منتخب لبنان يحشد نجومه ومغتربيه سعياً الى تأهّلٍ آسيوي
حمل المعسكر الذي دخله منتخب لبنان منذ 10 أيام أهميةً أكثر من أي وقتٍ مضى، اذ شكّل محطةً مهمة لدمج اللاعبين الجدد، وتحديداً المغتربين منهم مع المجموعة التي عملت سابقاً مع الجهاز الفني، وذلك عشية انطلاق مشوار الدور الثالث لتصفيات كأس آسيا 2027 التي تستضيفها


حمل المعسكر الذي دخله منتخب لبنان منذ 10 أيام أهميةً أكثر من أي وقتٍ مضى، اذ شكّل محطةً مهمة لدمج اللاعبين الجدد، وتحديداً المغتربين منهم مع المجموعة التي عملت سابقاً مع الجهاز الفني، وذلك عشية انطلاق مشوار الدور الثالث لتصفيات كأس آسيا 2027 التي تستضيفها السعودية.
منتخبنا الذي سيواجه بروناي الليلة الساعة 20.30 بتوقيت بيروت في العاصمة القطرية الدوحة، يعلم لاعبوه تماماً ان تصدّرهم للمجموعة الثانية التي تضم اليمن وبوتان ايضاً، وحده الكفيل بنقلهم الى الحدث القاري.
-
بإشراكه 21 لاعباً امام تيمور، استكشف رادولوفيتش المرونة الموجودة في تشكيلته (طلال سلمان)
من هنا، كان تركيز العمل في الأيام الأخيرة على كيفية الخروج بإنتصارٍ في المباراة الأولى، وربما بأكبر قدرٍ ممكنٍ من الأهداف المسجّلة التي يمكن ان تلعب دوراً في ختام التصفيات لتحديد هوية المتأهل، بحيث يتوقّع ان تنحصر المنافسة على البطاقة المؤهلة بين لبنان واليمن اللذين يلتقيان في حزيران المقبل "على أرض الأول".
ومما لا شك فيه ان "رجال الأرز" خرجوا بمكتسباتٍ مهمة من خلال مباراتهم امام تيمور الشرقية (4-0) الأسبوع الماضي، اذ ان المدير الفني المونتينغري ميودراغ رادولوفيتش استكشف المرونة الموجودة في تشكيلته التي شهدت اشراكه 21 لاعباً على مدار الشوطين، فظهرت حلولٌ هجومية وأخرى دفاعية على غرار اطلالة الوافد الجديد، مدافع باتشوكا المكسيكي بدرو بو ديب، الذي يعدّ من مكاسب المعسكر القطري الحالي.
يتأهل الى نهائيات كأس آسيا المنتخب المتصدّر لمجموعته
الأخير ليس المكسب الوحيد للبنان، اذ من الواضح ان استراتيجية دمج المغتربين مع ابرز العناصر المحلية بدأت تؤتي ثمارها من خلال سلسلة الانتصارات الوديّة الأخيرة، التي برزت خلالها أسماء الثلاثي الهجومي حسين شكرون (هانوفر الألماني)، مالك فخرو (دويسبورغ الألماني)، وسامي مرهج (ديبورتيفو بيريرا الكولومبي)، الذي سجّل 5 اهداف في 5 مبارياتٍ دولية خاضها حتى الآن.
وشدّد اللاعبون على أهمية تحقيق انطلاقة ناجحة في التصفيات تعطيهم دفعاً قبل اللقاء الأقوى والمرتقب امام اليمن التي تواجه بوتان في هذه الجولة.
وفي حديثهم الى "الأخبار"، قال لاعب الوسط علي طنيش: "أول مباراة في التصفيات تكون غالباً صعبة، لكننا نعرف خصمنا جيّداً، وقد استفدنا من المواجهة الودية الأخيرة امام تيمور الشرقية التي واجهت بروناي قبل اشهرٍ قليلة وتملك نفس أسلوب اللعب، ونأمل ان يكون الفوز حليفنا".
-
استراتيجية دمج المغتربين مع ابرز العناصر المحلية بدأت تؤتي ثمارها (طلال سلمان)
وأضاف زميله جهاد أيوب، فقال: "لدينا كل الإمكانات للفوز في هذه المباراة، وهو ما علينا ان نفعله، ومن ثم نفكّر بالمواجهتين المقبلتين امام اليمن وبوتان".
من جهته، أشار فخرو الى أهمية اللعب بشكلٍ جيّد منذ البداية للتمتع بالثقة الضرورية من اجل تحقيق النتيجة المرجوّة، بينما اعتبر الجناح ماجد عثمان بأن مفتاح الفوز سيكون الصبر امام فرقٍ تدافع بأعدادٍ كبيرة "لذا علينا الاستفادة بدايةً من أي فرصة تسنح لنا لكي يكون بمقدورنا تسجيل الأهداف".
واعتبر الحارس مصطفى مطر أنه ليس هناك أي مباراة سهلة "لكن استناداً الى التحضيرات التي قمنا بها منذ مجيئنا الى الدوحة، وقراءتنا للخصم بشكلٍ جيّد، يفترض ان نترجمها الى انتصارٍ يُفرح جمهورنا الذي أدعوه لمواكبتنا في ملعب الوكرة مساء الثلاثاء".
