لاعبو ريال مدريد يغيبون عن حفل وداع فاسكيز
غابَ لاعبو ريال مدريد عن حفل تكريم وتوديع لوكاس فاسكيز في فالديبيباس، واقتصر الحضور على لاعبَين اثنين من زملائه فقط.


في خطوةٍ قسمت الوسط الكروي بين مستغربٍ ومبرر، غابَ لاعبو ريال مدريد عن حفل تكريم وتوديع لوكاس فاسكيز في فالديبيباس، واقتصر الحضور على لاعبَين اثنين من زملائه فقط.
انتهت مسيرة فاسكيز مع النادي الملكي بعد عشر سنوات قضاها في ملعب سانتياغو برنابيو، وتُوّجَ خلالها بألقابٍ كثيرة محلياً وأوروبياً.
ووفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية، حضرَ الحفل اثنان من زملاء فاسكيز فقط هما الفرنسي كيليان مبابي والحارس الأوكراني أندري لونين، كما حضرَ البرازيلي مارسيلو، الذي لعبَ إلى جانبه لسبعة مواسم بقميص ريال مدريد.
بعد أن علم مبابي بوداع فاسكيز للنادي، أوقفَ إجازته وقررَ المشاركة في حفل وداع زميله، مُظهراً احتراماً وتضامناً يتجاوز حدود كرة القدم.
كان حضور مبابي مفاجئاً جداً، لأنه زاملَ لوكاس مدة عام فقط، ولكن الحقيقة هي أن الاثنين تربطهما علاقة رائعة، وأن المهاجم أرادَ مرافقة لوكاس في آخر يوم له كلاعب في ريال مدريد، حسب صحيفة «موندو ديبورتيفو».
بعد ساعات من الحفل، نشرَ مبابي رسالة للاعب عبر حساباته على «السوشيال ميديا» كتب فيها: «صديقي، سررتُ بمشاركة غرفة الملابس معك هذا الموسم. كنتَ دائماً رائعاً معي من أول يوم إلى آخر يوم. أسطورة داخل وخارج الملعب لأفضل نادٍ في العالم، أتمنى لك كل التوفيق في المستقبل. شكراً جزيلاً لك على كل شيء».
مسيرة لافتة
انضم اللاعب الإسباني إلى النادي عام 2007، وتدرّجَ في مستوياته قبل أن يخوض مباراته الأولى مع الفريق الأول عام 2015.
وانضمَّ فاسكيز إلى ريال مدريد عام 2007 عندما كان يبلغ من العمر 16 عاماً، وشاركَ لأول مرة مع الفريق الأول في عام 2015، بعد أن أمضى موسماً على سبيل الإعارة في نادي إسبانيول.
وشاركَ اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً في 402 مباراة على مدار 10 سنوات مع لوس بلانكوس، وفازَ بـ23 لقباً.
وقالَ فاسكيز في فيديو وداعي للجماهير نُشرَ على حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي «كانت كل خطوة في مسيرتي بمنزلة هدية، ومع مرور الوقت، أصبحت مدريد موطني. أغادر براحة بال، مدركاً أنني بذلت قصارى جهدي».
وأضاف «دائماً ما كنت مدركاً لمسؤولية وشرف ارتداء هذا الشعار، قد أغادر ريال مدريد، ولكن ريال مدريد لن يتركني أبداً».
ويحظى فاسكيز باحترام جماهير ريال مدريد نظراً إلى الجهود الكبيرة التي قدمها رفقة النادي باحترافية عالية، إضافةً إلى مساهمته الفعّالة في أكثر من مركز، هجومياً ودفاعياً.
