نائب رئيس «فيا» ينتقد إدارة ابن سُلَيّم
استقال البريطاني روبرت ريد، الفائز كملّاح بلقب بطولة العالم (دبليو آر سي) عام 2001 بجانب مواطنه الراحل ريتشارد بيرنز، من منصبه كنائب لرئيس الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، منتقداً إدارة الرئيس الإماراتي محمد بن سُلَيّم، وذلك وفق بيان نشره على موقع "أكس".


استقال البريطاني روبرت ريد، الفائز كملّاح بلقب بطولة العالم (دبليو آر سي) عام 2001 بجانب مواطنه الراحل ريتشارد بيرنز، من منصبه كنائب لرئيس الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، منتقداً إدارة الرئيس الإماراتي محمد بن سُلَيّم، وذلك وفق بيان نشره على موقع "أكس".
وقال ريد الذي تم تعيينه نائب الرئيس للشؤون الرياضية من قبل بن سُلَيّم عند انتخاب الأخير رئيساً للاتحاد الدولي في كانون الأول 2021، إنه "يتم اتخاذ قرارات حاسمة من دون اتّباع الإجراءات القانونية الواجبة أو التشاور المناسب".
وفي انتقاد صريح لابن سُلّيم، قال ريد إن رياضة المحركات "تستحق قيادة قائمة على النزاهة والمساءلة واحترام الإجراءات"، مضيفاً: "هذا هو الحد الأدنى الذي يجب أن نتوقّعه جميعاً، بل ونطالب به".
وتابع ابن الـ59 عاماً: "مع مرور الوقت، شهدت تآكلاً مستمراً للمبادئ التي وُعِدنا بالتمسك بها. تُتخذ القرارات خلف أبواب مغلقة، متجاوزة الهياكل والأشخاص الذين يُفترض أن يمثّلهم الاتحاد الدولي للسيارات".
وأشار إلى أنه "قبلت هذا الدور للمساعدة في التحرك نحو مزيد من الشفافية، حوكمة أقوى وقيادة تعاونية. تم التخلي تدريجياً عن هذه المبادئ ولم يعد بإمكاني، بحسن نية، أن أظل عضواً في نظام لم يعد يتوافق مع هذه المبادئ".
ورد "فيا" على ريد شاكراً "مساهمته" في تطوير رياضة السيارات، مضيفاً: "لدى «فيا» سياسات حوكمة صارمة جداً توجه عملياتنا وتضمن الامتثال لقواعدنا وممارساتنا وعملياتنا".
تأتي استقالة ريد بالتزامن مع تواجد عالم الفورمولا واحد في البحرين استعداداً للجولة الرابعة الأحد.
ريد، الذي كان ملّاح السائق بيرنز في طريقه للفوز ببطولة العالم للراليات عام 2001، هو أحدث شخصية بارزة تستقيل من الاتحاد منذ تولي ابن سُلّيم (63 عاماً) رئاسته في عام 2021، بعد سلسلة من الاستقالات شملت المدير الرياضي، مدير التقنية في الفورمولا واحد ورئيسة لجنة النساء في رياضة المحركات.
كما شابت فترة ابن سليم على رأس رياضة السيارات الكثير من الجدل، بعدما تعرّض لانتقاداتٍ لاذعة من قبل سائق مرسيدس السابق وفيراري الحالي البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، لاستخدامه لغة نمطية عند مناقشة استخدام السائقين لعبارات مسيئة خلال التواصل مع فرقهم عبر الراديو في السباقات.
ودخل السائقون في خلاف مع "فيا" بسبب حملته الصارمة على التفوه بالشتائم. خرق سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم في الأعوام الأربعة الماضية، وشارل لوكلير من موناكو زميل هاميلتون في فيراري القوانين في عام 2024 في المؤتمرات الصحافية.
تم تعزيز هذه المبادئ التوجيهية في كانون الثاني/ يناير، ما أثار ردود فعل غاضبة من السائقين الذين وجّهوا رسالة إلى رئيس الاتحاد جاء فيها: "نحث رئيس الاتحاد الدولي على أن يراجع أيضاً نبرة وصيغة حديثه مع السائقين، أو عنهم، سواء في المنتديات العامة أو غيرها. السائقون بالغون ولا يحتاجون إلى تلقي التعليمات من خلال الإعلام بشأن أمور تافهة مثل ارتداء المجوهرات أو الملابس الداخلية".
