في جولة ما قبل الموسم مع برشلونة في الولايات المتحدة. حاولوا سرقته حينها لكنهم رُدعوا بإنذار، وعندما كان أوباميانغ في المنزل لم ينطلق الإنذار، وتسلقوا سياج الحديقة لدخول المنزل.

