وفاة وعشرات الإصابات في نصف ماراثون مدريد
شهد ماراثون الأحد حدثين مأساويين، حيث توفي رجل ودخل آخر إلى العناية المركزة بسبب سكتة قلبية.


شهد نصف ماراثون مدريد الذي أقيم يوم الأحد حدثين مأساويين، حيث توفي رجل يبلغ من العمر 35 عاماً بسبب سكتة قلبية، كما تعرّض عشرات الأشخاص لإصاباتٍ متفاوتة أدخلت أحدهم إلى العناية المركزة.
كان العدّاء الذي توفي على بُعد 500 متر فقط من إكمال نصف الماراثون عندما انهار، وتمت مساعدته مباشرةً بعد سقوطه من قبل ممرضة كانت في السباق.
أجرت المسعفة الإنعاش القلبي الرئوي له، جنباً إلى جنب مع فريق خاص من المتطوعين، حتى وصل بقية الطاقم الطبي، وتم نقل الرجل إلى المستشفى في حالة حرجة. وأكدت وسائل إعلام إسبانية بعد تواصلها مع قسم طوارئ مدريد بأن الرجل نُقل إلى مستشفى لاباز «من دون نبض».
أما الرجل الآخر البالغ من العمر حوالى 20 عاماً، فقد عولج من قبل طبيب كان متواجداً فباشر مناورات الإنعاش جنباً إلى جنب مع عضوين من فريق الأمن، وبعد استعادة نبضه، نُقل إلى المستشفى في حالة خطيرة.
وقدّم منظمو نصف الماراثون «أحر التعازي» مع الامتناع عن الإفصاح عن مزيد من المعلومات عن المتوفى.
حوالي 50 إصابة
ويُقدر أن حوالى 27 ألف شخص شاركوا في نصف ماراثون، وهو حدث أُقيم لأول مرة عام 2001. وتشير التقارير إلى أن حوالى 50 شخصاً احتاجوا إلى علاج لحالات مثل ضربة الشمس والالتواءات في مدريد يوم الأحد، رغم اعتدال الطقس نسبياً في العاصمة الإسبانية خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث بلغت درجات الحرارة ذروتها عند 18 درجة مئوية.
ومع ذلك، ارتفعت مستويات الرطوبة إلى 100% في الصباح، وفقاً لمكتب الأرصاد الجوية. ورغم انخفاضها إلى ما يقارب 60% مع حلول مدة ما بعد الظهر، إلا أن ذلك قد يؤدي إلى نتائج كارثية عند اقترانه بالجهد البدني.

