استشهاد «بيليه فلسطين» في غزة
استشهد لاعب منتخب فلسطين السابق سليمان العبيد المُلقب بـ «بيليه فلسطين» برصاص العدوان الإسرائيلي، بعد أن استهدفت القوات الإسرائيلية أشخاصاً ينتظرون مساعدات إنسانية في جنوب قطاع غزة.


استشهد لاعب منتخب فلسطين السابق سليمان العبيد المُلقب بـ «بيليه فلسطين» برصاص العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة، وفقاً لما أعلنه الاتحاد المحلي لكرة القدم.
واستشهد العبيد (41 عاماً) الأربعاء بعد أن «استهدفت القوات الإسرائيلية أشخاصاً ينتظرون مساعدات إنسانية في جنوب قطاع غزة» بحسب ما أفاد به الاتحاد في بيانه.
وفي ظل معاناة القطاع من أزمة مجاعة، قال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الشهر الماضي إن القوات الإسرائيلية قتلت أكثر من 1300 فلسطيني كانوا يحاولون الحصول على مساعدات غذائية منذ أواخر أيار/مايو.
وخاضَ العبيد الذي كان نجماً بارزاً في صفوف نادي خدمات الشاطئ، 24 مباراة دولية بحسب ما ذكره بيان الهيئة الكروية الأعلى في فلسطين.
وتابع «خلال مسيرته الطويلة، سجّلَ العبيد أكثر من 100 هدف، ما جعله أحد ألمع نجوم كرة القدم الفلسطينية».
تألق رغم الحصار
ومثّلَ أيضاً لاعب الوسط فريق مركز شباب الأمعري في الضفة الغربية التي يحتلها الكيان الصهيوني منذ عام 1967، وأحرزَ معه لقب الدوري في موسم 2010-2011.
وكان العبيد الذي سكن في القطاع منذ عام 2010 من بين ستة لاعبين من المنتخب الوطني من غزة تم إرجاعهم عند الحدود الأردنية لـ «أسباب أمنية» في طريقهم لخوض مباراة ودية في موريتانيا.
وقال مسؤول أمني إسرائيلي آنذاك إن اللاعبين لم يعمدوا إلى تجديد التصاريح الخاصة التي تسمح لهم باللعب في الضفة الغربية.
وقال العبيد لوكالة «فرانس برس» عام 2010 «عندما علمت بمنعنا من السفر، شعرت بضيق شديد، لأن أي رياضي يحلم بارتداء قميص منتخبه في المحافل الدولية».
وتابع «نريد أن نتمكن من السفر بحرية مع عائلاتنا، تماماً مثل أي رياضي في أي مكان آخر في العالم».
