ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

ديوكوفيتش في مواجهة مع جيل الشباب

رياضة
|رياضة دولية
حفظ المقالة

يأمل الصربي نوفاك ديوكوفيتش أن يكون عام 2025 مغايراً عن الذي سبقه حيث يواجه نجم التنس المخضرم تحدياً كبيراً من جيل الشباب

الأخبار
الخميس 9 كانون الثاني 2025
ديوكوفيتش في مواجهة مع جيل الشباب
الخط

اعتاد النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنّف الأول عالمياً سابقاً على مواجهة التحديات، أبرزها انخراطه في منافسة غير تقليدية بين "الرباعي الكبير"، لكنه يستعد لمعركة مختلفة مع الجيل الشاب لكرة المضرب في بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى، التي تنطلق الأحد في ملبورن.
اللافت أنّ باقي أفراد "الرباعي الكبار" قد اعتزلوا اللعب، أي السويسري روجيه فيدرر والإسباني رافايل نادال، فيما أصبح البريطاني أندي موراي ضمن الطاقم التدريبي لديوكوفيتش.
يواجه "دجوكو" (37 عاماً) امتحاناً عسيراً بعد أن فشل العام الماضي في تحقيق أي لقب كبير للمرة الأولى منذ 1عام 2017، بعد سطوع نجم الإيطالي يانيك سينر المصنّف الأول عالمياً والإسباني كارلوس ألكاراس الثالث.
وتجدّدت معاناة الصربي الأسبوع الماضي عندما أُقصي من الدور ربع النهائي لدورة بريزبين الأسترالية، على يد الأميركي الفارع الطول رايلي أوبيلكا.
لكنّ النجم الصربي يحافظ على تركيزه الشديد لإثبات أنه لا يزال يملك المؤهلات اللازمة لمواجهة "الطاقم الشاب" وفرض نفسه من جديد بعد التراجع الذي أصابه أخيراً.
أوضح ديوكوفيتش: "بالطريقة التي أشعر بها، لا أزال أعتقد بأنني قادر على الاستمرار بقوة لسنوات مقبلة".
وتابع: "لا أزال أحب هذه الرياضة ولا أزال أحب المنافسة... أنا مستعد للمنافسة، مهما كلّف الأمر، مهما استغرق الأمر من ساعات مع الشبان".
ولا شك أنّ قلة ستجرؤ على الرهان ضد ديوكوفيتش في الأرض الصلبة في ملبورن، حيث يُعد قوة لا تُقهر، ويتجسد ذلك بإحرازه اللقب 10 مرات في رقم قياسي صعب المنال.
والفوز بلقب آخر في أستراليا سيضيف إلى خزانته المدجّجة اللقب الـ 25 في بطولات "غراند سلام"، ما سيجعله ينفرد في صدارة أكثر اللاعبين فوزاً في كل العصور، على حساب الأسترالية مارغاريت كورت، في حين أنّ لقبه الأول يعود إلى 17 عاماً مضت في أستراليا ذاتها.
لكنّ الأرقام أو التاريخ، على أهميتهما، ليسا دائماً العنصر الوحيد أو الأهم لتحديد من سيفوز باللقب. فمعركة ديوكوفيتش اليوم هي بمواجهة حيوية وطاقة حامل اللقب سينر (23 عاماً) الذي كان عام 2024 عامه بامتياز إضافة الى ألكاراس الفائز بأربع بطولات كبرى وهو لا يزال في سن الـ 21.
وكان سينر تُوّج بلقب بطولة أستراليا للمرة الأولى العام الماضي بعد أن عوّض تأخره بمجموعتين ليهزم الروسي دانييل مدفيديف "السيئ الحظ"، قبل أن يصبح أول لاعب منذ فيدرر في عام 2005 ينهي عاماً بأكمله من دون خسارة مباراة بمجموعات نظيفة.
بلغ الإيطالي الشاب بعدها نصف نهائي رولان غاروس وويمبلدون، وتُوّج بلقبي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة ودورة ايه تي بي الختامية ليجلس، على عرش صدارة التصنيف العالمي.
لكنّ سينر سيستهلّ حملة الدفاع عن لقبه في ظل استمرار غيمة المنشّطات في الهيمنة فوق رأسه، بعد أن جاءت نتيجة اختبارين للمنشّطات إيجابية في آذار/مارس الماضي.
وبعد تبرئته من قبل الوكالة الدولية لنزاهة التنس، على خلفية أنّ المواد دخلت إلى جسمه بسبب التلوث، استأنفت الوكالة الدولية لمكافحة المنشّطات قرار محكمة التحكيم الرياضية ويبقى الانتظار سيد الموقف لمعرفة مآل الأمور.
وسيحتاج الإيطالي إلى مواجهة هذه التحديات من أجل أن يتساوى مع ديوكوفيتش وفيدرر كالبطلين الوحيدين اللذين فازا باللقب لعامين متتاليين منذ الأميركي أندري أغاسي في عامي 2000 و2001.
من جهته، فاز ألكاراس بلقبي ويمبلدون وفرنسا المفتوحة الموسم الماضي، ليؤكد مكانته كمستقبل هذه الرياضة.
لكنه لا يزال يبحث عن سبيل له في أستراليا، بعد خروجه من ربع النهائي العام الماضي على يد الألماني الكسندر زفيريف، وهي كانت أفضل نتيجة له إلى حدّ الآن.
ووفقاً لوسائل إعلام إسبانية، بدأ ألكاراس في استخدام مضرب أثقل خلال عطلة الموسم، لتأمين سرعة أكبر في ضرباته الأمامية "فورهاند".
وقال مدربه سامويل لوبيس: "كل شيء هو سلاح إضافي لمواجهة أسلوب لعب المنافسين مثل يانيك سينر وألكسندر زفيريف وسواهما".
يُعد الألماني زفيريف من بين اللاعبين المرشحين بقوة بعد فوزه بدورتي روما وباريس للماسترز (1000 نقطة) في الأشهر الأخيرة، ما ساعده على التقدم إلى المركز الثاني في التصنيف العالمي.
استهلّ الألماني العام الجديد بالانسحاب من كأس يونايتد للمنتخبات المختلطة بسبب إجهاد العضلة ذات الرأسين، لكنّ الأمر اعتُبر بمثابة إجراء احترازي حيث يضع تركيزه على الفوز بباكورة ألقابه في الغراند سلام.
وقال زفيريف: "كنت قريباً في مناسبات عديدة من الفوز بلقبي الأول في البطولات الأربع الكبرى. وأريد تحقيق المزيد من الأهداف والأحلام".
كذلك، لا يمكن أبداً تجاهل مدفيديف الذي بلغ النهائي في ثلاثة من الأعوام الأربعة الأخيرة في أستراليا.
وعلى غرار سينر وألكاراس، لم يشارك مدفيديف في أي من الدورات التحضيرية ولا يمكن بالتالي توقّع مستواه في مستهل الموسم.
في المقابل، سترمي الجماهير الأسترالية كل ثقلها لدعم لاعبها أليكس دي مينور المصنّف الثامن عالمياً، إضافة إلى المثير للجدل نيك كيريوس العائد بعد انقطاع طويل بسبب الإصابة ليشارك في دورة بريزبين الأسبوع الماضي.
وخرج كيريوس من الدور الأول واعترف بأنه سيحتاج إلى "أعجوبة تقريباً" من أجل أن يصمد معصمه في مباراة من خمس مجموعات.
تنطلق بطولة أستراليا المفتوحة الأحد المقبل، فهل سنشهد تتويج بطل جديد أم عودٌ على بدء مع ديوكوفيتش أو سينر؟

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك