صراعٌ مشتعل في «بريميرليغ» على بطاقات دوري الأبطال
تشهد الجولة الـ38 الأخيرة من الدوري الإنكليزي الممتاز صدامات حاسمة اليوم الأحد، حيث تسعى فرق المقدمة لإنهاء الموسم بحجزها مقعداً في دوري أبطال أوروبا في نسخته المقبلة.


تشهد المرحلة 38 الأخيرة من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم اليوم الأحد، معركة ضارية بين خمسة أندية على ثلاث بطاقات مؤهلة لدوري أبطال أوروبا.
وبعد ضمان ليفربول إحراز اللقب وتأهل آرسنال الثاني إلى دوري الأبطال، تتبارز أندية مانشستر سيتي (68 نقطة) ونيوكاسل وتشيلسي وأستون فيلا (66) ونوتنغهام فوريست (65) على ثلاث بطاقات.
وستتركز الأنظار على مباراة نوتنغهام وضيفه تشيلسي، فيما يحل أستون فيلا ضيفاً على مانشستر يونايتد المأزوم. ويستقبل نيوكاسل إيفرتون بينما يسافر مانشستر سيتي إلى لندن لمواجهة فولهام.
وستلعب جميع مباريات الجولة الأخيرة اليوم في تمام الساعة 18:00 بتوقيت بيروت تفادياً لإمكانية التلاعب بالنتائج.
فوريست يحلم
عاش نوتنغهام نهضة نادرة هذا الموسم، لكنه سيندم بحال عدم تأهله إلى دوري الأبطال بعد إهداره الكثير من النقاط في الآونة الأخيرة.
لعب بطل أوروبا مرتين آخر مرة في المسابقة القارية في موسم 1981، وبقيَ ضمن الخمسة الأوائل معظم فترات الموسم، لكنه فقد زخمه في الأسابيع الماضية، وعليه الآن التغلب على تشيلسي ويأمل في تعثر فيلا أو نيوكاسل.
كان نوتنغهام على وشك الهبوط إلى الدرجة الثانية الموسم الماضي، لكنه كشّرَ عن أنيابه تحت إشراف المدرب البرتغالي نونو إشبيريتو سانتو، المدرب السابق للإتحاد السعودي، فأصبح أول فريق في بريميرليغ يضاعف عدد نقاطه بين موسمٍ وآخر.
أشارَ سانتو إلى أن فريقه يتطلع إلى تحدي تشيلسي رغم الضغوط بقوله «نستمتع بالتحضير لمباراةٍ كبرى. الجميع يستمتع بهذا الأمر هنا».
مانشستر يونايتد x أستون فيلا
يصعب توقع أجواء ملعب أولد ترافورد، عندما يستقبل يونايتد أستون فيلا سادس الترتيب.
بعد خسارته نهائي «يوروبا ليغ» بهدفٍ نظيفٍ أمام توتنهام الذي حجز بدوره بطاقة التأهل إلى دوري الأبطال، يتجه يونايتد نحو أسوأ مركز له في الدوري منذ عام 1974 عندما هبط إلى المستوى الثاني.
قدّمَ لاعبو المدرب روبن أموريم مستوى هابط هذا الموسم، وفازوا ست مرات فقط في الدوري منذ حلوله بدلاً من الهولندي المقال إريك تن هاغ في تشرين الثاني/نوفمبر.
من جهته، فاز فيلا مرتين فقط على يونايتد في أولد ترافورد في الحقبة الجديدة من بريميرليغ، لكن هذه المرة يملك حافزاً إضافياً في ظل صراعه على بطاقة التأهل إلى دوري الأبطال.
وأدت النتائج المخيبة إلى تراجع «الشياطين الحمر» إلى المركز السادس عشر، بفارق نقطة عن توتنهام السابع عشر.
وسوف يواجه مانشستر سيتي ونيوكاسل اختبارين حقيقيين أمام فولهام وإيفرتون توالياً، حيث سيسعى صاحبا المركز الثالث والرابع إلى الفوز وحجز بطاقات الأبطال.
تتويج ليفربول
يشهد اليوم لحظة مهمة أيضاً، تتمثل بتتويج ليفربول بلقبه في الدوري الذي كسر فيه هيمنة مانشستر سيتي لمدة أربع سنوات.
سيحظى لاعبو ليفربول بفرصة التتويج أمام جماهيرهم ضد حامل لقب الكأس كريستال بالاس. وكان ليفربول أحرزَ عام 2020 لقبه الأول في الدوري خلال ثلاثين سنة، لكنه اضطر إلى الاحتفال وراء أبوابٍ موصدة بسبب قيود جائحة كورونا.
ويتوقع أن يكون الاحتفال كبيراً لفريق النجم المصري محمد صلاح (أفضل لاعب في الدوري هذا الموسم) الذي ضمن اللقب الشهر الماضي بفوزٍ كبيرٍ على توتنهام 5-1.
وتتركز الأنظار حول كيفية تعامل جماهير الفريق مع الظهير ترنت ألكسندر-أرنولد الذي يبدو في طريقه للانتقال إلى ريال مدريد الإسباني. وكان أرنولد أغضب جماهير فريقه جراء هذه الخطوة التي أعلنها مطلع الشهر.

