المدرب اللبناني طارق رزق يفتح باب برشلونة للمدربين العرب
لمدة 8 أيام، وبالتعاون مع «أسطورة» منتخب إسبانيا للفوتسال كارلوس أورتيز، أُتيحت للمشاركين فرصة متابعة حصصٍ تدريبية للفريقَين الأول والرديف في نادي برشلونة


تجربة استثنائية عاشتها مجموعة من المدربين والإداريين العرب في كرة القدم للصالات عبر برنامج معايشة في واحدٍ من أهم أندية العالم في اللعبة وهو برشلونة الإسباني.
هذه التجربة الفريدة من نوعها فتحَ الباب لها المدرب اللبناني طارق رزق الذي سبقَ أن نظّمَ أكثر من دورةٍ تدريبية في أوروبا مع مدربين عالميين من أجل إفساح المجال أمام نظرائه العرب لاكتساب الخبرات من أفضل المنخرطين في المجال التدريبي للعبة، وقد شاركَ في هذه النسخة مدربّون وإداريون من لبنان، السعودية، الكويت، اليونان، إسبانيا، وتايبه الصينية.
لمدة 8 أيام، وبالتعاون مع «أسطورة» منتخب إسبانيا للفوتسال كارلوس أورتيز، أُتيحت للمشاركين فرصة متابعة حصصٍ تدريبية للفريقَين الأول والرديف في نادي برشلونة الذي يولي اهتماماً كبيراً لهذه اللعبة، إضافةً إلى حضور تدريبات فريق إندسترياس سانتا كولوما، وهو أحد أبرز أندية الدوري الإسباني.
برنامج استثنائي
واستفادَ المشاركون من خمس محاضرات ألقاها نخبة من الأسماء اللامعة في كرة الصالات العالمية، وهم المدير الفني لمنتخب إسبانيا خيسوس فيلاسكو، المدير الفني لبرشلونة تشافي رودريغيز، المدير الفني لفريق إندسترياس سانتا كولوما تشافي كلوساس، أسطورة نادي برشلونة ومنتخب إسبانيا سيرجيو لوزانو، وقائد منتخب إسبانيا السابق وأحد أعظم اللاعبين الذين عرفتهم ملاعب الفوتسال كارلوس أورتيز.
وإلى جانب متابعة المباراة الودية التي انتهت بفوز برشلونة على تولون الفرنسي 6-0، تضمّنت التجربة جولةً خاصة في متحف نادي برشلونة، ورحلةً في الطوّافة لمشاهدة أبرز معالم المدينة، إضافةً إلى أنشطةٍ ثقافيةٍ وسياحيةٍ عزّزت من قيمة البرنامج.
وفي ختام المعايشة، تمّ توزيع شهادات المشاركة على الحاضرين الذين اتّفقوا على أن هذه التجربة تُعدّ خطوةً رائدة لتطوير كرة الصالات العربية وتعزيز خبرات المدربين والإداريين.
بدوره، قال المدرب رزق في الحفل الختامي: «أودّ أن أشكر كارلوس أورتيز على جهوده الكبيرة في تنظيم وتنفيذ هذا البرنامج الذي لم نعهد مثيلاً له في عالمنا العربي، وقد استفاد كلٌّ منا بلا شك من معايشة أبرز الأسماء التدريبية في اللعبة، وسينقل الجميع ما تعلموه إلى بلدانهم، ما يعزّز من المستوى الفني والإداري للفوتسال، وينعكس إيجاباً عليها عامةً».
وأكّدَ بأن «نجاح هذه التجربة سيفتح آفاقاً جديدة للتعاون الرياضي والتبادل الثقافي مع إسبانيا، لما فيه مصلحة تطوّر كرة القدم للصالات في المنطقة العربية التي نشطت بشكلٍ لافت في ميادين هذه اللعبة منذ أعوامٍ طويلة».
وختَمَ: «نجاح هذه النسخة الأولى من البرنامج لقيت ترحيباً في نادي برشلونة الذي وافق على تكرار التجربة في نسخةٍ ثانية ستُقام في شهر آب من السنة المقبلة».

