التكنولوجيا تحسم الجدل حول ركلة جزاء ألفاريز الملغاة
قسمَ قرار إلغاء ركلة جزاء لأتلتيكو مدريد أمام الريال في دوري الأبطال الوسط الرياضي بين مؤيدٍ ومعارض، لكن تقنية تكنولوجية قطعت الشك باليقين.


أثارت ركلة الجزاء التي سددها اللاعب الأرجنتيني خوليان ألفاريز جدلاً كبيراً في الوسط الكروي، بعد أن رفضَ حكم المباراة احتسابها. وكانت الركلة الملغاة أحد أسباب هزيمة أتلتيكو مدريد على يد الريال في ركلات الترجيح (4-2) ضمن إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، بعد أن انتهت المباراة بوقتيها الأصلي والإضافي 1-0 لمصلحة أتليتيكو (2-2 في مجموع المباراتين).
سدد ألفاريز ركلة الترجيح في مرمى ريال مدريد، لكن الحكم عاد إلى تقنية الفيديو وقرر عدم احتسابها بداعي أن ألفاريز لمس الكرة مرتين بعد أن تحركت قدمه اليسرى نحو الكرة إثر انزلاقه قبل أن يسددها باليمنى.
بعد نهاية المباراة، تباينت الآراء حول القرار الذي هزَّ عالم الإعلام، إذ رأى البعض ضرورة تطبيق القانون من دون عاطفة بينما طلب آخرون رأفةً لحادثة غير مقصودة.
موقف المعارضين لخّصه الكاتب في «إندبيندينت»، ميغيل ديلاني، الذي علّقَ عبر حسابه على «إكس»: «بغض النظر عن صحة القرار الفعلي، يبدو أن العقوبة قاسية جداً بالنسبة إلى شيء دقيق مثل ركلات الترجيح، يجب أن تُعاد الركلة، إنه مجرد انزلاق، وليس محاولة متعمّدة للغش، هذا أمر سخيف».
وفي وسط «العاصفة» الحاصلة، صدرت توضيحات من فاعلين رياضيين تُبرر القرار، جاء أحدها عن طريق الحكمة كريستينا أونكل التي أوضحت عبر قنوات «سي بي إس» أن تقنية الفيديو شبه الآلية تحتوي على مستشعر تأثير داخل الكرة، ما يمكّنها من استشعار كل لمسة، وبالتالي تم تحديد أن ألفاريز لمسَ الكرة مرتين، ما استوجبَ إلغاء الركلة.
