ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

مبابي يستعيد مستواه وثقته بنفسه

رياضة
|رياضة دولية
حفظ المقالة

عد بداية مضطربة في مدريد، يبدو أن مبابي تأقلم أخيراً مع أجواء العاصمة وفكرة الدفاع عن أحد أعرق الأندية في العالم ومستعد لإحداث الضرر بالخصوم إن كان على الصعيد المحلي أو القاري

الأخبار
الثلاثاء 21 كانون الثاني 2025
سجل مبابي ثمانية أهداف في 10 مباريات مع ريال في جميع المسابقات
سجل مبابي ثمانية أهداف في 10 مباريات مع ريال في جميع المسابقات
الخط

عندما بدا أن الضغط الناجم عن تحقيق حلم الدفاع عن ألوان ريال مدريد الإسباني قد أثقل كاهل النجم الفرنسي كيليان مبابي، خرج قائد «الديوك» من كبوته وأسكت المشككين بقدراته، وأثبت أنه سيكون الركيزة التي يعول عليها حامل اللقب حين يخوض الأربعاء مواجهة مصيرية في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم ضد ضيفه سالزبورغ النمسوي (الساعة 22:00 بتوقيت بيروت).

وبعد بداية مضطربة في مدريد، يبدو أن مبابي تأقلم أخيراً مع أجواء العاصمة وفكرة الدفاع عن أحد أعرق الأندية في العالم ومستعد لإحداث الضرر بالخصوم إن كان على الصعيد المحلي أو القاري.

وتأتي صحوة مبابي في الوقت المثالي بالنسبة إلى ريال الذي تنتظره مباراتان حاسمتان في دوري أبطال أوروبا، المسابقة التي يحمل لقبها والرقم القياسي في عدد الألقاب بها (15) والتي عانى فيها هذا الموسم نتيجة التغيير في نظامها الذي بات من مجموعة موحدة يتأهل فيها مباشرة إلى ثمن النهائي أصحاب المراكز الثمانية الأولى، فيما تخوض الفرق التي تحتل المراكز بين الـ9 والـ24 ملحقاً فاصلاً بينها لتحديد هوية الفرق الثمانية الأخرى المتأهلة.

وقبل جولتين على النهاية، يحتل ريال المركز العشرين بعد فوزه بثلاث مباريات وخسارته مثلها، لكن بفارق 4 نقاط عن منطقة التأهل المباشر.
وبعد استضافته لسالزبورغ الثاني والثلاثين في الترتيب، يختتم ريال الدور الأول الأسبوع المقبل في ضيافة الوافد الجديد بريست الفرنسي الذي يحتل المركز السابع بـ13 نقطة.
يدرك مبابي ورفاقه أن انتهاء المشوار عند العتبة الأولى سيكون بمنزلة الكارثة لفريق سقط في أرض ليل الفرنسي (0-1) وبعدها على أرضه أمام ميلان الإيطالي (1-3) ثم في معقل ليفربول الإنكليزي (0-2).

وأضاع مبابي في الخسارة أمام ليفربول ركلة جزاء ثم تكرر الأمر بعدها بأيام في الدوري حين خسر ريال أمام أتلتيك بلباو في لقاء شكل منعطفاً بالنسبة إلى نجم باريس سان جيرمان السابق الذي حلل الوضع قائلاً في منشور على إنستغرام: «خطأ كبير في مباراة حيث كل التفاصيل مهمة، أتحمل المسؤولية الكاملة عنه. هذا هو أفضل وقت لتغيير هذا الوضع وإظهار من أنا».
ومنذ تعهده بتغيير الأمور، سجل مبابي ثمانية أهداف في 10 مباريات مع ريال في جميع المسابقات، بينها واحد من مجهود فردي مذهل ضد برشلونة في نهائي الكأس السوبر الإسبانية الذي سقط فيه النادي الملكي (2-5) في الرياض. كما سجل مبابي عندما فاز ريال بالكأس القارية للأندية على حساب باتشوكا المكسيكي (3-0) في كانون الأول/ديسمبر.

لكن بعيداً عن الأهداف، يبدو الآن وكأنه الموهبة التي كان يأملها الرئيس فلورنتينو بيريس.

لاعب مثالي
كان المدرب الإيطالي لريال مدريد كارلو أنشيلوتي صبوراً مع مبابي، مدافعاً في غالبية الأحيان عن المهاجم لأنه كان مقتنعاً بأنه يحتاج إلى الوقت للتكيف مع الحياة في العاصمة الإسبانية والانسجام مع زملائه الجدد في الفريق. كما تمسك الإيطالي بموقفه في ما يتعلق بتمركز مبابي، وأصر منذ بداية الموسم على أن المهاجم الفرنسي يجب أن يلعب في المنتصف، تاركاً البرازيلي فينيسيوس جونيور على الجهة اليسرى في مركزه المفضل. واجه مبابي وفينيسيوس صعوبة في التناغم، وفي بعض الأحيان تخبطاً في المساحات نفسها على أرض الملعب.

كانت الهزيمة برباعية نظيفة في الـ«كلاسيكو» أمام الغريم برشلونة في تشرين الأول/أكتوبر لحظة مخيبة للآمال بشكل خاص بالنسبة إلى مبابي الذي وقع في التسلل مرات عدة خلال المباراة.

وبعد استبعاده من تشكيلة المنتخب الوطني لمباريات دوري الأمم الأوروبية في تلك المدة من قبل المدرب ديدييه ديشان وصراعه مع إدارة سان جيرمان بشأن المستحقات المالية غير المدفوعة، بدا مبابي مثقلاً ومحبطاً. أصر أنشيلوتي على دعمه للمهاجم وحذر في نهاية كانون الأول/ديسمبر المنافسين بأن مبابي قد تأقلم مع فريقه الجديد، وبعد إصابة في الفخذ، أصبح الآن جاهزاً لتقديم أفضل مستوياته.

وقال المدرب الإيطالي: «أعتقد أن مدة التأقلم قد انتهت، لقد أظهر نسخة جيدة من نفسه، ولا يزال في إمكانه التحسن، ولكنه كان جيداً في المباريات الأخيرة وتجاوز الإصابة الطفيفة التي تعرض لها». وأضاف عن ابن الـ26 عاماً «إنه الآن أكثر تحفزاً وحماسة وسعيد بوجوده هنا. مر بمدة تأقلم، وهذا شيء طبيعي بحاجة إليه لاعب، لكنها انتهت». وتساءل أنشيلوتي «أين يجب أن يتحسن مبابي؟»، مجيباً «فقط في الثبات (من ناحية المستوى). عليه أن يحاول القيام بالحركات التي لا يستطيع أحد غيره القيام بها، بقدر الإمكان».

لقد جعلت مهارة مبابي وسرعته منه لاعباً لا يمكن إيقافه في الأسابيع الأخيرة ويبدو الآن أن ثقته بالنفس تتزايد من مباراة إلى أخرى. ورأى مبابي وفقاً لما أدلى في نهاية العام أن «مباراة بلباو كانت جيدة بالنسبة إليّ، لقد وصلت إلى القاع... كانت لحظة أدركت فيها أنه يتعين علي أن أعطي كل شيء من أجل هذا القميص وأن أظهر شخصيتي».
قدم مبابي أفضل أداء له مع ريال حين سجل هدفين ضد لاس بالماس الأحد ليقود النادي الملكي إلى صدارة الدوري الإسباني، وهو قال بعد المباراة «لقد تكيفت مع الفريق ويمكنني اللعب بالطريقة التي أريدها، مع زملائي في الفريق، بشخصيتي».
وكان فينيسيوس موقوفاً ضد لاس بالماس ولكنه سيعود في دوري أبطال أوروبا، ويجب عليه ومبابي مواصلة تطوير شراكتهما وإذا تمكن الثنائي الديناميكي من الوصول إلى التناغم الكامل، فسيكونان مستعدين للدفاع عن مكانتهما كملكين لأوروبا.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك