ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

نيوكاسل بطلاً لكأس الرابطة: التتويج في ويمبلي والاحتفال في الرياض

رياضة
|رياضة دولية
حفظ المقالة

تُوّجَ فريق نيوكاسل بكأس الرابطة الإنكليزية، أمس الأحد، بعد فوزه في المباراة النهائية على ليفربول 2-1. لقبٌ محلي كبير هو الأول للـ «ماكبايز» منذ 70 عاماً، كما أنه الأول للفريق تحت إشراف صندوق الثروة السيادية السعودي الذي استحوذ على نيوكاسل عام 2021.

حسين فحص
حسين فحص
الإثنين 17 آذار 2025
تُوّجَ نيوكاسل بلقبه الأول تحت اشراف صندوق الاستثمارات السعودي
تُوّجَ نيوكاسل بلقبه الأول تحت اشراف صندوق الاستثمارات السعودي
الخط

تُوّجَ فريق نيوكاسل بكأس الرابطة الإنكليزية، أمس الأحد، بعد فوزه في المباراة النهائية على ليفربول 2-1. لقبٌ محلي كبير هو الأول للـ «ماكبايز» منذ 70 عاماً، كما أنه الأول للفريق تحت إشراف صندوق الثروة السيادية السعودي الذي استحوذ على نيوكاسل عام 2021.

يتعدّى التتويج بأهميته نطاق الفوز المعنوي، إذ من شأنه أن يعود على النادي وعلى ملّاكه بتبعاتٍ إيجابية مستقبلاً.

منذ اكتمال عملية الاستحواذ، تأملت جماهير نيوكاسل عودة ناديها «العريق» إلى الواجهة مجدداً بعد عقودٍ من السبات، والسير على خطى مانشستر سيتي المدعوم من أبوظبي، وباريس سان جيرمان المدعوم من قطر، لكن الرياح الإنكليزية-الأوروبية جرت بما لا تشتهيه سفن «الماكبايز» و قبطانها، إذ حالت القيود التي تفرضها الهيئات الحاكمة في كرة القدم دون تمكن صندوق الاستثمارات العامة السعودي، الذي يمتلك أصولاً تُقدّر بحوالي 925 مليار دولار، من الاستثمار كما يحلو له.

يعود ذلك إلى اختلاف الأوقات وتبدّل القوانين، إذ أن وجود مالكين أثرياء اليوم لا يمنح الفرق حرية الإنفاق ببذخ كما كان الحال في السابق، بل يجعلها تمتثل إلى لوائح اللعب المالي النظيف (FFP)، بجيث لا تنفق إلا بما يتناسب مع دخلها.

بالنسبة لنيوكاسل، كانت البداية بطيئة بعض الشيء تبعاً للوضع المالي للنادي ما قبل عملية الاستحواذ السعودي.

تسمح قواعد الربح والاستدامة في الدوري الإنكليزي الممتاز للأندية بخسارة 105 ملايين جنيه إسترليني كحد أقصى على مدى ثلاث سنوات، وإلاّ واجهت الفرق عقوبات تشمل خصم النقاط.

تسعى السعودية للإضاءة على اسمها من بوابة نيوكاسل تحضيراً لاستضافتها كأس العالم 2034


وخلال السنوات الثلاث التي انقضت منذ استحواذه، سجّل نيوكاسل خسائر بلغت 70.7 مليون جنيه إسترليني في عام 2022، و71.8 مليون جنيه إسترليني في عام 2023، و11.1 مليون جنيه إسترليني في أحدث حساباته الصادرة هذا الشهر.
يُحسب لنيوكاسل التزامه بالقواعد، خلافاً لمانشستر سيتي المتهم بخرق القواعد المالية 115 مرة، لكن ذلك جاء بتكلفة للماكبايز إذ اضطر إلى الحد من إنفاقه على الانتقالات.

ولكن بعد تحسين حساباته الدفترية والفوز بكأس الرابطة، كما العودة إلى دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ 20 عاماً الموسم الماضي، من المرجح أن يشهد الموسم المقبل نقلة نوعية للسياسة التي وصفها النادي في بداية عملية الاستحواذ بـ«استثمار طويل الأجل وصبور».

يدعم ذلك تقرير صدرَ حديثاً عن صحيفة «ذا تلغراف» البريطانية، أشار إلى أن نيوكاسل مستعد لإطلاق «مشروع 2030» مع انتقاله إلى المرحلة الثانية من السعي للنمو تحت إشراف صندوق الاستثمارات العامة السعودي.

وأوضح التقرير أن بعد اجتماع مجلس الإدارة الشهر الماضي، برئاسة ياسر الرميان، رئيس مجلس الإدارة، سيتجدد الجهد خلال السنوات الخمس المقبلة لترسيخ مكانة نيوكاسل كقوة مؤثرة في كرة القدم الإنكليزية والأوروبية، وفقاً لرؤية «مشروع 2030».

خلال هذه المدة، سيعمل النادي على مواصلة سد فجوة الإيرادات مع «الفرق الستة الكبرى» التقليدية، والسعي لبناء فريق قادر على المنافسة في المراحل الأخيرة من كل بطولة يشارك فيها، خاصةً بعد تحرره من قيود قواعد الربحية والاستدامة.

يسير التوجه الداخلي أيضاً إلى بناء ملعب جديد بجوار ملعب سانت جيمس بارك الحاضن لمباريات نيوكاسل، تتراوح سعته بين 68 و69 ألف متفرج، على أن تبلغ تكلفته حوالي 1.5 مليار جنيه إسترليني، أو تحديث وتوسيع ملعب سانت جيمس بارك إلى سعة تزيد عن 60 ألف متفرج، بتكلفة تقديرية تبلغ 800 مليون جنيه إسترليني، كخيار بديل، على أن يكتمل تنفيذ أحد المشروعين في أوائل 2030.

من شأن هذه الإجراءات، وغيرها، أن تعزز إيرادات النادي، ما سينعكس إيجاباً على مكانته بين الكبار. ورغم ارتفاع إيرادات نيوكاسل إلى رقم شخصي قياسي بلغَ 320 مليون جنيه إسترليني سنوياً، يبقى هذا الرقم أقل بكثير من إيرادات الأندية الستة التقليدية الكبرى، حيث يشكّل قرابة نصف إيرادات منافسه أمس في نهائي الكأس ليفربول (614 مليون جنيه إسترليني).

في المحصلة، بدأ المشروع السعودي في نيوكاسل يبصر النور ولو ببطىء. التتويج الأول سيعطي الشرارة لمشاريع «رؤية 2030»، استنساخاً جزئياً لمشروع قطر في باريس سان جيرمان، بأموالٍ أقل "قسريّاً".
تسعى السعودية للإضاءة على اسمها من بوابة نيوكاسل، تحضيراً لاستضافتها كأس العالم لكرة القدم 2034. ومن الآن إلى موعد «المونديال»، قد يصبح نيوكاسل اسماً معتاداً على منصات التتويج، توزاياً مع إمكانية تنفيذ الرياض أهدافاً لطالماً سعت إليها...

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك