فوز البرتغال بنكهة «سعودية» في تصفيات مونديال 2026
فازَ منتخب البرتغال على نظيره الأرميني بخماسية تناوَبَ على تسجيلها ثلاثة لاعبين محترفين في الدوري السعودي لكرة القدم، وذلك ضمن المجموعة السادسة في تصفيات مونديال 2026 بكرة القدم.


قادَ النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو منتخب بلاده المُتَوّج أخيراً بدوري الأمم الأوروبية لاستهلال مشواره في تصفيات مونديال 2026 في كرة القدم، وذلك بفوزٍ ساحقٍ على أرمينيا بخماسية تناوَبَ على تسجيلها ثلاثة لاعبين محترفين في الدوري السعودي ذلك ضمن المجموعة السادسة، فيما حققت إنكلترا فوزاً هزيلاً على نظيرتها أندورا 2-0 على ملعب فيلا بارك في برمنغهام ضمن المجموعة الحادية عشرة.
في يريفان، سجّلَ أهداف البرتغال كل من لاعب النصر السعودي جواو فيليكس (10 و62) وزميله في الفريق رونالدو (21 و46) ولاعب الهلال جواو كانسيلو (33).
ورفعَ «الدون» رصيده إلى 140 هدفاً دولياً، كما سجّلَ 10 أهداف في آخر 10 مباريات رسمية لمنتخب بلاده. كذلك، باتَ في رصيد رونالدو 942 هدفاً على المستوى الاحترافي على صعيدي النادي والمنتخب.
وخاضت البرتغال أول ظهور لها منذ الوفاة المأساوية بحادث سير لنجم وسطها ديوغو جوتا في تموز/يوليو.
العلامة الكاملة لإنكلترا
وفي برمنغهام، سجّلَ كريستيان غارسيا (25 خطأ في مرماه) وديكلان رايس (67) هدفَي منتخب «الأسود الثلاثة».
والفوز هو الرابع توالياً لإنكلترا في هذه التصفيات فرفَعَت رصيدها في صدارة المجموعة إلى 12 نقطة مقابل 7 لوصيفتها صربيا الفائزة على لاتفيا خارج ملعبها 1-0 علماً أن صربيا خاضَت مباراة أقل.
أرجعَ المدرب الألماني توماس توخيل تراجُع أداء فريقهِ جزئياً إلى الأجواء الجماهيرية، معتبراً أن الحضور الجماهيري الهادئ كان له تأثير واضح في الأداء، وقال «الأمر ليس سهلاً، فالجماهير هنا تختلف كثيراً عن جماهير الدوري الإنكليزي الممتاز».
وحققَ المنتخب الإنكليزي نتائج «متواضعة» حتى الآن بقيادة المدرب الألماني توماس توخل، فتغلّبَ فريقه في أوّل مباراة رسمية له على ألبانيا 2-0 في آذار/مارس الماضي قبل أن يفوز على لاتفيا 3-0.
ثم فازَ بشق الأنفس على أندورا 1-0 في حزيران/يونيو في هذه التصفيات أيضاً قبل أن يتعرض لخسارة مفاجئة أمام السنغال 1-3 في مباراة ودية في حزيران/يونيو.
