سباقٌ الى الأجانب الأفضل بين فرق الدوري اللبناني
توقف الدوري اللبناني لكرة القدم مع نهاية الاسبوع الحالي افساحاً بالمجال امام استحقاقات المنتخبين الأول في تصفيات كأس آسيا، والأولمبي في بطولة غرب آسيا.


توقف الدوري اللبناني لكرة القدم مع نهاية الاسبوع الحالي افساحاً بالمجال امام استحقاقات المنتخبين الأول في تصفيات كأس آسيا، والأولمبي في بطولة غرب آسيا.
لكن الاندية في الدرجة الاولى لم تتوقف عن العمل لا بل اطلقت سباقاً اساسياً في مشوارها لتقديم أفضل فريقٍ ممكن في مرحلة السداسية إن كان على صعيد الاوائل او الاواخر.
هذا السباق يرتبط تحديداً باللاعبين الاجانب الذين باتوا حاجةً ملحة للفرق كافةً حتى تلك التي تقف في مركزٍ متقدّم، ففي نهاية المطاف لكل فريقٍ اهدافاً محددة يعتبر انه لم يصل اليها حتى هذه المرحلة من عمر الدوري.
الأنصار مثلاً وجد حاجةً لتعزيز خط الدفاع، فكان تعاقده مع الكاميروني دانيال كامي الذي انطلق من كرة القدم الفرنسية ليخوض تجارب احترافية في أكثر من بلدٍ أوروبي مثل صربيا، بلجيكا، اليونان، بلغاريا وغيرها، قبل ان يصل الى المنطقة العربية من خلال نادي نوروز العراقي حيث لعب معه في مرحلة الذهاب للدوري العراقي ومنه انتقل الى "الزعيم".
هذا الانتقال سيسدّ ثغرةً وجدها الانصار حديثاً، لكن لا شك في انه كان يعرف نقصه الاساسي سلفاً، وذلك بعد رحيل هدافه الاول في المواسم الاخيرة السنغالي الحاج مالك تال، وقد عوّضه بالمهاجم المغربي أيوب نناح الذي برز اسمه في بلاده مع اكثر من نادٍ معروف مثل الرجاء البيضاوي والفتح الرباطي، قبل أن يمرّ ايضاً من العراق حيث لعب مع نادي زاخو في آخر تجاربه الاحترافية التي سبقت انضمامه الى الانصار.
غالبية فرق الدوري بحاجةٍ الى ادخال العنصر الأجنبي لرفع مستواها
وبمجرد ما أن دخل "الأخضر" سوق الاجانب حتى اقتحمه الصفاء ايضاً ضمن سعيه لزيادة قوة تشكيلته أملاً بخطف اللقب، فكان تعاقده مع المهاجم الجزائري أيمن يسعد لقجع مقابل الاستغناء المرتقب عن الكاميروني جيروم إيتامي. كما ضمّ لاعب الوسط الايفواري غي إنترز، والأهم انه وجد رأس حربة بسيرة ذاتية لافتة بهدف رفع مستواه التهديفي، فجاء ضمّه للمهاجم المونتينغري بوبان ديوردجيفيتش الذي سبق أن لعب في دوري بلاده وفي الدوري التشيكي وفي الدوري الأوزبكي.
وفي وقتٍ اشارت فيه مصادر لـ "الأخبار" بأن العهد يستعرض امكانية اضافة مهاجمٍ اجنبي ايضاً كونه يملك أجنيَين إثنين فقط، فإنه لا بديل امام النجمة إلا بضمّ ثلاثة اجانب على الأقل، وهو ما يتمّ العمل عليه حالياً لناحية تأمين الميزانية الضروية للتعاقد معهم، وذلك في اعقاب الانجاز الذي حققه حامل اللقب بتأهله الى سداسية الاوائل رغم افتقاره الى العنصر الاجنبي، الذي بغيابه تراجعت اسهم فرقٍ عدة مثل الراسينغ الناشط حالياً على خط السنغالي وافريقيا من اجل تعزيز صفوفه لتفادي اي تعقيدات في بقية المشوار.
اما جاره الحكمة المرشّح بقوة لدخول سداسية الابطال، فقد علمت "الأخبار" من مصدرٍ خاص أن الجهاز الفني حصل على الضوء الاخضر من الادارة لضم اجنبي رابع، يرجّح ان يكون في مركز الجناح بعد ان اضطر للاستغناء عن التونسي حمزة زعق عشية استئناف البطولة في كانون الثاني الماضي.
وكما يبدو ان غالبية الاندية بدأت تتخلص من تأثيرات الحرب، اذ ينتظر ان يضيف التضامن صور مهاجماً أفريقياً، بينما وصل 3 أفارقة جدد للتجربة مع الشباب الغازية، اذ حتى فرق سداسية الاواخر دخلت السباق بقوة من اجل الهروب من الهبوط الى الدرجة الثانية.
