استقالة باسم مرمر من الصفاء... ماذا بعد؟
خسارة وحيدة كانت كفيلة بافتراق المدرّب باسم مرمر ونادي الصفاء. السقطة أمام الأنصار بهدفٍ وحيد في الجولة الخامسة من سداسية الأوائل في الدوري اللبناني لكرة القدم، دفعت مرمر إلى الاستقالة من منصبه، مصرّاً على الإدارة لقبولها بحسب ما أعلن «العميد».


خسارة وحيدة كانت كفيلة بافتراق المدرّب باسم مرمر ونادي الصفاء. السقطة أمام الأنصار بهدفٍ وحيد في الجولة الخامسة من سداسية الأوائل في الدوري اللبناني لكرة القدم، دفعت مرمر إلى الاستقالة من منصبه، مصرّاً على الإدارة لقبولها بحسب ما أعلن «العميد».
استقالةٌ ربما كانت متوقّعة، إذ كان من الصعب على مدرّبٍ حقّق إنجازات عدة محلية وخارجية مع نادي العهد أن يقبل هذا الكمّ من الانتقادات التي طاولته وطالبت بإقالته.
هو خرج قبل أن يُحرج ربّما، وهي حالةٌ يقال إن أكثر من مدرّبٍ يعيشونها حالياً في البطولة وسط الحديث المتواصل منذ أسابيع عن خروج هذا المدرّب أو ذاك من منصبه، توازياً مع تفاوض أندية طليعية مع مدرّبين أجانب، فكانت أكثر الأسماء تداولاً تلك التي سبق أن مرّت بتجارب في لبنان، أمثال مدرّب العهد السابق السوري رأفت محمد، مدرّب شباب الساحل والنجمة السابق الصربي دراغان يوفانوفيتش،
وجاره المونتينغري الذي أشرف على الراسينغ في الموسم الماضي فلاديمير فويوفيتش.
إذاً بعد محمد الدقة الذي ترك النجمة خرج مرمر من الصفاء على وقع علامات استفهام حول المستوى الذي قدّمه الفريق تحت إشرافه، خصوصاً أن التعاقدات التي قام بها الفريق الأصفر كانت من العيار الثقيل محلياً، وكانت حاضرة أيضاً في سوق الانتقالات الصيفية والشتوية على حدٍّ سواء بهدف تحسين المستوى الفني العام، لكن بعد المباراتين أمام العهد (0-0) والأنصار (0-1) توالياً «انكسرت الجرّة»، وبات التغيير أمراً واقعاً، إن كان بالنسبة إلى المدرّب الذي عاش ضغوطاً بلا شك أو بالنسبة إلى الفريق الذي يريد ترجمة استثماره إلى إنجاز الفوز بلقب الدوري غير البعيد عنه في حال وجد أسلوباً يتناسب مع الإمكانات الفردية المميّزة للأكثرية الساحقة من لاعبيه.
بكل الأحوال، وفي هذه المرحلة من عمر الموسم، قد يكون الافتراق سيفاً ذا حدّين، ومسألة نجاح الخطوة التالية تتوقّف عند اختيار الاسم الصحيح لقيادة السفينة الصفاوية، وقد طُرحت سريعاً أسماء أجنبية، وتحديداً عربية على رأسها السوري طارق جبّان، الذي ورغم حصده خبرةً خارجية كلاعب حيث احترف مع ناديَي الجهراء وبرسبوليس الإيراني، فإن خبرته التدريبية بقيت داخل بلاده حيث عمل كمساعد للمدرب في نادي الجيش ومن ثم في المنتخب السوري، قبل أن يصبح المدير الفني للأول، ويتولّى أيضاً الإشراف على أندية محلية عدة مثل الطليعة، الكرامة، وآخرها تشرين.
