النجمة يطلق حملة جمع تبرعات لدعم صندوق النادي


"كن شريكاً في دعم نجمتك. إدعم ناديك". بهذه العبارة المرفقة بصورةٍ لهاتفٍ جوال وإسم احدى الشركات المالية المتخصصة بتحويل الاموال، طلب نادي النجمة المساعدة، ليؤكد ما تردّد في الآونة الاخيرة بأن النادي البيروتي الشعبي يحتاج الى مصادر تمويل جديدة.
المنشور الذي لقي تفاعلاً سريعاً من قبل المشجعين النجماويين الذين يتابعون الحسابات الرسمية للنادي على مواقع التواصل الاجتماعي، انقسم الجمهور المعني حوله، اذ اعتبره البعض اعلاناً رسمياً لإشهار المشاكل المالية للنادي، بينما رأى فيه البعض الآخر خطوةً طبيعية قام بها النجمة سابقاً ايام الرئيس عمر غندور، وايضاً النادي الرياضي، وحتى أندية عربية ميسورة مثل الهلال السعودي.
لكن بلا شك فإن هذه الخطوة تُعدّ صادمة بالنسبة الى قسمٍ كبير من المشجعين الذين اعتقدوا انه مع انجاز الفوز بلقب الدوري اللبناني لكرة القدم في الموسم الماضي، سيهرع الداعمون والرعاة من اجل ضخّ الاموال، ما سيخلق بحبوحةً بعدما تكفّل رئيس النادي مازن الزعني بالميزانية في الموسم الماضي، قبل ان تطفو مطالباته بوجوب دفع آخرين المتفق عليه من اجل دعم النادي، وذلك بحسب ما افاد احد المقرّبين منه.
هذا، وقد علمت "الأخبار" ان الزعني، ورغم ابتعاده في الفترة الماضية لأسبابٍ مختلفة بينها سبباً صحياً يرتبط بما عاناه عقب العملية الجراحية الدقيقة التي خضع لها، لم يتوقّف عن البحث عن حلولٍ لتأمين الدعم اللازم، وهو في هذا الاطار تواصل واجتمع مع اكثر من شركة مهتمة بوضع اسمائها على القميص، وبينها مؤسسة ترعى اصلاً نادياً منافساً للنجمة.
لكن وحتى ايجاد الحلول الضرورية، قد يكون الفريق دخل الى البطولة وهو يترنّح مالياً، ما دفع بعض المتفاعلين حول المنشور الى السؤال عن اسباب عدم تفكير الرؤساء المتعاقبين في اتخاذ خطوات مؤسساتية تفرز مبالغ داعمة لاحقاً، كبيع بطاقاتٍ موسمية لحضور المباريات، وبيع قمصان الفريق وكل ما يرتبط به من اشياء جاذبة للمشجعين الذين لا يفوّتون غالباً فرصة الذهاب الى ملعب النادي في المنارة لحضور التمارين او اي نشاط خاص بالفريق.
ويذهب القائلون بوجوب اقرار هذه الخطوات الى تفسير رأيهم بأن اي حملة تبرعات هي مؤقتة وستفرز حلولاً آنية لا نهائية، وبالتالي على القيّمين التفكير باستراتيجية جاذبة للأموال وفق طرقٍ عصرية تبعد أوجاع الرأس والانتقادات التي بدت واسعة فور الاعلان عن خطوة الدعم بحسب ما تمّت تسميتها. لكن الحقيقة المريرة هي ان بطل لبنان يعاني حالياً وقد يعاني اكثر مع استئناف الموسم في نهاية الاسبوع المقبل.
