نيمار في سانتوس بعد غياب 12 عاماً
«أنا أحب سانتوس وليست لديّ كلمات لوصف ما شعرت به اليوم». بهذه الكلمات وصف اللاعب البرازيلي نيمار شعوره بعد عودته إلى فريقه القديم سانتوس.


بعد غياب 12 سنة، خاض النجم البرازيلي نيمار مباراته الأولى بقميص فريقه القديم سانتوس منذ انتقاله من الهلال السعودي، والتي انتهت بالتعادل أمام بوتافوغو 1-1 ضمن بطولة ولاية ساو باولو.
وتزامنت المباراة مع احتفاله ببلوغه سن الـ 33 عاماً، كما ارتدى نجم الـ"سيليساو" القميص الرقم 10 الأسطوري الذي خلّده أسطورة كرة القدم بيليه مع سانتوس.
وأمام حوالى 15377 مشجعاً، نال نيمار ترحيباً حاراً لحظة دخوله للإحماء على ملعب "فيلا بالميرو" الواقع في منطقة سكنية في مدينة سانتوس الساحلية، بالقرب من ساو باولو، حيث هتف المشجعون باسمه بعد ما يقارب 12 عاماً على رحيله.
وردّ نجم برشلونة الإسباني وباريس سان جرمان الفرنسي السابق، الذي بدأ من مقاعد البدلاء، التحية متوجهاً بالشكر ورافعاً يديه نحو السماء.
ووصل أفضل هدّاف في تاريخ "سيليساو" من المملكة العربية السعودية الجمعة الماضي للتوقيع على عقد لمدة 6 أشهر وشارك في حفل تقديمه رسمياً للجماهير.
وكان نيمار أنهى عقده مع الهلال بالتراضي الأسبوع الماضي تمهيداً لعودته إلى النادي الذي شهد بداياته بعد 12 عاماً من انتقاله إلى برشلونة.
وافتتح المهاجم تيكينيو سواريز التسجيل لسانتوس من ركلة جزاء (38)، قبل أن يعادل ألكسندر دي جيزوس النتيجة بكرة رأسية (67).
ودخل نيمار إلى أرضية الملعب بعد دقيقة من انطلاق الشوط الثاني بدلاً من الشاب غابريال بونتيمبو.
وأضاف: "أحتاج إلى دقائق ومباريات، لست في كامل لياقتي. في أربع أو خمس مباريات، سأتحسن".
ويسعى نيمار لضخ الحياة في مسيرته من جديد بعدما تعرّض للعديد من الإصابات في السنوات الأخيرة، كان آخرها بعد شهرين من انضمامه إلى صفوف الهلال من خلال إصابته في الرباط الصليبي للركبة اليسرى خلال إحدى مشاركاته مع منتخب بلاده، ما أدّى إلى ابتعاده عن الملاعب لسنة كاملة.
ومنذ عودة نيمار إلى الملاعب في تشرين الأول/أكتوبر 2024، واجه مشاكل بدنية متجددة أتاحت له المشاركة لمدة أربعين دقيقة فقط في مباراتين.
