ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

كبار أوروبا يواجهون خطر الخروج من دوري الأبطال

رياضة
|رياضة دولية
حفظ المقالة

يبدو فريق العاصمة الفرنسية في خطر أكبر للخروج من البطولة نظراً لأن الفرق الـ24 الأولى فقط هي التي تملك فرصة مواصلة المشوار

الأخبار
الإثنين 20 كانون الثاني 2025
لا يقدم السيتي موسماً جيداً
لا يقدم السيتي موسماً جيداً
الخط

يبدأ عام من الضغط غير المسبوق على روزنامة كرة القدم العالمية بمسابقة دوري أبطال أوروبا مع إقامة جولتين حاسمتين في كانون الثاني الحالي، يرصد خلالها عمالقة القارة العجوز البطاقة المباشرة إلى ثمن النهائي، فيما تواجه بعض الأسماء الكبرى صراعا لتجنب الخروج المهين.

لا توجد مباراة أهم هذا الأسبوع من قمة باريس سان جيرمان الفرنسي ومانشستر سيتي الإنكليزي (الأربعاء الساعة 22:00 بتوقيت بيروت)، حيث يواجه الناديان اللذان غيَّرا وجه كرة القدم على مدار الخمسة عشر عاماً الماضية خطر الإقصاء المبكر. وتعثّر باريس سان جيرمان المملوك لقطر ومانشستر سيتي المدعوم من أبو ظبي والذي فاز بلقب المسابقة قبل عامين، في مشوارهما في المسابقة هذا الموسم.

حصل النادي الانكليزي على نقطة واحدة فقط من آخر ثلاث مباريات له ضمن دوري الأبطال ويحتل المركز 22 بين 36 فريقاً، فيما يتواجد باريس سان جيرمان وصيف نسخة 2020 والذي بلغ نصف النهائي الموسم الماضي، في المركز الخامس والعشرين متأخرا بنقطة واحدة عن سيتي.

ويبدو فريق العاصمة الفرنسية في خطر أكبر للخروج من البطولة نظراً لأن الفرق الـ24 الأولى فقط هي التي تملك فرصة مواصلة المشوار حيث تتأهل الثمانية الأولى الى ثمن النهائي مباشرة، فيما تلعب الفرق من المركزين التاسع والـ24 ملحقاً للمنافسة على البطاقات الثماني الأخيرة.

وسيكون ذلك محرجا للغاية بالنسبة لباريس سان جيرمان، وبشكل خاص لرئيسه القطري ناصر الخليفي الذي كان له دور فعال في إحداث تغييرات في مسابقة دوري أبطال أوروبا بصفته رئيساً لرابطة الأندية الأوروبية المؤثرة وعضواً في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي للعبة.

وقال الخليفي بعد قرعة البطولة الموسعة في آب/أغسطس الماضي والتي تضم الآن 36 فريقا في مجموعة واحدة، يخوض كل منهم ثماني مباريات ضد خصوم مختلفين: "إنها أقوى وهذا ما نحبه فيها". وأثار النظام الجديد انتقادات في البداية. وتم النظر إلى ذلك باعتباره وسيلة لتلبية مطالب أندية مثل باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي بالحصول على المزيد من المباريات والمزيد من الإيرادات، مع تقليل احتمالات خروجهما مبكراً.

ولكن الأمور لم تسر على هذا النحو، حيث وقع سان جيرمان في قرعة صعبة أن لم تكن الأصعب بين جميع الفرق وفقا لإحصائيات "أوبتا" والتي سبق أن لعب فيها ضد آرسنال الانكليزي وأتلتيكو مدريد الاسباني وبايرن ميونيخ الالماني، وخسر أمام جميع هذه الفرق الثلاثة.

إذا النادي الباريسي أمام سيتي، فإنه سيكون تحت ضغط شديد في مباراته الأخيرة أمام شتوتغارت الالماني في 29 كانون الثاني/يناير الحالي، عندما تقام 18 مباراة في وقت واحد.

وسيكون رجال المدرب الإسباني بيب غوارديولا في خطر شديد أيضاً إذا خسروا في باريس، رغم أن فوزاً واحداً في آخر مباراتين قد يكون كافياً للوصول إلى الدور الفاصل، حيث من المتوقع أن يكون جمع 10 نقاط كافياً.

وضعية صعبة للريال

يواجه ريال مدريد الإسباني حامل اللقب أيضاً موقفاً غير مريح إلى حد ما. يحتل النادي الملكي المركز العشرين برصيد تسع نقاط بعد أن خسر نصف مبارياته الست. ويخوض اختبارين في المتناول نسبياً ضد سالزبورغ النمسوي وبريست الفرنسي، ولكن قد لا يكون ذلك كافياً لتأهله مباشرة بين الثمانية الأوائل وعلى الأرجح سيضطر الى خوض ملحق من مباراتين في شباط/فبراير المقبل.

وستتراكم مباريات الأندية، والثلاثي القوي سان جيرمان وسيتي وريال مدريد هو من بين 12 فريقاً أوروبياً سيشاركون في النسخة الأولى من كأس العالم للأندية الموسعة التي ينظمها الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) في حزيران/يونيو وتموز/يوليو المقبلين.

ويتنافس إنتر ميلان الإيطالي وبوروسيا دورتموند الألماني والوصيف ومواطنه بايرن ميونيخ وأتلتيكو الاسباني ويوفنتوس الايطالي وبنفيكا البرتغالي أيضا على التأهل المباشر وسيشاركون بدورهم في كأس العالم للأندية.

وللمفارقة فإن ليفربول الانكليزي وبرشلونة الاسباني هما الفريقان الوحيدان اللذان ضمنا الى حد كبير بلوغهما ثمن النهائي مباشرة حيث يتصدر الاول بالعلامة الكاملة (18 نقطة) بفارق ثلاث نقاط أمام النادي الكاتالوني وكلاهما لن يشارك في مونديال الأندية.

وقد تكون العواقب وخيمة في الموسم المقبل، عندما تتمتع الأندية التي تمكنت من منح لاعبيها فترة راحة كاملة قبل نهاية الموسم بميزة كبيرة.

وخلقت النسخة الجديدة لدوري الأبطال هذه الفرصة أمام الأندية الوافدة حديثا لإثبات جدارتها، وأبرزها بريست السابع والذي يبدو على وشك التأهل المباشر الى ثمن النهائي.

ومع ذلك، فإن المراكز الـ14 الأولى في الترتيب تحتلها أندية من الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا، وهي إنكلترا وإسبانيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا.

لكن فرقا أخرى، مثل كلوب بروج البلجيكي (19)، وسلتيك الاسكتلندي (21)، ودينامو زغرب الكرواتي (24) تتواجد جميعها في مراكز تضمن لها التأهل أقله إلى الملحق.

ويستطيع سلتيك الذي بلغ الدور الثاني لآخر مرة في 2013، ضمان التأهل إذا فاز على ضيفه يونغ بويز السويسري الذي خسر كل مبارياته ويحتل المركز الأخير في الترتيب.

قال مدربه الإيرلندي الشمالي براندن رودجرز السبت "أعتقد أننا قدمنا أداء جيدا جدا حتى هذه النقطة لكننا نريد أن نتجاوز هذا الأمر ونتأهل إلى الدور الإقصائي".

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك