تغييرات جديدة في ادارة الاتحاد الدولي للسيارات
رُشّح السائق البريطاني السابق ومؤسس فريق أم - سبورت مالكولم ويلسون لمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، بحسب ما أعلنت "فيا" الأربعاء.


رُشّح السائق البريطاني السابق ومؤسس فريق أم - سبورت مالكولم ويلسون لمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، بحسب ما أعلنت "فيا" الأربعاء.
ومن المقرر أن يصوت الاتحاد الدولي للسيارات الذي يشرف على سباقات الفورمولا 1 والراليات، على اقتراح الرئيس، الإماراتي محمد بن سليم في اجتماع يُعقد في ماكاو في حزيران/يونيو المقبل.
ويشغل ويلسون (69 عاما) مركز المدير التنفيذي لشركة "أم - سبورت" التي تشرف على برنامج بطولة العالم للراليات الخاصة بشركة فورد منذ عام 1997.
ويأتي التعيين في ضوء شغور المركز بعد استقالة البريطاني روبرت ريد قبل أسبوعين اثر خلاف مع بن سليم.
وروبرت ريد، الذي كان ملاح السائق بيرنز في طريقه للفوز ببطولة العالم للراليات عام 2001، هو أحدث شخصية بارزة تستقيل من الاتحاد منذ تولي بن سُلّيم (63 عاما) رئاسته في عام 2021، بعد سلسلة من الاستقالات شملت المدير الرياضي، مدير التقنية في الفورمولا1 ورئيسة لجنة النساء في رياضة المحركات.
وفي انتقاد صريح لبن سُلّيم، قال ريد إن رياضة المحركات "تستحق قيادة قائمة على النزاهة والمساءلة واحترام الإجراءات"، مضيفاً "هذا هو الحد الأدنى الذي يجب أن نتوقعه جميعا، بل ونطالب به".
ورد "فيا" على ريد شاكرا "مساهمته" في تطوير رياضة السيارات، مضيفا "لدى فيا سياسات حوكمة صارمة جدا توجه عملياتنا وتضمن الامتثال لقواعدنا وممارساتنا وعملياتنا".
كما شابت فترة بن سليم على رأس رياضة السيارات الكثير من الجدل، بعدما تعرض لانتقاداتٍ لاذعة من قبل سائق مرسيدس السابق وفيراري الحالي البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، لاستخدامه لغة نمطية عند مناقشة استخدام السائقين لعبارات مسيئة خلال التواصل مع فرقهم عبر الراديو في السباقات.
