ماسيميليانو أليغري مدرباً «جديداً» لميلان
عادَ المدرب الإيطالي المخضرم ماسيميليانو أليغري إلى ميلان بعد غياب 11 عاماً، أملاً بإعادة «الروسونيري» إلى الواجهة من جديد.


سيعود المدرب ماسيميليانو أليغري إلى تدريب ميلان الإيطالي بعد رحيله عنه قبل 11 عاماً، خلفاً للبرتغالي سيرجيو كونسيساو المقال من منصبه، بعقدٍ لمدة سنتين مع إمكانية البقاء لموسمٍ ثالث، كما أعلن النادي اللومباردي اليوم الجمعة.
وقال ميلان في بيان «يُسعد ميلان الإعلان عن تعيين ماسيميليانو أليغري مدربا للفريق الأول». وقدّرت الصحف المحلية راتب أليغري بـ5 ملايين يورو سنوياً.
ولم يُشرف أليغري على أي فريق منذ رحيله عن يوفنتوس في أيار/مايو 2024. وهي المرة الثانية التي يتولى فيها أليغري تدريب ميلان بعد الفترة بين 2010 و2014.
وأُقيل أليغري من منصبه مدرباً ليوفنتوس رغم إحراز فريقه كأس إيطاليا الموسم الماضي، وذلك لقيامه بشتم حكام النهائي وأحد مسؤولي يوفنتوس ورئيس تحرير إحدى الصحف الإيطالية.
ويأمل أليغري في إطلاق مسيرته مجدداً بعد أن توقفت بطريقة غير عادلة بحسب قوله، بسبب غضبه الشديد إثر نهائي الكأس الموسم الماضي.
النتائج أولاً
ويجسّد أليغري المدرب الايطالي الذي يعتمد على الانضباط الجماعي والتكتيكات الصلبة، ونادراً ما تكون الفرق التي يشرف عليها غير استعراضية لكنها فعالة.
وأنهى ميلان الدوري الإيطالي متخلفا بفارق 19 نقطة عن نابولي البطل وسيغيب عن المسابقات القارية للمرة الأولى منذ عام 2020. وغالباً ما تحدثت الصحف الايطالية عن اختلاف في وجهات النظر بين مالك النادي ورئيسه الأميركي جيري كاردينالي ومستشاره السويدي زلاتان ابراهيموفيتش حيث احتاج الثنائي إلى ستة أشهر لتعيين مدير رياضي جديد هو الألباني ايغلي تاري وذلك في مطلع الأسبوع الحالي.
وتنتظر أليغري مهمة صعبة لا سيما أن بعض نجوم الفريق وعلى رأسهم الجناح البرتغالي رافايل لياو والظهير الأيسر الفرنسي تيو هرنانديز ومواطنه الحارس مايك مانيان يرغبون في الرحيل بعد موسمٍ واجهوا فيه انتقادات قاسية.
وكان أليغري (57 عاماً) قاد في فترته الأولى ميلان إلى إحراز لقب بطل الدوري المحلي في موسمه الأول عام 2011 بوجود لاعبين أمثال ابراهيموفيتش والبرازيلي روبينيو وجينارو غاتوزو، ثم احتل الوصافة في الثاني ثم ثالثاً في موسمه الثالث، قبل أن يُقال في كانون الثاني/يناير 2014 عندما كان فريقه يحتل المركز الرابع عشر.
حقبة ذهبية
عاشَ أليغري حقبته الذهبية على رأس الجهاز الفني ليوفنتوس حيث قاده إلى اللقب المحلي خمس مرات من 2015 الى 2019 وكأس إيطاليا 5 مرات أعوام 2015 و2016 و2017 و2018 و2024، بالإضافة إلى قيادته «السيدة العجوز» إلى نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين وخسرهما أمام برشلونة الإسباني عام 2015، وريال مدريد الإسباني أيضاً في 2017.
في المقابل، لم يمكث كونسيساو أكثر من خمسة أشهر مدرباً لميلان، فعلى الرغم من إحرازه الكأس السوبر في كانون الثاني/يناير الماضي، عاشَ ميلان فترات صعبة تمثلت بإقصائه من الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي في دوري أبطال أوروبا على يد فينورد الهولندي، ولم يتمكن من إحراز مركز مؤهل إلى المسابقات القارية الموسم المقبل مكتفياً بالمركز الثامن وذلك على الرغم من تعزيز صفوفه في فترة الانتقالات الشتوية بالظهير الأيمن الإنكليزي كايل ووكر والمهاجم البرتغالي جواو فيليكس وكلاهما على سبيل الإعارة من مانشستر سيتي وتشلسي الانكليزيين توالياً والمكسيكي سانتياغو خيمينيس المنتقل إليه من فينورد مقابل 32 مليون يورو.
