مورينيو يعتدي على مدرب غلطة سراي
قرصَ مورينيو أنف مدرب غلطة سراي أوكان بوروك، بعد خسارته على أرضه ديربي اسطنبول المتوتر أمس الأربعاء.


قرص البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب فنربهتشه أنف نظيره في غلطة سراي أوكان بوروك، بعد خسارته على أرضه ديربي اسطنبول المتوتر أمس الأربعاء في ربع نهائي كأس تركيا في كرة القدم.
بعد صفارة النهاية وفوز غلطة سراي 2-1 بهدفي النيجيري فيكتور أوسيمهن، تقدّمَ مورينيو من بوروك في أرض الملعب وضغط بيده على أنفه لمدة وجيزة، فسقط مدرب غلطة سراي أرضاً ممسكاً وجهه.
وقال نائب رئيس غلطة سراي متين أوزتورك «مدربنا أوكان هنأ مورينيو والحكام. بعدها، وفيما كان أوكان يتابع سيره، اعتدى مورينيو عليه لفظياً وجسدياً».
في المؤتمر الصحافي، قلل بوروك من وقع الحادث بقوله «قرص أنفي من الخلف. كان هناك خدش بسيط. بالطبع لم يكن تصرفاً لطيفاً أو أنيقاً».
ثم تابع «نتوقع من المدربين التصرف بشكل أكثر ملاءمة في ظروف مماثلة. لن أبالغ في هذا الحادث، لكن لم يكن تصرفاً راقياً».
وانتهت المباراة على وقع طرد ثلاثة لاعبين في الدقيقة الثانية من الوقت البدل عن ضائع: واحد لفنربهتشه واثنان للفريق الزائر.
ويخوض فنربهتشه، ثاني ترتيب الدوري التركي، منافسة شرسة مع غلطة سراي المتصدر وحامل اللقب في آخر موسمين.
شغبٌ مستمر
وكان مورينيو (62 عاماً) الذي وصل الصيف الماضي إلى تركيا بعد ثلاثة مواسم مع روما الإيطالي قاده خلالها إلى لقب مسابقة «كونفرنس ليغ» عام 2022، أوقِفَ أربع مباريات وغُرّم مالياً أواخر شباط/ فبراير، بعد تصريحاتٍ أدلى بها عقب مباراة ضد غلطة سراي.
انتقد المدرب السابق لريال مدريد الإسباني، إنتر الإيطالي وتشيلسي ومانشستر يونايتد الإنكليزيين، حينها بشدة التحكيم في تركيا.
وقال أيضاً إن المتواجدين على مقعد بدلاء غلطة سراي كانوا «يقفزون كالقردة» كرد فعل على القرارات التحكيمية، وأثارت هذه التعليقات اتهامات بالعنصرية نفاها المدرب الجدلي.
