ساندويتش وحساء... التقشف يطاول مطبخ يونايتد
يعتمد النادي خطة إعادة هيكلة تتضمن إلغاء وجبة الغذاء المجانية لتوفير أكثر من مليون جنيه إسترليني سنوياً.


دخل برنامج التقشف الذي يفرضه المالك الشريك في مانشستر يونايتد الإنكليزي، السير جيم راتكليف، مرحلةً جديدة، وكان ضحيته هذه المرة المطبخ الذي يشرف على غذاء اللاعبين.
يُطبّق راتكليف سياسة تقشف صارمة في النادي طوال الأشهر الماضية من أجل تخفيض النفقات، سعياً إلى تعويض خسائر مالية مُني بها مانشستر يونايتد في الأعوام الـ3 الماضية، بلغت 300 مليون جنيه إسترليني.
ودشن راتكليف سياسة التقشف بتخفيض عدد الموظفين، إذ أكدت تقارير عدة أخيراً تسريحه نحو 200 موظف، فيما قام بتخفيض رواتب المدربين في الفئات السنية في النادي.
ووفقاً لصحيفة «ذا صن» البريطانية، وصلَ تقشف راتكليف إلى طاولة طعام النادي، حيث قرر المالك الشريك حصر الوجبات التي يقدمها مطبخ مانشستر يونايتد في مركز كارينغتون للتدريبات في حساء وساندويتشات فقط لجميع فرق النادي، باستثناء الفريق الأول، الذي يدربه البرتغالي روبن أموريم.
وبحسب المصدر ذاته، طالت الإجراءات التقشفية الفريق تحت 18 عاماً أيضاً، حيث تم إرسال فريق الشباب لخوض مباراته أمام منافسه ترانمير على ملعب صغير يتسع لـ12 ألف متفرج بدلاً من أولد ترافورد من أجل توفير 8 آلاف جنيه إسترليني، إذ يهدف راتكليف لخفض فاتورة الكهرباء.
وقال الرئيس التنفيذي للنادي، عمر برادة، في بيان: «خسرنا أموالاً في آخر 5 سنوات توالياً. لا يمكن لهذا أن يستمر». ثم تابع «في نهاية هذه العملية، سنتمكن من بناء نادٍ لكرة القدم أكثر مرونة واستدامة من الناحية المالية».
من جهته، أكّد مصدر مقرب من النادي في حديثه لوكالة «رويترز» أن خطة إعادة الهيكلة التي تتضمن إلغاء وجبة الغذاء المجانية سوف تؤدي إلى توفير أكثر من مليون جنيه إسترليني سنوياً.
وأضاف المصدر أن النادي سيدفع المكافآت التنفيذية بمعدل أقل هذا العام على أن تكون بموجب نظام جديد يعتمد بصورة أكبر على أداء النادي مالياً ورياضياً.
وتابع أن التبرعات الخيرية للنادي ستركز على مؤسسة مانشستر يونايتد وجمعية مانشستر يونايتد للمشجعين ذوي الإعاقة في حين سيتم التوقف عن التبرع لأعمال خيرية أخرى.
