غوارديولا: الحرب في غزة تؤلم جسدي بأكمله
أعربَ المدرب الإسباني بيب غوارديولا عن حزنه الشديد حول ما يحدث في غزة، وذلك خلال حفل تكريمه بشهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة مانشستر.


أعربَ المدرب الإسباني لمانشستر سيتي الإنكليزي لكرة القدم بيب غوارديولا عن حزنه الشديد لما يجري في قطاع غزة الغارق في الدمار والموت منذ اليوم التالي لأحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر، قائلاً إن هذه الحرب «تؤلم جسدي بأكمله» في كلمة مؤثرة ألقاها خلال تكريمه من جامعة مانشستر.
وخرجَ ابن الـ54 عاماً بهذا الخطاب الإثنين خلال حفل تكريمه بشهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة مانشستر، مضيفاً بحسب مقتطفات نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي «ما نراه في غزة مؤلم جداً، إنه يؤلم جسدي بأكمله».
وتابع «دعوني أكون واضحاً، الأمر لا يتعلق بالأيديولوجيا. لا يتعلق بما إذا كنت على حق أم على خطأ. الأمر يتعلق فقط بحب الحياة، والاهتمام بجارك».
وتُواجه إسرائيل ضغوطا دولية متصاعدة لوقف العمليات العسكرية في غزة، بعدما تسببت الغارات اليومية في دمارٍ واسعٍ في القطاع، في وقتٍ تحذّر فيه الأمم المتحدة من خطر المجاعة بسبب الحصار والقيود المشددة المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية.
«القادمون قد يكونوا أطفالنا»
وتابعَ غوارديولا في كلمته «ربما نعتقد أنه ليس من شأننا أن نشاهد مقتل فتيان وفتيات في الرابعة أو الخامسة من عمرهم بقنبلة في مستشفى لم يعد أصلا مستشفى. حسناً، لا بأس، فكروا كما تريدون. اعتبروا أن هذا لا يعنينا. لكن احذروا، القادمون قد يكونوا أطفالنا».
وأردف «أعتذر، لكني أرى أطفالي، ماريا، ماريوس وفالنتينا عندما أرى كل صباح، منذ بدء الكابوس، أطفال غزة، وأنا خائف جداً».
وحصلَ الإسباني على درجة فخرية من جامعة مانشستر لنجاحه غير المسبوق في مانشستر سيتي، حيث فازَ بستة ألقاب في الدوري الإنكليزي الممتاز، بالإضافة إلى عمله من خلال «مؤسسة غوارديولا سالا» الخيرية. وتشارك هذه المؤسسة في مشاريع لدعم الفئات الأكثر حرماناً.
