نيمار يواجه جدلاً قضائياً بسبب «بودكاست»!
محكمة ساو باولو ترفض طلب نيمار بوقف بودكاست يكشف أسرار مسيرته، وسط جدل حول تفاصيل القضية.


رفضت محكمة في ولاية ساو باولو البرازيلية طلب لاعب كرة القدم الشهير نيمار تعليق نشر مدونة صوتية (بودكاست) تتناول تفاصيل مسيرته والجدل المحيط بها، ووصفت المحكمة المحاولة بأنها «رقابة مسبقة بغيضة».
في 22 نيسان/ أبريل الماضي، نشر موقع أونيفيرس أونلاين (UOL) الحلقة الأولى من بودكاست بعنوان «مشروع نيمار: نجاح أم فشل؟» عبر منصة يوتيوب، حيث تناول التسويق الطموح الذي قاده نادي سانتوس لتحويل الموهوب الصاعد إلى أيقونة عالمية.
يتضمن التحقيق مواد حصرية مثل: عروض تقديمية، مراسلات بريد إلكتروني داخلية، مقابلات مع شخصيات محورية... ويصوّر البودكاست والد اللاعب، نيمار دا سيلفا سانتوس، كـ«رجل أعمال جشع» يسيطر بشكل كبير على قرارات ابنه المهنية.
رفض قضائي واضح ومهلة للاستئناف
رفض القاضي الطلب العاجل لتعليق عرض البودكاست، معتبراً أن «موافقة الشخص المعني بالسيرة الذاتية ليست ضرورية في الأعمال الأدبية أو البصرية»، وأكد أن أي محاولة لمنع النشر تشكل رقابة غير دستورية. مع ذلك، مُنح نيمار مهلة خمسة أيام «لتعديل طلبه الأولي» ومحاولة تقديم استئناف رسمي.
أسرار لم تُكشف بعد
أعلن موقع UOL أن الحلقات المقبلة ستكشف عن تفاصيل أكثر حساسية، من خلال محادثات عبر «واتساب»، تبادلات بريدية، وعقود إعلانية، ما ينذر بمزيد من التصعيد في هذه القضية.
يُذكر أن نيمار، العائد أخيراً إلى سانتوس بعد تجارب في برشلونة وباريس سان جرمان والهلال السعودي، يسعى إلى استعادة مستواه تحضيراً لخوض مونديال 2026، لكن الإصابات المتكررة أخّرت عودته إلى القمة.
وبحسب الموقع، تمت دعوة نيمار إلى المشاركة في المدونة الصوتية لكنه لم يرد.
