لبنان يختبر شبابه في دورة الدوحة الرباعية
بتشكيلةٍ شابّة، وصل منتخب لبنان لكرة السلة، بعد ظهر أمس، الى العاصمة القطرية الدوحة للمشاركة في الدورة الرباعية التي ينظّمها الاتحاد القطري للعبة بمشاركة منتخبات: لبنان، الفيليبين، قطر ومصر بين 14 و16 شباط الحالي.


بتشكيلةٍ شابّة، وصل منتخب لبنان لكرة السلة، بعد ظهر أمس، الى العاصمة القطرية الدوحة للمشاركة في الدورة الرباعية التي ينظّمها الاتحاد القطري للعبة بمشاركة منتخبات: لبنان، الفيليبين، قطر ومصر بين 14 و16 شباط الحالي.
وسيخوض منتخبنا ثلاث مباريات في ثلاثة أيام، تقام كلّها عند الساعة الخامسة بعد الظهر بتوقيت بيروت، يبدأها اليوم ضد مصر، قبل أن يلعب في نهاية الأسبوع مع الفيليبين (السبت) ومن ثم قطر (الأحد).
وتحمل هذه المشاركة أهدافاً عدة، أوّلها إطلاق الاستعدادات لخوض مباراتَي "النافذة الثالثة" والأخيرة من تصفيات كأس آسيا ضد البحرين، الجمعة في 21 شباط الحالي في المنامة، وضد الإمارات الإثنين 24 منه في مجمّع نهاد نوفل في ذوق مكايل.
أما ثانيها فهو العمل على الدخول في أجواء المباريات الدولية بغية الوصول الى اختيار تشكيلة جاهزة وقادرة على إنهاء التصفيات من دون أي خسارة بعد تصدّرهم للمجموعة السادسة.
ويبقى هدفٌ مهم جداً تحدّث عنه رئيس لجنة المنتخبات مارون جبرايل، الذي يرافق البعثة رئيساً لها، إذ قال في اتصالٍ مع "الأخبار": "قررنا أن يشارك المنتخب في الدورة القطرية بتشكيلةٍ شابة يغيب عنها نجوم الصف الأول، بحيث يبلغ معدل الأعمار حوالي 24 عاماً (إذا استثنينا آتر ماجوك)، لأن هذه الدورة الودية تخلق مساحة للاعبين الصغار السنّ للعب واكتساب الخبرة الدولية والتعلّم من خلال الاحتكاك بمنتخبات الرجال". وأضاف: "هذا هدفنا حالياً، لكن سيلتحق بنا اللاعبون الأساسيون مثل: وائل عرقجي، أمير سعود، سيرجيو الدرويش، علي حيدر وغيرهم، عندما نسافر إلى البحرين للعب النافذة الثالثة من التصفيات الآسيوية".
وتضمّ البعثة اللبنانية:
مارون جبرايل (رئيساً للبعثة)، توفيق قربان (مديراً للفريق)، الصربي ميودراغ بيريسيتش (مدرباً)، الصربي ماركو فيليبوفيتش (مساعداً للمدرب)، جوزف معوض (طبيباً)، بيار فلفلي (مدرباً للياقة البدنية)، رازميك بوجيكيان (معالجاً فيزيائياً)، ميشال خليل (لوجستياً)، إضافةً إلى اللاعبين: علي منصور، مارك خوري، جيرار حديديان، جاد خليل، كريم زينون، كريم رطيل، كريم عز الدين، رودي الحاج موسى، علي مزهر، عمر جمال الدين، غابريال سماحة، جان لوك مخلوف، مارك خويري وآتر ماجوك.
