إيقاف ماكس بورسيل بسبب المنشطات حتى يونيو/ حزيران 2026
إيقاف ماكس بورسيل لمدة 18 شهراً بسبب تجاوز قواعد المنشطات، مع تنازله عن نتائجه بين ديسمبر وفبراير، وسط تواصل قضايا المنشطات في عالم التنس.


أعلنت الوكالة الدولية لنزاهة كرة المضرب اليوم الثلاثاء أن الأسترالي ماكس بورسيل، المتوج ببطولتي ويمبلدون وفلاشينغ ميدوز في فئة الزوجي، وافق على عقوبة إيقافه لمدة 18 شهراً بسبب انتهاك قواعد مكافحة المنشطات.
انسحب بورسيل، البالغ 27 عاماً، طوعاً من منافسات رابطة اللاعبين المحترفين (ATP) في ديسمبر 2024، معترفاً بأنه «مدمر» بعد انتهاكه للقواعد.
وأكد أنه لم يكن ينوي خرق القوانين، مشيراً إلى تلقيه جرعات وريدية من الفيتامينات تفوق الحد المسموح به وهو 100 مل خلال 12 ساعة.
وتجاوز بورسيل هذا الحد بتلقي أكثر من 500 مل يومي 16 و20 ديسمبر/ كانون الأول 2023، ما أدى إلى إيقافه حتى 11 يونيو/ حزيران 2026، مع احتساب مدة انسحابه الطوعي.
تنازل عن النتائج وتقليص العقوبة
سيتوجب على بورسيل التنازل عن جميع نتائجه وأرباحه للمدة بين 16 ديسمبر/ كانون الأول 2023 و3 فبراير/ شباط 2024.
وأشارت الوكالة إلى أن تعاونه الكامل أسهم في تقليص مدة الإيقاف بنسبة 25%.
وقالت المديرة العامة للوكالة، كارين مورهاوس: «هذه القضية لا تتعلق باختبار إيجابي لمادة محظورة، لكنها تبرز أهمية الالتزام الكامل بقواعد مكافحة المنشطات».
ونشر بورسيل عبر حسابه على إنستغرام: «تقبلت الخطأ الذي ارتكبته، وسأحرص على أن أكون أكثر اجتهاداً في المستقبل في جميع المسائل المتعلقة بنزاهة الرياضة».
مسيرة بارزة قبل الإيقاف
حقق بورسيل نجاحات بارزة، منها: الفوز بلقب زوجي الرجال في ويمبلدون 2022 مع ماثيو إيبدن، إحراز لقب فلاشينغ ميدوز 2024 مع جوردان تومسون، بلوغ المركز الأربعين عالمياً في تصنيف الفردي في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وتأتي قضية بورسيل في أعقاب حالات بارزة أخرى مثل: قبول البولندية إيغا شفيونتيك عقوبة إيقاف شهر بعد تناول مادة محظورة، وإيقاف الإيطالي يانيك سينر، المصنف أول عالمياً، لمدة ثلاثة أشهر بداية من فبراير/ شباط 2024 بعد ثبوت تناول مادة كلوستيبول الستيرويدية...
