بطولة إسبانيا: اختباران سهلان لبرشلونة والريال
تصدرت كتيبة المدرب الألماني هانزي فليك معظم فترات النصف الأول من الموسم قبل أن تنهار في تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الأول/ديسمبر ما أدى إلى تراجع الفريق إلى المركز الثالث


يسعى برشلونة إلى التمسك بالصدارة عندما يحل ضيفاً على لاس بالماس السبت الساعة 22:00 بتوقيت بيروت في المرحلة الخامسة والعشرين من بطولة إسبانيا لكرة القدم. وانتزع الفريق الكاتالوني الصدارة الإثنين إثر فوزه الصعب على رايو فايكانو مستغلاً في الوقت ذاته سقوط ريال مدريد في فخ التعادل مع أوساسونا (1-1) وجاره أتلتيكو مدريد مع سلتا فيغو بالنتيجة ذاتها. ويحتل برشلونة المركز الأول بفارق الأهداف عن ريال مدريد ونقطة واحدة عن أتلتيكو.
وتصدرت كتيبة المدرب الألماني هانزي فليك معظم فترات النصف الأول من الموسم قبل أن تنهار في تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الأول/ديسمبر ما أدى إلى تراجع الفريق إلى المركز الثالث. وتغلب أتلتيكو مدريد على برشلونة قبل عيد الميلاد مباشرة ليتصدر، ولكن بعد تعثره أمام ليغانيس المتواضع الشهر الماضي، استلم ريال مدريد زمام الأمور ليتقدم بفارق 7 نقاط عن غريمه، لكن في ظل فشله في عدم تحقيق أي فوز في مبارياته الثلاث الأخيرة، نجح برشلونة في استرداد المركز الأول.
ولا يمكن لبرشلونة الاستهتار بمنافسه الذي ألحق به الخسارة في عقر داره في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في أول خسارة للفريق الكاتالوني على أرضه هذا الموسم. كانت تلك الخسارة أول الغيث في تراجع أداء برشلونة في تلك المدة ولكنه استعاد توازنه بعد العطلة الشتوية وسحق ريال مدريد محرزاً الكأس السوبر الإسبانية ليستعيد إيقاعه مجدداً.
من جهته يستقبل ريال مدريد جيرونا الأحد الساعة 17:15 منتشياً من بلوغه ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بفوزه ذهاباً وإياباً على مانشستر سيتي الإنكليزي. ويعول فريق العاصمة على مهاجمه الفرنسي كيليان مبابي الذي تألق في مواجهة سيتي بتسجيله ثلاثية رائعة ويملك 17 هدفاً في الدوري الإسباني. وعاد إلى صفوفه قلب دفاعه الألماني انتونيو روديغر وشارك أساسياً ضد سيتي، في حين دخل المدافع الآخر النمسوي دافيد ألابا احتياطياً ليسترجع هذا الخط بعضاً من توازنه.
أرقام وإحصائيات
2.7 - هو معدل الأهداف لبرشلونة في المباراة الواحدة في الدوري الأسباني.
5- عدد الهزائم المتتالية لمتذيل الترتيب فياريال.
37 - هو عدد التصديات الأعلى حتى الآن في الدوري لمدافع رايو فايكانو عبد المؤمن.
