عرقجي يترك دبي لإبقاء لقب بطولة لبنان في المنارة


"لنحصل عليه". بهذه العبارة المرفقة بصورة لجمهور النادي الرياضي رافعين العلم الاصفر والازرق خلال الاحتفالات بلقب بطولة لبنان العام الماضي، اشار النجم وائل عرقجي الى عودته نحو الفريق البيروتي من اجل ان يكون في صفوفه مع انطلاق الموسم الجديد في الأول من شباط المقبل، وقبلها في دورة دبي الدولية بنسختها الـ 34 التي ستقام ابتداءً من 24 الشهر الحالي بمشاركة ثلاثة اندية لبناني هي الى جانب الرياضي حامل اللقب، الحكمة وبيروت فيرست.
ومن دبي جاء الخبر اليقين، فالفريق "الحلم" الذي اراد الاماراتيون تشكيله واقتحام الساحة الخارجية من خلاله، فكّ الارتباط بعرقجي باتفاقٍ بين الطرفين. وهذه الخطوة كانت طبيعية ومنطقية، اذ ان نجم منتخب لبنان ظُلم الى حدٍّ كبير على صعيد دقائق اللعب التي حصل عليها، وذلك منذ المباراة الاولى له مع الفريق المدجّج بعددٍ كبير من الاجانب.
عرقجي الذي انضم الى "دبي باسكتبول" قبل شهرٍ تماماً، لم يقدّر المدرب يوريكا غوليماتش امكاناته الفنية العالية، بينما اشار مصدرٌ متابع لفصول القضية لـ "الأخبار" بأن المدرب نفسه اراد لاعباً آخر في مركز صانع الالعاب اللبناني، ويرجّح انه لهذا السبب اراد تهميشه منذ المباراة الاولى التي أطل فيها بألوان الفريق ضمن بطولة "آي بي آي ليغ" للدرجة الأولى.
ففي هذه المباراة التي واجه فيها دبي فريق مورنار المونتينغري وفاز عليه 104-66، شارك عرقجي لمدة 13 دقيقة، مسجّلاً 7 نقاط، واضاف اليها 4 متابعات و8 تمريرات حاسمة.
واذ اعتقد الكل ان هذه المشاركة المحدودة هي مسألة طبيعية بانتظار تأقلم عرقجي مع زملائه الجدد، تكرّر الامر بصورةٍ اسوأ في المباريات اللاحقة، فكان المؤشّر على رحيله عن دبي بالغائه متابعته لصفحة ناديه على "انستاغرام"، وذلك بعدما شارك لمدة 4 دقائق و20 ثانية فقط امام بودوكنوست المونتينغري الفائز على النادي الاماراتي89-78، في مباراةٍ لم يسجّل خلالها اي نقطة بالنظر الى الوقت المحدود الذي حصل عليه.
هنا اصبح عرقجي "على متن الطائرة" المتجهة الى بيروت، ليرفع مجدداً من آمال جمهور الرياضي بالاحتفاظ باللقب، وليعزّز من قوة بطولة لبنان التي سيكون جمهورها سعيداً بالإضافة التي سيقدّمها افضل لاعب في آسيا الى الدوري.

