كريستال بالاس يُحرز لقب درع المجتمع على حساب ليفربول
تفوّقَ كريستال بالاس على ليفربول في ركلات الترجيح 3-2 في طريقه لإحراز لقب درع المجتمع على ملعب ويمبلي أمام 82654 متفرجاً.


قلبَ كريستال بالاس تخلفه مرتين أمام ليفربول المتجدد في الوقت الأصلي قبل أن يتفوق عليه في ركلات الترجيح 3-2 في طريقه لإحراز لقب درع المجتمع على ملعب ويمبلي أمام 82654 متفرجاً في مباراةٍ فَرضَ فيها حارسه دين هندرسون نفسه نجماً لها بتصديه لركلتين.
وتقدّمَ ليفربول مرتين في الوقت الأصلي بواسطة الفرنسي أوغو ايكيتيكي (4) والهولندي جيريمي فريمبونغ (21)، وردَّ بالاس في المرتين عبر الفرنسي جان-فيليب ماتيتا (17) والسنغالي إسماعيلا سارا (77).
وقال مدرب بالاس النمسوي أوليفر غلاسنر «كنا على المستوى ذاته من ليفربول وقدمنا عرضاً كبيراً، أنا فخور بالفريق».
أما الهولندي أرنه سلوت مدرب ليفربول، فقال «خلقنا العديد من الفرص خلال المباراة لكننا منحنا العديد من الفرص لبالاس أيضاً. إذا أردت التنافس على إحراز لقب الدوري الممتاز لا تستطيع منح هذا النوع من الفرص للفريق المنافس».
هندرسون يتألق
وكان دين هندرسون حارس بالاس نجم المباراة وتحديداً في ركلات الترجيح حيث تصدى لمحاولتي الأرجنتيني ألكسيس ماك أليستر وهارفي ايليوت في حين سدد المصري محمد صلاح ركلته عالياً.
وتجمع مباراة درع المجتمع سنوياً بين بطل الدوري الإنكليزي وبطل الكأس. وكان ليفربول تُوّجَ بلقبه العشرين في الدوري الإنكليزي الممتاز معادلاً الرقم القياسي لجاره مانشستر يونايتد في الموسم الماضي، في حين أحرز كريستال بالاس أول لقب في تاريخه بتتويجه بطلاً لكأس إنكلترا بفوزٍ مفاجىء على مانشستر سيتي 1-0 في النهائي.
وكان هندرسون أيضاً مهندس فوز بالاس ضد سيتي في نهائي الكأس عندما تصدى لركلة جزاء للمصري الآخر عمر مرموش قبل أن يُسجّل زميله ايبيريتشي إيزي هدف الفوز لبالاس.
وأشركَ ليفربول أربعة لاعبين جدد انضموا إلى صفوفه خلال الصيف الحالي وهم ايكيتيكي والظهيران الهولندي فريمبونغ والمجري ميلوش كيركيز، بالإضافة إلى صانع الألعاب الألماني فلوريان فيرتس. وغاب عن الـ «ريدز» لاعب وسطه الهولندي راين غرافنبرخ بعد أن وضعت زوجته مولوداً السبت، فيما شاركَ الأرجنتيني ألكسيس ماك أليستر غير الجاهز بدنياً تماماً في الدقائق العشرين الأخيرة وأهدرَ إحدى الركلات الترجيحية.
في المقابل، خاضَ كريستال بالاس المباراة بالتشكيلة ذاتها التي تغلبت على سيتي في نهائي الكأس بقيادة المهاجم الفرنسي ماتيتا والجناح إيزي وقلب الدفاع وقائد الفريق مارك غيهي.
هدف مبكر
دخلَ ليفربول المباراة مرشحاً للفوز بها لا سيما بعدما أنفق 360 مليون دولار خلال سوق الانتقالات الصيفية ونظراً للفوارق الفنية بين الفريقين، لكن بالاس وكما فعل ضد سيتي في نهائي الكأس، ضربَ بالتوقعات عرض الحائط وكان ندّاً عنيداً لبطل الدوري لا سيما في الشوط الثاني.
وقبل انطلاق المباراة، وضعَ أسطورة ليفربول ايان راش ورئيس كريستال بالاس سايف باريش اكليلين من الزهر على جانب الملعب تخليداً لذكرى مهاجم ليفربول البرتغالي ديوغو جوتا الذي قضى بحادث سير الشهر الماضي، ثم وقف الجمهور دقيقة صمت.
نجحَ ليفربول في افتتاح التسجيل مبكراً عندما مررَ فيرتس كرة باتجاه ايكيتيكي على مشارف المنطقة فسار بها الأخير قبل أن يسددها زاحفةً في الزاوية البعيدة لمرمى الحارس دين هندرسون (4).
وانتقلَ ايكيتيكي إلى ليفربول قادماً من اينتراخت فرانكفورت الألماني في صفقة بلغت 92 مليون دولار بحسب وسائل إعلامية عدة.
وردَّ بالاس من خلال انفراد لماتيتا بالحارس البرازيلي أليسون الذي أنقذَ الموقف لكن الفريق اللندني حصلَ على ركلة جزاء مباشرة بعدها عندما أعاق قائد ليفربول فيرجيل فان دايك المهاجم السنغالي اسماعيلا سار فانبرى لها ماتيتيا بنجاح خادعاً أليسون (17).
بيد أن فرحة بالاس لم تستمر طويلاً لأن فريمبونغ نجحَ في منح التقدم لليفربول مجدداً عندما حاولَ تمرير كرة عرضية من الجهة اليمنى فخدعت الحارس هندرسون وسكنت شباكه (21).
وكاد ليفربول يعزز تقدمه في الثواني الأولى من الشوط الثاني عندما ارتقى ايكيتيكي لكرة رأسية والمرمى مشرع أمامه لكنه سدد خارج الخشبات الثلاث.
وأهدرَ ايكيتيكي فرصة أخرى عندما سدد من حدود نقطة الجزاء كرة بيسراه مَرّت فوق العارضة (52).
وردَّ بالاس عبر هجمةٍ مرتدة سريعة وصلت فيها الكرة إلى ايزي الذي سددَ كرةً زاحفة قوية تصدى لها أليسون على دفعتين (63).
وسنحت فرصة جيدة لفيرتس ليُضيف الهدف الثالث عندما وصلته الكرة على مشارف المنطقة لكنه سدد عالياً (69).
ومرة جديدة أدركَ بالاس التعادل عندما كسر سار مصيدة التسلل مستغلاً تمريرة بينية رائعة من آدم وارتون لينفرد بأليسون ويسدد كرة ارتطمت بالقائم وتهادت في الشباك (77).
وانتظرَ المصري محمد صلاح الدقيقة 82 ليهدد للمرة الأولى مرمى الفريق المنافس لكن تسديدته اليسارية جاءت بين يدي هندرسون (82).
وخرجَ أندرسون في الوقت المناسب ليقطع كرة عرضية خطرة قبل أن يصل إليها صلاح في الوقت بدل الضائع.
وكاد بالاس يخطف الفوز في الرمق الأخير عندما سدد الايرلندي جاستن ديفيني من مشارف المنطقة مرت الى جانب القائم، وذلك في أول لمسة له بعد ثوان من نزوله احتياطياً.
وابتسم الحظ لبالاس في ركلات الترجيح على الرغم من إضاعة لاعبين اثنين في صفوفه لمحاولتيهما قبل أن يسدد ديفيني الركلة الحاسمة بيسراه في سقف الشباك مانحاً اللقب لفريقه.
