لبنان «يتسلّح» بالخبرة في البطولة القارية
يدخل منتخب لبنان لكرة السلة منافسات كأس آسيا بمعنويات مرتفعة بعد حلوله ثانياً في النسخة الماضية عام 2022 خلف المنتخب الأسترالي، وفي وقت تضم تشكيلته كوكبة من النجوم الذين يتمتّعون بخبرة كبيرة على الصعيد الآسيوي


تنطلق منافسات كأس آسيا لكرة السلة يوم الثلاثاء المقبل في مدينة جدّة السعودية، بمشاركة 16 منتخباً تمّ تقسيمها على 4 مجموعات، جاء لبنان في المجموعة الأولى منها إلى جانب كلٍّ من قطر، أستراليا وكوريا الجنوبية. مجموعة بلا شك تُعتبر قويّة جداً، إلا أن المنتخب اللبناني يمتلك الخبرة والأسلحة الكافية للذهاب بعيداً والتأهل إلى الأدوار المتقدّمة، في محاولة هذه المرة للفوز باللقب ـــ رغم صعوبة الأمر ـــ بعد حلوله وصيفاً في النسخة الأخيرة. الأمر الإيجابي في هذه المجموعة الصعبة أن لبنان سيواجه منتخب أستراليا منذ البداية، وبالتالي فإنه في حال تأهّلهما، فإنهما لن يلتقيا إلا في النهائي.
يعوّل منتخب لبنان على عامل الخبرة تحت قيادة المدرّب ميرودراغ بيريسيتش، والأكيد أن تعافي النجم وائل عرقجي من الإصابة والتحاقه بالمنتخب في البطولة القارية يُعتبران عاملاً إيجابياً للفريق، ودفعة معنوية للزملاء. عرقجي قاد لبنان إلى النهائي في النسخة الماضية، كما كان أفضل لاعب في البطولة، وبين أفضل 5 لاعبين في التشكيلة المثالية.
عرقجي سيعطي زملاءه في المنتخب حلولاً كبيرة، خاصة أن اللاعبين يعرفون بعضهم معرفةً ممتازة جداً. وسيكون إلى جانب عرقجي كل من: علي منصور، علي مزهر، أمير سعود، كريم زينون، سيرجيو درويش، عمر جمال الدين، هايك غيوكجيان، يوسف خياط، علي حيدر، جيرارد حديديان والمجنّس ديدريك لاوسن. تشكيلة أكثر من رائعة على الورق، تمتلك السرعة والخبرة، إلا أن ما ينقصها هو عامل واحد فقط وهو لاعب الارتكاز الصريح الذي يتجاوز حاجز المترين والعشرة سنتم، لذلك ستكون مهمة علي حيدر اللعب في هذا المركز لمواجهة عمالقة القارة.
يلعب منتخب لبنان مباراته الأولى يوم الأربعاء المقبل الساعة التاسعة مساءً أمام قطر
منصور ومزهر سيكونان بديليْن لوائل على المركز الأول، فيما سينشط كل من سيرجيو الدرويش وكريم زينون وأمير سعود وعمر جمال الدين على المركزين الثاني والثالث بصفتهما لاعبيْن قادريْن على التسجيل عن خط الرميات الثلاثية، وكسر دفاع المنطقة في حال تمّ تطبيقه من الخصم، إضافة الى قدراتهم الدفاعية، خاصة زينون. أما المركز الرقم 4 فمنطقياً سيكون لصالح هايك غيوكوجيان وجيرارد حديديان كما يوسف خياط الذي حجز له مكاناً مع المنتخب نظراً إلى إمكاناته الفنية العالية. وهنا أيضاً سيكون دور المجنّس لاوسن الذي حلّ بديلاّ للمجنّس السابق عمري سبيلمان والذي لم يرتق إلى المستوى المطلوب مع المنتخب.
المباراة الأولى للبنان ستكون أمام فريق قطر المليء باللاعبين المجنّسين يوم الأربعاء المقبل الساعة 21:00، وهي ستكون سهلة منطقياً للبنانيين، إذ إن المنتخبين تواجها في 6 مباريات منذ عام 2003، فاز لبنان في 4 وخسر 2. أما المباراة الأهم للبنان فستكون أمام كوريا يوم الأحد في 10 آب، وسيكون الفوز فيها أساسياً لضمان بطاقة الدور ربع النهائي، قبل الوصول إلى مباراة أستراليا الأكثر صعوبة في المجموعة.
وبحسب قانون البطولة، فإنه في مرحلة المجموعات، ستلعب المنتخبات ضد بعضها في جولة واحدة. تتأهل الفرق التي تحتل المركز الأول في كل مجموعة مباشرة إلى الدور ربع النهائي. وستلعب الفرق التي تحتل المركزين الثاني والثالث في كل مجموعة، دوراً تأهيلياً إلى الدور ربع النهائي. ستستمر المرحلة النهائية من المسابقة من الدور ربع النهائي فصاعداً مع تطبيق نظام خروج المغلوب.
وبالعودة إلى المجموعات فإن المجموعة الثانية تضم منتخبات غوام، اليابان، سوريا وإيران، والثالثة: الصين، الأردن، الهند والمملكة العربية السعودية، والرابعة: تايبيه الصينية، نيوزيلندا، العراق والفيليبين.
هدف لبنان سيكون اللقب، ومنافسه الأول سيكون أستراليا حاملة اللقب مرتين، والتي لم تخسر حتى الآن أي مباراة في كأس آسيا وستتطلع للحفاظ على سجلّها المثالي.
ستكون المباراة الأولى يوم الثلاثاء المقبل بين نيوزيلندا والعراق (الساعة 11:00)، ثم يلعب الأردن مع الهند الساعة 14:00، فالصين مع السعودية الساعة 18:00 وأخيراً الصين تايبيه مع الفيليبين الساعة 19:00. وتبدأ يوم الأربعاء المقبل المباريات الساعة 11:00 بلقاء أستراليا وكوريا الجنوبية، ثم اليابان مع سوريا الساعة 14:10 فغوام وإيران الساعة 18:00 وأخيراً لبنان مع قطر الساعة 21:00.
