عثمان يعود إلى الأنصار وأيوب جديد «جويا»


بعدما عمل على تعزيز خط دفاعه بضمّ عباس شرقاوي من التضامن صور، وإضافة اسمٍ جديد إلى هجومه المرعب وهو هدّاف بطولة الدرجة الثانية كريم ترحيني، أنهى الأنصار بطل الدوري اللبناني لكرة القدم بحثه عن بديلٍ لنجمه حسن معتوق المنتقل إلى جويا، من خلال استعادته الدولي ماجد عثمان.
اللاعب البريطاني النشأة كان قد لعب مع الأنصار في موسم 2021-2022، قبل أن يحطّ الرحال في الأعوام الثلاثة الماضية في إندونيسيا حيث دافع عن ألوان ديوا يونايتد وبيرسيك كيديري على التوالي.
هذه التجربة الخارجية كانت ناجحة بالنسبة إلى عثمان (31 عاماً) الذي استعاد مكانه في المنتخب الوطني لا بل شارك أساسياً في العديد من المباريات الدولية منذ عودة المدرب المونتينغري ميودراغ رادولوفيتش.
ومع نهاية عقده مع بيرسيك كيديري الذي خاض معه 30 مباراة في الموسم الماضي، عاد عثمان إلى بيروت لقضاء إجازته السنوية، لكنّ الأنصار نجح بإقناعه في البقاء، وهو الذي سيكون أمام مهمة تمثيل لبنان في دوري التحدّي الآسيوي، ما دفعه إلى التفاوض مع اللاعب الذي يملك خبرةً واسعة على الصعيد القاري.
هذا، ويبدو أن تعاقدات الأنصار لن تتوقّف عند هذا الحدّ، إذ هناك احتمال كبير بإضافة مهاجمٍ آخر إلى التشكيلة وسط حديثٍ يدور حول إمكانية إجراء صفقة تبادل مع العهد ستحمل مهاجمه محمد ناصر إلى «الزعيم» مقابل ذهاب المدافع محمد دهيني في الاتجاه المعاكس.
بدوره، أضاف «جويا» لاعباً دولياً جديداً إلى صفوفه بتعاقده مع لاعب الوسط جهاد أيوب قادماً من الصفاء، ليخلق بالتالي ثلاثياً مميّزاً في منتصف الميدان بوجود الدوليين الآخرين وليد شور وحسن سرور.
ومما لا شك فيه أن أيوب (30 عاماً) سيعطي الفريق الجنوبي إضافةً نوعية في مركز الارتكاز، وهو الذي يُعتبر من أبرز لاعبي خط الوسط في كرة القدم اللبنانية، ويتميّز بقوّته البدنية، رؤيته التكتيكية، وخبرته الميدانية.
وهذه هي الصفقة الرقم 15 التي يُبرمها «جويا» هذا الصيف، إلى جانب تعاقده مع أربعة أجانب من الكونغو، كاشفاً عن طموحاتٍ كبيرة للمنافسة على اللقب في الموسم الجديد المُنتظر أن ينطلق في 19 أيلول المقبل.
وسبق لأيوب أن ارتدى ألوان أندية العهد، شباب الساحل، النبي شيت، الأنصار والصفاء، إضافةً إلى خوضه تجربةً احترافية ناجحة مع بي أس أس سليمان في الدوري الإندونيسي.
كما مثّل المنتخب الوطني في مناسباتٍ دولية عدة، وبات من الركائز الأساسية في تشكيلة «رجال الأرز» خلال الأعوام الأخيرة.
