الاتحاد الدولي للسيارات يُصوّت على تعديلات جدلية في أنظمته
رُغم الانتقادات اللاذعة، وافقَ الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) على تعديلات مثيرة للجدل على أنظمته، ما يُرجّح إضعاف شفافية المنظمة وإمكانية محاسبتها.


وافقَ الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) الخميس على تعديلات مثيرة للجدل على أنظمته، اعتبر منتقدون أنها تُضعف شفافية المنظمة وإمكانية محاسبتها.
وتشمل التعديلات تقديم المواعيد النهائية لإعلان المرشحين لمنافسة الرئيس الحالي الإماراتي محمد بن سليّم في انتخابات لاحقة هذا العام.
وقالَ «فيا» إن التعديلات تم التصويت عليها بـ«غالبية ساحقة» في جمعية عمومية عُقدت في ماكاو. ولم يُعلَن بعد عن أي منافس لبن سليّم على مركز الرئيس.
تعديلات جوهرية
وتتعلق التعديلات المقترحة الأخرى بعملية تسمية أعضاء مجلس «فيا»، الجهاز الذي يتألف من 16 عضواً ويُشرف على الاتحاد بتوجيه من الرئيس. وقد اكتسبَ الرئيس سيطرة أكبر على هذه العملية.
وفي تغيير آخر على لائحة أخلاقيات المنظمة، لا يُلزَم المرشحون بإظهار أي سجل «يشكك في نزاهتهم المهنية».
وقادَ الحملة الداعية إلى التعديلات بن سليّم الذي يَنوي الترشح لولايةٍ ثانية مدتها أربع سنوات في انتخابات كانون الأول/ ديسمبر المقبل.
وقالَ متحدث باسم «فيا» إن 83.5 % من الجمعية العمومية صوتت لمصلحة التعديلات.
وكانَ الاتحاد النمسوي للسيارات حثَّ أعضاء فيفا لعدم التصويت على التعديلات المقترحة وحذّرَ من أن الاتحاد الدولي يُخاطر بإلحاق ضرر دائم بسمعته في «مدة قاتمة من التراجع الديموقراطي».
