الحكمة والعهد أصابا أهدافهما ومشوارهما انتهى بفوزٍ "أخضر"

بقي الحكمة في دوري الأضواء وقدم اسماء جديدة للموسم المقبل، كما حقق العهد ما اراده، وهو سيكون مختلفاً الموسم المقبل مع وجود لاعبين جيدين جداً مع الفريق

الأخبار
الخميس 17 تموز 2025
قدّم الحكمة اسماً جديداً بارزاً هو كيفن طراد الذي سجّل 4 أهداف في مباراتين (طلال سلمان)
قدّم الحكمة اسماً جديداً بارزاً هو كيفن طراد الذي سجّل 4 أهداف في مباراتين (طلال سلمان)
الخط

انتهى موسم الحكمة والعهد رسمياً في الدوري اللبناني لكرة القدم بفوزٍ لافت لـ "الأخضر" كان الثاني له على خصمه خلال مشوارهما، وهذه المرّة بنتيجة 3-1، في المباراة التي أقيمت بينهما على ملعب الصفاء، في افتتاح الجولة الـ 15 والاخيرة لسداسية الاوائل.
الواقع ان ملخص موسم الفريقين قد تختصره النتيجة واسماء المسجّلين، ليختصر نسبياً مشواراً واهدافاً وضعها كلٌّ منهما واصابها بلا شك قبل انطلاق الموسم الطويل والصعب.

الواضح ان الحكمة خطّط منذ البداية لتأمين بقائه في دوري الاضواء، ووضع الأسس لفريقٍ مستقبلي بعد ترفيعه مجموعةً من اللاعبين الشبان الى الفريق الأول توازياً مع الميزانية المحدودة التي كان عليه العمل ضمنها.
هو حصل على مبتغاه وأكثر من خلال حجزه مكاناً في سداسية الاوائل، ليبدأ التحدي الحقيقي بالنسبة اليه من خلال احتلال مركزٍ متقدّم، فنافس بدايةً على المركز الرابع قبل ان يفقده لاحقاً لمصلحة النجمة بفعل ظروفٍ قسرية عاشها، منها خوضه غالبية مبارياته ضد "الكبار" بنقصٍ في صفوفه الاجنبية.

لكن الواقع ان الحكمة وجد في البقاء فرصةً لمنح الشبان وقتاً على أرض الملعب، فلعب بعضهم بشكلٍ اساسي، وأطل آخرون ليتركوا بصمةً، تماماً كما فعل المهاجم كيفن طراد الذي وقّع على هدفين في مواجهة العهد، ليضيفهما الى الهدفين الآخرين اللذين سجّلهما الاسبوع الماضي امام النجمة.

أما الهدف الثالث فكان صاحبه السنغالي بافا ديوب، الذي تميّز كلاعبٍ أجنبي خلال فترةٍ قصيرة شارك فيها بشكلٍ متقطع بسبب تعرّضه للاصابة، وهو يبدو أكثر من يستحق البقاء للموسم المقبل بين مواطنيه الثلاثة الآخرين. لكن بحسب معلومات "الأخبار" فإن أكثر من فريقٍ في الدوري اللبناني يسعى للحصول على توقيعه، ولو ان الحكمة لا يستبعد بقاءه معه لموسمٍ جديد.
في المقابل، لم يكن الهدف الرئيس للعهد الفوز باللقب بل الاطلالة بفريقٍ يليق بهذا النادي الذي بسط سطوته على كرة القدم اللبنانية لفتراتٍ طويلة.

من هنا، وُجدت مساحةً لأسماءٍ موهوبة من اجل تقديم أنفسها الى الاضواء، على غرار مسجّل الهدف الوحيد في مرمى الحكمة محمود زبيب، وغيره من الشبان الذين منحهم المدرب جمال الحاج فرصة الظهور.

هذا، وفي وقتٍ وجد فيه العهد نفسه منافساً بتصدّره الدوري، وكان الفريق الوحيد الذي أسقط الانصار بفوزه عليه مرتين، فرض المنطق نفسه، اذ ما ان أصيب أجنبي من هنا او احد المحليين الاساسيين من هناك حتى اهتز الفريق.

لكن "الأصفر" ينهي الموسم بمؤشراتٍ ايجابية كثيرة، اذ مع بعض الاضافات التي بدأ بالفعل في ارسائها بتفاوضه مع لاعبين معروفين (امثال حسن كوراني وبلال صباغ) كتعاقده مع لاعب الوسط الدولي الفلسطيني حمزة الحسين، واعادته الجناح شادي جوني، يمكنه بلا شك ان يقدّم فريقاً أفضل للموسم المقبل الذي قد يمثّل فيه لبنان على الساحة العربية كونه ضمن المركز الثالث، فيما سيكون التمثيل في كأس التحدي الآسيوي لصاحبي المركزين الأوّلين الأنصار والصفاء اللذين سيلتقيان في اليوم الختامي (السبت الساعة 16.30) على ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية، بينما يلعب اليوم (الساعة 16.00) النجمة مع التضامن صور على ملعب الصفاء.