أن بي ايه: ثاندر على مشارف النهائي بفضل غلجيوس-ألكسندر
وضعَ أوكلاهوما سيتي ثاندر قدماً في الدور النهائي بفضل 40 نقطة من توقيع شاي غلجيوس-ألكسندر في سلة مينيسوتا تمبروولفز.


دكَّ الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر، أفضل لاعب في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين هذا الموسم، سلة مينيسوتا تمبروولفز بـ40 نقطة، وقاد فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر إلى فوزٍ ثمينٍ 128-126 ليضع قدماً في الدور النهائي، بعدما تقدمه 3-1 في نهائي المنطقة الغربية.
وأضاف «أس جي ايه» إلى نقاطه الأربعين، وهو أعلى رقم في مسيرته في الأدوار الإقصائية، 10 تمريرات حاسمة و9 متابعات، قبل المباراة الخامسة من نهائي المنطقة الغربية المقررة فجر الخميس في أوكلاهوما.
وضربَ ثاندر بقوة في المباراتين الأولتين على أرضه 114-88 و118-103، لكنه مُنِيَ بخسارةٍ قاسيةٍ 101-143 في الثالثة على أرض مينيسوتا الذي كان يرغب بحسم الرابعة على أرضه ومعادلة الأرقام، لكن أوكلاهوما اقتنص فوزاً غالياً وأصبح بإمكانه حسم السلسلة الخميس على أرضه.
غلجيوس-ألكسندر يُكشّر عن أنيابه
وفشلَ ثاندر في بلوغ الدور النهائي للدوري منذ خسارته أمام ميامي في عام 2012، بينما لم يصله تمبروولفز في مسيرته حتى الآن.
ونجحَ 13 فريقاً فقط في قلب الطاولة بعد التأخر 1-3 في تاريخ الأدوار الإقصائية في الدوري.
وقالَ غلجيوس-ألكسندر: «نعلم مدى قربنا من الفوز، لكن ما زلنا بعيدين جداً»، مضيفاً «اذا لعبنا بهويتنا في كلا جانبي الملعب. إذا فعلنا ذلك، فسنكون أحسن. وإلا، فقد تسوء الأمور».
وبرزَ جايلن وليامس في صفوف ثاندر بتسجيله 34 نقطة بينها 6 من 9 ثلاثيات، وأضافَ تشيت هولمغرين 21 نقطة مع سبع متابعات.
وعلّقَ غلجيوس-ألكسندر على أدائهما قائلا: «لقد كانا رائعين. كانا واثقين من نفسيهما. لم يتأثرا باللحظة... أنا فخور بهما جداً».
من جهته، قال مدرب ثاندر مارك ديغنولت «يعود الفضل في الفوز إلى اللاعبين. كان أداؤهم في التسديدات مُخيباً للآمال، لذا فإن تجاوزنا لذلك خارج أرضنا بهذه الطريقة كان فوزاً رائعاً للفريق».
وأضاف «نتوقع منهم أفضل أداء في المباراة الخامسة، لذا علينا أن نلعب بقوة مرة أخرى إذا أردنا الفوز».
في المقابل، تألّقَ البديلان نيكيل ألكسندر-ووكر، ابن عم غلجيوس-ألكسندر، ودونتي ديفينتشنتسو في صفوف مينيسوتا بتسجيل الأول 23 نقطة، هي أفضل غلة في صفوف فريقه، والثاني لـ21 نقطة، بينما كان جايدن ماكدانيالز أفضل المسجلين في التشكيلة الأساسية برصيد 22 نقطة.
واكتفى نجم مينيسوتا أنتوني إدواردز بتسجيل 16 نقطة فقط من 5 تسديدات ناجحة من أصل 13 محاولة، مع ست تمريرات حاسمة، وهو الذي سجل 30 نقطة في المباراة الثالثة.
قال «بالتأكيد لم تكن هذه هي النقاط التي كنت أرغب في تسجيلها، لكنهم لم يسمحوا لي بتسجيل الكثير من التسديدات».
وأضاف «لا أنظر إلى ذلك كمعاناة. كان لديهم ببساطة خطة لعب جيدة، لم أحصل على ما يكفي من التسديدات لأقول إنني عانيت».
لم تكن حال زميله جوليوس راندل أفضل وسجل خمس نقاط فقط في 28 دقيقة.
واستهل ثاندر المباراة بأفضل طريقة ممكنة وحسم الربع الأول في صالحه بفارق سبع نقاط (37-30)، وتقارب مستوى الفريقين في الثاني الذي حسمه الضيوف بفارق نقطة واحدة (28-27) وبالتالي الشوط الاول بفارق ثماني نقاط (65-57).
ندية كبيرة
وشهد الشوط الثاني نديّةً كبيرة بين الفريقين مع أفضلية نسبية لأصحاب الأرض الذين كسبوا الربعَين الأخيرين بفارق ثلاث نقاط توالياً (28-25 و41-38) من دون أن ينجحوا في تفادي الخسارة.
وكشّرَ غلجيوس-ألكسندر عن أنيابه بعد ظهوره المخيّب في المباراة الثالثة عندما اكتفى بتسجيل 14 نقطة. بأسلوبه المتميز، وجدَ مواقعه المفضلة في منتصف الملعب، وأجبر خصومه مرة أخرى على مضاعفة الأخطاء والتي حوّلها إلى 12 نقطة (من أصل 14) من الرميات الحرة.
وجسّدَ روحه القتالية في الربع الأخير عندما نجحَ بعد انزلاق، في تمرير الكرة بين ساقي أحد لاعبي الخصم نحو زميله وليامس لتسديدة بعيدة المدى منحت الزوار تقدما بفارق 7 نقاط وأبقت «الذئاب» في وضعٍ حرج.
وقال مدرب مينيسوتا كريس فينش «لن تهزم فريقاً كهذا إذا خسرت الكرة أكثر من 20 مرة».
وأكد فينش ثقته بقدرة فريقه على الفوز بالسلسلة، لكنه أوضح أن «هذه ليست الطريقة المثلى لتحقيق ذلك. هذا أهم ما يمكن تعلمه من مباراة الليلة».
