احتفالية على هامش قمّة النجمة والأنصار غداً: عودة الحياة إلى المدينة الرياضية
اختلف المشهد كثيراً بين جولتين نُظّمتا للإعلام الرياضي في المدينة الرياضية. الأولى كانت في أيار 2023 مع استلام المدير العام السابق محمد عويدات مهامه، والجولة الثانية التي أقيمت أمس، أي بعد سنتين، بحضور وزيرة الشباب والرياضة نورا بيرقدريان والمدير العام ناج


اختلف المشهد كثيراً بين جولتين نُظّمتا للإعلام الرياضي في المدينة الرياضية. الأولى كانت في أيار 2023 مع استلام المدير العام السابق محمد عويدات مهامه، والجولة الثانية التي أقيمت أمس، أي بعد سنتين، بحضور وزيرة الشباب والرياضة نورا بيرقدريان والمدير العام ناجي حمود ومجلس إدارة المؤسسة العامة للمنشآت الرياضية والكشفية.
في الجولة الأولى كان المشهد مأساوياً، وتقصّد عويدات إطلاع الرأي العام الرياضي على الواقع المزري للمدينة.
حينها وكما يذكر كثيرون كانت الجولة «محفوفة» بالمخاطر وتتضمّن درجة عالية من «تهديد السلامة» نتيجةً للمخلفات والأدوات الحادّة وانقطاع الكهرباء، ونُظّم جزء من الجولة على أضواء «لمبة بطارية». مرّ زمن وأُحيل عويدات إلى التقاعد ولم يطرأ أي تغيير يذكر على المدينة الرياضية.
جولة الأمس كانت لإطلاع الرأي العام الرياضي على واقع مختلف. تغيّرت الصورة بشكل كبير عما كانت عليه قبل سنتين. نجح حمود في تأهيل جزء من المنشأة وتحديداً ملعب كرة القدم ومرافِقه. صحيح أنه تأهيل بالحد الأدنى لاستضافة مباراة محلية لا أكثر ولا أقل، لكن في النهاية اجتهد حمود وتعب ونجح في إعادة ملعب المدينة الرياضية إلى الحياة.
هذا كان عنوان المؤتمر الصحافي الذي عُقد في المدينة الرياضية أمس بحضور بيرقداريان، وأُعلن فيه عن إعادة الحياة إلى المدينة بعد تأهيل الأرضية العشبية في ملعب كرة القدم وملعب كرة السلة والمَرافق الأساسية اللّازمة لإقامة المباريات بإمكانيات ذاتية للمؤسّسة العامة للمنشآت.
سيكون الحدث برعاية رئيس الجمهورية وحضور رئيس الحكومة
وذكّرت بيرقداريان بأن المدينة أقفلت منذ ست سنوات وستشهد العودة عبر ديربي كرة القدم اللبنانية بين النجمة والأنصار ضمن بطولة لبنان، في حدث سيكون برعاية رئيس الجمهورية جوزف عون وحضور رئيس الحكومة نواف سلام، الذي سيلعب كرة البداية إيذاناً بولادة المنشأة من جديد.
وكانت لأزمة اللجنة الأولمبية اللبنانية حصتها في المؤتمر الصحافي، حيث تحدّثت بيرقداريان عن ملف الصراع الأولمبي، وقالت: «عرضت مبادرة ووصلت الى 80 في المئة من النتائج المرجوّة، ولكن للأسف هناك أناس فضّلوا مصلحتهم الشخصية على المصلحة الوطنية». ولفتت إلى أن «هذا الصراع يعود إلى عام 2022، حين انقسمت اللجنة الأولمبية، وحصلت لجنة واحدة على إفادة من الوزارة، واستمرّت هذه الأحداث عبر جملة ملفات قضائية شكّلت حافزاً بالنسبة إلينا لإبعاد القضاء عن الرياضة، وتنظيم العائلة الرياضية تحت عنوان التوافق».
وأضافت «لدى الوزارة ملف قانوني كامل وجاهز، لكنّنا أعطينا وقتاً إضافياً للتوافق، وقد سمعنا تهويلاً بإيقاف لبنان، وتواصلنا مع كل من يعنيهم الأمر في الداخل والخارج، ونأمل بتحقيق التوافق، وإلا فإننا سنرتكز على ما لدينا من ملفات، وستتّخذ الوزارة الخطوات التي يتوجّب عليها القيام بها».
