الكباش الأولمبي مستمر... والرياضيون يرفعون الصوت
يبدو ان أزمة اللجنة الأولمبية اللبنانية مستمرة، في ظل غياب الحلول واستمرار الكباش. والأمر الذي بات قريباً في حال لم يتدارك الجميع الخطر، هو إيقاف الرياضة اللبنانية عن المشاركات الخارجية


يبدو ان أزمة اللجنة الأولمبية اللبنانية مستمرة، في ظل غياب الحلول واستمرار الكباش. والأمر الذي بات قريباً في حال لم يتدارك الجميع الخطر، هو إيقاف الرياضة اللبنانية عن المشاركات الخارجية.
وما كان لافتاً، وما يلخص الامور بشكل واضح هو الكلام الذي قالته عبر صفحاتها على وسائل التواصل الاجتماعي الرامية اللبنانية راي باسيل، والتي شاركت في أكثر من دورة اولمبياد وبطولة عالم. وقالت باسيل: «أنا اليوم كرياضية لبنانية، وبإسم كل لاعب ولاعبة لبنانية، بصرّخ بصوت عالي: يلي عم بيصير باللجنة الأولمبية بلبنان كارثة وطنية! انقسامها بيهدّد مشاركتنا نحنا الرياضيين بكل البطولات العالمية، وعدم التزامنا بقرارات اللجنة الأولمبيّة الدوليّة بيهدد وجود لبنان الرياضي على الخريطة الدولية. نحنا كرياضيين رافعين راسنا بتعبنا وإنجازاتنا، منرفض يتدمر كل شي بنيناه بسبب خلافات سياسيّة وطائفيّة أو مصالح ضيقة ويلّي القانون الدولي بيمنع وجودن. أنا بناشد فخامة رئيس الجمهورية بالعهد يلي كلنا واثقين في، المطلوب موقف واضح، قرار حاسم، واستنكار عالي الصوت. إذا ما تحركت الدولة اليوم، بكرا ما بقا في لبنان بالرياضة. وهيدا الشي رح يجرّنا نفل من البلد ونفتش عبلد ثاني بمثّلنا رياضيّاً».
وبعد ان انتُخبت أمس لجنة تنفيذية جديدة للجنة الأولمبية اللبنانية برئاسة جهاد سلامة في انتخابات التزكية التي جرت في فندق «لوريال»، خرج اليوم رئيس اللجنة الأولمبية بيار جلخ في بيان قال فيه:
«تستنكر اللجنة الأولمبية اللبنانية الشرعية، برئاسة الدكتور بيار جلخ، الانقلاب الصريح على المؤسسات الرياضية، الذي نفذته مجموعة من الاتحادات المرتبطة بأمين سر التيار الوطني الحر السيد جهاد سلامة، من خلال عقد جلسة غير شرعية وغير قانونية بتاريخ 14 أيار 2025، في مخالفة فاضحة لمقررات اللجنة الأولمبية الدولية والمجلس الأولمبي الآسيوي، اللذين أكدا بوضوح أن اللجنة الحالية هي اللجنة الشرعية المعترف بها، وأن الجمعية العمومية الانتخابية المقرّرة غداً في 16 أيار 2025، هي الجلسة الوحيدة التي تحظى بالشرعية الدولية، وأيّ محاولة موازية لا تُعتبر إلا انشقاقاً عن النظام وتمرداً على مبادىء الشرعة الأولمبية».
وأضاف البيان: «إن هذه المحاولة الانقلابية تُشكّل سابقة خطيرة في تاريخ الرياضة اللبنانية، وتضع البلاد على حافة التوقيف الدولي».
وردت اللجنة الأولمبية المنتخبة في 14 الشهر الجاري على البيان ببيان آخر جاء فيه: «جواباً على البيان الذي صدر عن السيد بطرس الجلخ والمكتوب من أولياء أمره، ومن أجل عدم السماح له بالتمادي في تشويه الحقائق ومخالفة القوانين، نردّ عليه وعليهم بما يلي: إن حضور 8 اعضاء من اللجنة التنفيذية جلسة الجمعية العمومية الإنتخابية التي انعقدت بتاريخ ،2025/5/14 والممدد لهم من اللجنة الأولمبية لحين انتخاب لجنة جديدة، نزع عن السيد جلخ صفة التكلم والتوقيع باسمهم».
وتابع البيان: «ان اعتماد السيد جلخ توصيف سياسي لرئيس االتحاد اللبناني للمبارزة السيد جهاد سالمة، الذي مارس ويمارس من موقعه الرياضي ومع رؤساء الإتحادات جميعهم، الذين يؤمنون برياضة نزيهة وشريفة وشفافة بعيدة من التدخالت السياسية، لهو كلام مردود على من أملى على السيد جلخ تعميم هذا البيان».
وأضاف البيان: «نحذّركم من عقد الجمعية العمومية بتاريخ 16 أيار 2025 التي أصدر مركز التحكيم الرياضي قراراً بعدم قانونيتها. ونطالب الاتحادات المغرر بها بالتنبّه لخطر المشاركة في هذه الجمعية، والحذر مما يسعى اليه السيد جلخ من أفعال وتصرفات تضر بالرياضة اللبنانية واللاعبين والاندية والاتحادات».
وانطلاقاً مما تقدم يبدو ان الأزمة مستمرة وخطر توقيف لبنان عن المشاركات الدولية بفعل الخلافات المحلية وارد وبقوة.
