السد القطري نحو الثامن عشر
يسعى السد للاحتفاظ بلقبه بطلاً للدوري القطري لكرة القدم عندما يلتقي الأهلي اليوم الجمعة في الجولة الأخيرة التي تُقام جميع مبارياتها في التوقيت عينه عند الساعة 18.30 بتوقيت بيروت، وستشهد تمسّك الدحيل بأمل التتويج المشروط بأكثر من الفوز على الخور.


يسعى السد للاحتفاظ بلقبه بطلاً للدوري القطري لكرة القدم عندما يلتقي الأهلي اليوم الجمعة في الجولة الأخيرة التي تُقام جميع مبارياتها في التوقيت عينه عند الساعة 18.30 بتوقيت بيروت، وستشهد تمسّك الدحيل بأمل التتويج المشروط بأكثر من الفوز على الخور.
وستكون النقاط الثلاث كافية لـ"الزعيم" (49 نقطة) من أجل الوصول إلى لقبه الثامن عشر (رقم قياسي) وتوسيع الفارق إلى عشرة ألقاب عن غريميه الدحيل والريان.
ولن تحمل المواجهة أيّ أهمية بالنسبة إلى الأهلي الذي حسم مركزه الرابع بالوصول إلى النقطة 35 وسط إمكانية الحصول على مقعد قارّي في حال تُوّج أحد الثلاثة الأوائل بلقب كأس الأمير.
ويقول الإسباني فيليكس سانشيس مدرب السد: "هي الخطوة الأخيرة من أجل الظفر باللقب، وبالتالي المهمة تتحدّث عن نفسها، ونحتاج إلى أن نحافظ على هدوئنا وعلى تركيزنا من أجل تحقيق هدفنا".
وأضاف: "كنا نضع جل اهتمامنا بكل مباراة على حدة، حتى وصلنا إلى الجولة الأخيرة التي لا نعتمد فيها على أحد سوى أنفسنا، الجميع يدرك قيمة وأهمية المباراة".
وختم: "التتويج هو الهدف الدائم لنادٍ مثل السد الذي يملك ثقافة المنافسة على كل بطولة يشارك فيها".
ويدرك السد أن التعثر ولو بالتعادل سيمنح الدحيل اللقب بفارق الأهداف في المواجهات المباشرة حسب لائحة الدوري، بعدما كان قد خسر ذهاباً أمام الغريم 1-5 وانتصر إياباً 2-0.
من جانبه، سيكون الدحيل الثاني بـ47 نقطة أمام حتمية الانتصار على الخور الأخير بـ 13 نقطة من ثم انتظار هدية من الأهلي.
وينتظر فريق المدرب الفرنسي كريستوف غالتييه مساعدة الأهلي بالتعادل مع السد على الأقل لقلب المعطيات والظفر باللقب بعد إنجاز المهمة أمام منافس هبط فعلياً إلى مصاف أندية الدرجة الثانية بعد الخسارة من السد 0-3.
ولا يزال غالتييه يتحسّر على الخسارة أمام الشمال 0-4 والتي أفقدت فريقه الصدارة وربما اللقب: "لم أكن أتخيّل أن يظهر فريقي بهذا المستوى الهزيل، هي الخسارة الأسوأ في مسيرتي المهنية".
لكنه لا يزال متشبثاً ببعض الأمل: "تداركنا الصدمة بعد الفوز على العربي، لكن مصيرنا ليس بأيدينا".
"الجميع لا يزال يعتقد بأن السد سيفوز بالدوري... ربما يحدث ذلك، لكن لا يوجد شيء مضمون فقد يتعثر السد كما تعثّرنا وتنقلب الموازين".
وتُعد باقي المواجهات تحصيلَ حاصل بعد أن حُسم كل شيء بهبوط الخور، وتأكيد خوض أم صلال ملحق الهبوط، إلى جانب تحديد أن المراكز الأربعة الأولى في صراع المقاعد القارية لن يُحسم قبل معرفة هوية بطل الكأس.
ويلتقي الريان الخامس برصيد 30 نقطة مع قطر العاشر بـ 23 نقطة، فيما يلعب أم صلال قبل الأخير برصيد 18 نقطة مع العربي التاسع برصيد 23 نقطة.
وفي المباريات الأخرى، يلتقي الغرافة الذي حسم مركزه الثالث برصيد 41 نقطة مع الشحانية الثامن بـ 24 نقطة، ويلعب الشمال السادس بـ 29 نقطة مع الوكرة السابع بـ 25 نقطة.
