كلينسمان: مشكلة دورتموند في مشاعره
سيحاول بوروسيا دورتموند المأزوم محلياً، استلهام الروح المعنوية التي أوصلته إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الموسم الماضي، عندما يحل ضيفاً على برشلونة الإسباني اليوم الأربعاء عند الساعة 22.00 بتوقيت بيروت، في ذهاب ربع نهائي المسابقة القارية الأولى.


سيحاول بوروسيا دورتموند المأزوم محلياً، استلهام الروح المعنوية التي أوصلته إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الموسم الماضي، عندما يحل ضيفاً على برشلونة الإسباني اليوم الأربعاء عند الساعة 22.00 بتوقيت بيروت، في ذهاب ربع نهائي المسابقة القارية الأولى.
وكان دورتموند انتزع المركز الخامس الموسم الماضي في الدوري الألماني وهو أدنى ترتيب له خلال العقد الأخير، لكنه في المقابل، سار بخطى ثابتة نحو نهائي دوري الأبطال قبل أن يسقط أمام ريال مدريد الإسباني، في مباراة تسيّدها على مدى ساعة دون أن يتمكن من هز الشباك.
تضمن مشواره الموسم الماضي انتصارات على باريس سان جرمان الفرنسي وميلان الإيطالي وأتلتيكو مدريد الإسباني ونيوكاسل الإنكليزي وأيندهوفن الهولندي.
أما خلال الموسم الحالي، فإن دورتموند يحتل المركز الثامن في بوندسليغا ويواجه خطر عدم التأهل إلى دوري الأبطال للمرة الثانية فقط منذ موسم 2010-2011.
لكنه في المقابل يحقق نتائج لافتة في البطولة القارية، أبرزها سحقه سلتيك الأسكتلندي 7-0 على أرضه، وفوزه على سبورتينغ البرتغالي 3-0 في عقر دار الأخير.
والتقى دورتموند ببرشلونة في دور المجموعة الموحّدة على ملعب الأول في كانون الأول الماضي وصمد أمامه حتى الدقيقة 86 عندما سجّل فيران توريس هدف الحسم 3-2 للفريق الكاتالوني.
واعتبر النجم الألماني السابق يورغن كلينسمان الفائز بكأس العالم عام 1990 في إيطاليا أن مشاكل دورتموند لا تتعلق بنوعية اللاعبين.
قال في مقابلة إن المفتاح بالنسبة إلى فريق منطقة الرور الصناعية هو السيطرة على المشاعر خلال المباريات.
وقال كلينسمان: "يملك دورتموند كل إمكانات العالم من أجل المنافسة على اللقب، إنه أحد أفضل الفرق في العالم كما رأينا الموسم الماضي ضد ريال مدريد".
وأضاف: "لكن في المقابل، نرى أن مستوى الفريق غير مستقر ولا يقوم بما يجب، ولا سيما في الدوري المحلي وهذا يسير التساؤل".
وتابع: "عندما لا تسير الأمور كما هي الحال هذا الموسم، لا يستطيع السيطرة على الأمور من ناحية المشاعر".
وأوضح: "كنت في ويمبلي (مسرح نهائي دوري الأبطال العام الماضي) وفي الواقع أعتقد بأنه كان يستحق الفوز، لكن المباراة أفلتت منه لأن لاعبيه أصيبوا بالتوتر".
وكان دورتموند أدرك التعادل مرتين ضد برشلونة أواخر العام الماضي قبل أن يخسر أمامه 2-3 بقيادة مدربه السابق نوري شاهين الذي أقيل من منصبه وحل بدلاً منه الكرواتي نيكو كوفاتش الذي يعتمد على الانضباط بعيداً عن المقاربة العاطفية.
فاز دورتموند في 3 من مبارياته الأربع الأخيرة على الصعيد القاري ويبدو أن الفريق بدأ يستفيد من مقاربة مدرب بايرن ميونيخ وموناكو الفرنسي السابق.
يتعيّن على دورتموند كبح جماح هجوم برشلونة الناري المؤلف من الهدّاف البولندي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم دورتموند السابق والبرازيلي رافينيا والجناح المتألق لامين جمال.
ويعشق ليفاندوفسكي التسجيل في مرمى دورتموند، فمنذ أن ترك الفريق في نهاية موسم 2013-2014 سجّل 27 هدفاً في مرماه في 27 مباراة، مدافعاً عن ألوان ناديي بايرن ميونيخ وبرشلونة. وسجّل الفريق الكاتالوني 83 هدفاً في الدوري المحلي وهي أعلى نسبة لفريق في البطولات الأوروبية الخمس الكبرى.
وستكون مهمة دورتموند أصعب كونه يفتقد لمدافعه نيكو شلوتربيك الذي يعاني من تمزّق في الغضروف سيبعده حتى نهاية الموسم. كما يحوم الشك حول مشاركة زميله في هذا الخط نيكلاس زوله.
