ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

«الكلاسيكو»: صراعٌ أيديولوجي ـ رياضي يتجدّد فـي نهائي الكأس

رياضة
|رياضة دولية
حفظ المقالة

سيكون عشاق كرة القدم العالمية على موعد مع مباراةٍ من نوعٍ آخر، مباراة افتقدت بعضاً من بريقها خلال السنوات الماضية، إلا أنها تعود الليلة بقوة لتعطي الجمهور جرعةً من المتعة الكروية

حسين فحص
حسين فحص
السبت 26 نيسان 2025
يسعى برشلونة إلى تحقيق رباعية هذا الموسم، لكن ريال مدريد يقف عائقاً أمام طموحاته (أ ف ب)
يسعى برشلونة إلى تحقيق رباعية هذا الموسم، لكن ريال مدريد يقف عائقاً أمام طموحاته (أ ف ب)
الخط

سيكون عشاق كرة القدم العالمية على موعد مع مباراةٍ من نوعٍ آخر، مباراة افتقدت بعضاً من بريقها خلال السنوات الماضية، إلا أنها تعود الليلة بقوة لتعطي الجمهور جرعةً من المتعة الكروية

تُشكّل المنافسة «الشرسة» بين ريال مدريد وبرشلونة أحد أشهر الديربيات في كرة القدم العالمية: «الكلاسيكو». قمة القمم التي تأرجح مستواها خلال السنوات الأخيرة بعد فضائح برشلونة في عهد رئيسه السابق جوسيب ماريا بارتوميو وما تلاها من تخبّطٍ مالي لريال مدريد خلال فترتَي كورونا وحرب «السوبر ليغ» بقيادة رئيسه فلورنتينو بيريز، عادت إلى الواجهة مجدّداً هذا الموسم بفعل تقارب المستوى الفني بين الفريقين.

ورغم الأهمية الكبيرة لمباراة الليلة في نهائي كوبا ديل راي (كأس الملك)، (23:00 بتوقيت بيروت)، إثر عودتها على أحد الناديين بلقبٍ محلي مهم وانعكاسها على مجريات الدوري بين المتصدّر الكتالوني وملاحقه الملكي، إلا أن التنافس المحتدم يتخطّى الجانب الفني بأشواط.

بين السياسة والملاعب

منذ نشأته، كان الكلاسيكو، ولا يزال، معقلاً للتوترات والصراعات، يتجاوز الأسوار الفنية والترفيهية لملعبَي كامب نو وسانتياغو برنابيو نحو سياقٍ سياسي أكثر تعقيداً. هو حربٌ ناعمة مستمرة لعقود، يسعى بطلاها لبسط السيطرة والتفوق بين العاصمة مدريد وإقليم كاتالونيا، حيث يُمثّل فريق برشلونة تاريخياً رمزاً للقضية الكاتالونية والنزعة الانفصالية التي تبنّاها الكاتالونيون، فيما يتغنى ريال مدريد بكونه نادي النخبة.

كان للجنرال فرانسيسكو فرانكو دور بارز في ثقل مكانة الفريقين خلال الحرب الأهلية الإسبانية، عندما قَمعَ الكاتالونيين والباسكيين سعياً إلى توحيد الدولة الإسبانية. خلال عهد فرانكو، تعرّضت كاتالونيا، لقمعٍ شديدٍ وعنيف، وتمّ حظر أيّ فعالية عامة مرتبطة بقوميتهم، حيث حُظِر استخدام اللغة الكاتالونية، وكذلك المؤسسات الذاتية الحكم. ونتيجةً لذلك، أجبرَ فرانكو نادي برشلونة على إزالة العلم الكاتالوني من شعاره، توازياً مع استخدامه التفوّق الأوروبي لريال مدريد كقوة ناعمة لإبراز نجاح سياساته الديكتاتورية.

يتجاوز الكلاسيكو الجانب الترفيهي نحو سياقٍ سياسي أكثر تعقيداً

هذه الحساسية التاريخية رافقت برشلونة وريال مدريد على امتداد العقود، وتجلّت في الفترة الأخيرة على خلفية قضية نيغريرا التي يُتهم من خلالها برشلونة بتقديمه رشاوى للحكام في إسبانيا بهدف الاستفادة في بعض المباريات. أثناء تقديمه تفسيرات للصحافة بشأن المدفوعات، انتقد رئيس برشلونة خوان لابورتا غريمه اللدود ريال مدريد لسلوكه المتمثّل في تقديم نفسه كطرف متضرر في القضية. ووصفَ رئيس برشلونة ريال مدريد بـ«نادي النظام»، قائلاً إن اللجنة الفنية للحكام ترأّسها على مدى 70 عاماً أعضاء سابقون أو لاعبون أو إداريون في ريال مدريد.

رداً على هذه التعليقات، نشر ريال مدريد مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي أثار غضباً واسعاً، يبدأ بتعليقات للابورتا قبل أن ينتقل إلى صور من افتتاح ملعب كامب نو في برشلونة عام 1957، وهو حدث شارك فيه وزير فرانكو، خوسيه سوليس رويز. ثم تُقرأ بعض الحقائق المختارة من عهد فرانكو، بما في ذلك منح نادي برشلونة أوسمة مختلفة لفرانسيسكو فرانكو على مرّ السنين، وإنقاذ فرانكو لـ«البلوغرانا» من الإفلاس ثلاث مرات، وفوز النادي الكاتالوني بثمانية ألقاب دوري وتسع كؤوس خلال فترة الديكتاتورية.

مواجهة مرتقبة

باستثناء الأعلام الكاتالونية المنتشرة على المقاعد المخصّصة لجماهير برشلونة، وبعيداً عن أهازيج الاستقلال التي من المرتقب أن تصدح، كما هي العادة، في الدقيقة 17 و14 ثانية من الشوط الأول كنايةً عن العام الذي جُرّدت فيه كاتالونيا من سلطتها على الحكم الذاتي من قِبل الحكومة الإسبانية (عام 1714)، من المرتقب أن تتركّز أجواء مباراة الليلة على الشق الفني.

يسعى برشلونة جاهداً بقيادة مدربه الألماني هانزي فليك إلى تحقيق رباعية هذا الموسم، لكنّ غريمه التقليدي ريال مدريد يقف عائقاً أمام طموحاته عندما يتواجهان في إشبيلية ضمن نهائي الكأس.

ورغم بلوغ «البلوغرانا» نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا بالإضافة إلى تصدّره مسابقة الدوري الإسباني، إلا أن فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي «المتعثّر» يملك حظوظاً كبيرة للاحتفاظ بلقبه في «لا ليغا»، حيث يتأخّر ريال مدريد عن برشلونة المتصدّر بأربع نقاط فقط (72 مقابل 76)، مع تبقّي مباراة كلاسيكو أخرى في أيار/مايو المقبل ضمن المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري.

هو لقاء التاريخ والحاضر بين نادييْن عريقيْن يسعيان باستمرار لبسط التفوّق وإسعاد جماهيرهما، فلمن الغلبة؟

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك