منتخب لبنان يخسر قائد الدفاع بعد إصابته مع النجمة


لن يكون في مقدور منتخب لبنان لكرة القدم الاستفادة من خدمات أحد أركانه الدفاعية الأساسية قاسم الزين بعد تعرّضه لإصابةٍ قوية في فكّه خلال الحصة التدريبية الأخيرة التي أجراها مع فريقه النجمة قبل سفره إلى العاصمة القطرية الدوحة حيث سيلعب «رجال الأرز» مباراة وديّة مع مضيفهم منتخب قطر بطل آسيا، عند الساعة 18:30 من مساء الأحد، على استاد خليفة الدولي في الدوحة.
وبحسب معلومات «الأخبار»، فإن الزين الذي يحمل شارة قيادة منتخب لبنان في غياب قائده الأول محمد حيدر عن التشكيلة الأساسية، عاد من مطار بيروت الدولي بعدما وصلته صورة الأشعة التي عرضها على الجهاز الطبي للمنتخب حيث تبيّن وجود تضرّرٍ في فكّه، ما يستدعي ابتعاده عن الملاعب لفترةٍ قد تصل إلى ثلاثة أسابيع، الأمر الذي سيبعده أيضاً عن الاستحقاق الدولي المقبل للمنتخب الوطني الذي سيسافر إلى إندونيسيا في 30 الشهر الحالي ضمن الوقفة الدولية.
وللمفارقة إن الزين تعرّض للإصابة بعد احتكاكٍ غير متعمّد مع شريكه في خط دفاع المنتخب والوافد الجديد إلى النجمة خليل خميس، ما استدعى نقله إلى المستشفى حيث خضع للفحوصات الطبية اللازمة التي بيّنت حجم الضرر الذي تعرّض له.
وبلا شك قد سيكون هذا الغياب مؤثراً على تشكيلة منتخبنا التي تفتقد أصلاً إلى اللاعبين المحترفين على اعتبار أن المباراة تقام خارج أجندة «الفيفا»، ولكنها ستعطي أسماءً محلية عائدة فرصة جديدة لإثبات الذات، بينما ستتطلع عناصر أخرى إلى تقديم أوراق اعتمادها أمام المدرب المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش، وتحديداً تلك التي ستخوض تجربتها الأولى بقميص المنتخب، ضمن سياسة الإحلال والتجديد التي أطلقها «رادو» قبل أشهر.
ستشكّل هذه التجربة الوديّة القوية منصةً لرادولوفيتش لاختبار قاعدة اللاعبين المحليين
وستشكّل هذه التجربة الوديّة القوية منصةً لرادولوفيتش لاختبار قاعدة اللاعبين المحليين، وتقييم الأسماء القادرة على سدّ الثغرات عند الحاجة، ما يمنحه فرصةً لتوسيع قاعدة الخيارات التي يفتقد إلى بعضها أيضاً بسبب ارتباط أسماءٍ شابة باستعدادات المنتخب الأولمبي لخوض غمار تصفيات كأس آسيا.
كما سيكتشف رادولوفيتش ردّ فعل لاعبيه تحت الضغط، وقدرتهم على تطبيق ما تمّ العمل عليه، أمام منافسٍ قوي يملك الخبرة والقدرات العالية مثل المنتخب القطري الذي سبق أن تغلّب على لبنان في افتتاح كأس آسيا مطلع العام الماضي.
وسبق أن انخرط منتخب قطر قبل أقل من شهرٍ في معسكر تدريبي في النمسا ضمن استعداداته لاستضافة المرحلة الحاسمة من التصفيات المونديالية حيث سيسعى إلى الحصول على بطاقةٍ مؤهلة إلى كأس العالم 2026.
ولهذه الغاية لعب «العنابي» مباراتين وديتين، ففاز في الأولى على ميتاليست خاركيف الأوكراني بهدفين نظيفين، وخسر الأخرى أمام أودينيزي الإيطالي بثلاثية.
ويتطلع المدير الفني الإسباني خولن لوبيتيغي الذي سبق أن أشرف على منتخب بلاده وريال مدريد سابقاً، إلى هذه المباراة كمحطة لاستكمال البرنامج التحضيري الذي وضعه منذ وصوله للإشراف على بطل آسيا، وذلك رغم انطلاق الجولة الثانية من الدوري القطري يوم أمس، حيث نشط اللاعبون الدوليون الذين يتمتعون بلا شك بجهوزيةٍ تامة بعد فترة التحضيرات التي انغمسوا فيها مع أنديتهم وتضمنت معسكرات ومبارياتٍ وديّة في أوروبا.
