مونديال الأندية: الهلال يبلغ ثمن النهائي وريال مدريد يلتقي يوفنتوس
بلغَ الهلال السعودي الدور الثمن نهائي من كأس العالم للأندية بكرة القدم بعد فوزه على باتشوكا المكسيكي، ليحتل بذلك المركز الثاني خلف ريال مدريد الإسباني في منافسات المجموعة الثامنة.


بلغَ الهلال السعودي الدور الثمن نهائي من كأس العالم للأندية بكرة القدم، بعد فوزه على باتشوكا المكسيكي 2-0 على ملعب جيوديس بارك في ناشفيل، محتلاً المركز الثاني خلف ريال مدريد الإسباني في منافسات المجموعة الثامنة.
وحققَ الهلال فوزه الأول مع مدربه الإيطالي سيموني إينزاغي منذ انتقاله إليه في 5 حزيران/يونيو قادماً من إنتر ميلانو، بعدما كان قد تعادلَ في أول مباراتين مع ريال مدريد 1-1 وسالزبورغ سلباً.
واحتلَّ الفريق السعودي المركز الثاني بخمس نقاط، ضارباً موعداً مع مانشستر سيتي الإنكليزي الفائز على يوفنتوس الإيطالي 5-2 في المجموعة السابعة في ثمن النهائي، فيما سيلعب ريال مدريد الفائز على سالزبورغ 3-0 مع يوفنتوس.
وكان العين الإماراتي قد فازَ على الوداد المغربي 2-1 في منافسات المجموعة السابعة في وقتٍ سابق. وهذا الفوز الرابع للهلال بطل آسيا أربع مرات، في مشاركته الرابعة، مقابل 4 تعادلات و4 خسارات.
وحفظَ الهلال ماء وجه الأندية العربية، بعدما غادرَ الأهلي المصري والوداد المغربي والترجي التونسي والعين الإماراتي من دور المجموعات.
الفوز الثاني لألونسو
وعلى ملعب لينكولن فايننشال فيلد في فيلادلفيا، حسمَ ريال مدريد فوزه الثاني بقيادة مدربه الجديد تشابي ألونسو.
افتتح البرازيلي فينيسيوس جونيور التسجيل بعدما استلم تمريرة طويلة من الإنكليزي جود بيلينغهام، انطلق بالكرة وراوغَ الفرنسي جوان غادو قبل تسديدها في المرمى (40).
وأضاف الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي هدفاً ثانياً حين حضّر له فينيسيوس الكرة بكعب قدمه وسددها زاحفة إلى يمين المرمى (45+3).
وأنهى الشاب غونسالو غارسيا الأمور بهدفٍ ثالث بعد هجمة مرتدة وخطأ دفاعي استغله للانفراد والتسجيل (84).
فوز معنوي
من جهته، حقق العين الإماراتي فوزاً معنوياً على الوداد المغربي على ملعب أودي فيلد في واشنطن، منتفضاً لخسارتَيه القاسيتَين أمام يوفنتوس 0-5 ومانشستر سيتي 0-6.
وسط حضورٍ جماهيري خجول، وبعد تأخره بهدف الجنوب إفريقي كاسيوس مايلولا غير المُراقَب الذي سدد كرة قوية داخل منطقة الجزاء إثر تمريرة محمد مفيد (4)، سجّلَ العين التعادل عبر التوغولي كودجو لابا من ركلة جزاء (45+1).
ونجحَ لاعب وسطه الباراغوياني كاكو في إضافة الثاني بتصويبة قوية من داخل المنطقة بعدما استلم تمريرة من الأرجنتيني ماتياس بالاسيوس (50).
وهذا الفوز الثاني فقط للفريق الإماراتي في مشاركته الثانية، بعدما كان قد وصلَ إلى نهائي نسخة 2018 بفضل تجاوزه مباراتين بركلات الترجيح، بالإضافة إلى فوزه على الترجي التونسي في الدور الثاني، قبل خسارته أمام ريال مدريد الإسباني في المباراة النهائية. في المقابل، تلقّى الوداد خسارته الخامسة مقابل تعادلٍ واحد في ثالث مشاركاته.
سيتي يرد اعتباره من يوفنتوس
وعلى ملعب «كامبينغ وورلد ستاديوم» في أورلاندو وفي إعادة لمواجهتهما في دور المجموعة الموحدة من دوري أبطال أوروبا الموسم المنصرم حين فاز يوفنتوس 2-0 في تورينو، ردَّ مانشستر سيتي اعتباره من «السيدة العجوز».
واستحقَّ سيتي إنهاء المجموعة بالعلامة الكاملة، إذ كان الطرف الأفضل وتقدّمَ رجال المدرب الإسباني بيب غوارديولا منذ الدقيقة التاسعة عبر البلجيكي جيريمي ديكو الذي تخلّصَ من الفرنسي بيار كالولو بعد تمريرةٍ متقنة أخرى من الوافد الجديد الجزائري ريان آيت-نوري وسدد في الشباك (9).
إلا أن الفرحة لم تدم طويلاً لأن يوفنتوس أدركَ التعادل بفضل خطأ من الحارس البرازيلي إيدرسون الذي أخطأ في تمرير الكرة فخطفها الهولندي تون كومباينرز وتقدّمَ بها قبل أن يطلقها في الشباك (11)، قبل أن يرد كالولو الهدية ويُحوّل الكرة بالخطأ في شباك فريقه لحظة اعتراضه عرضية من البرتغالي ماتيوش نونيش (26).
وواصلَ سيتي أفضليته وتهديده لمرمى دي غريغوريو لكن النتيجة بقيت على حالها حتى الدقائق الأولى من الشوط الثاني حين عززَ النروجي إرلينغ هالاند النتيجة بهدف ثالث بعد عرضية أخرى من ماتيوش نونيش (52).
وجاءَ الهدف الرابع لسيتي عبر فيل فودن بعد أقل من ثلاث دقائق على دخوله، وذلك بتمريرة من البرازيلي سافينيو الذي وصلته الكرة من هالاند بعد ركلة حرة نفّذها إيدرسون (69).
ثم ومن تسديدة رائعة أطلقها قوسية من خارج المنطقة إثر ركلةٍ ركنية، عمّقَ سافينينو جِراح يوفنتوس وأضاف الهدف الخامس (75)، قبل أن يقلص الصربي دوشان فلاهوفيتش الفارق بعد تمريرة بينية من يلديز (84).
