ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

لبنان يواجه «المدرسة الهولندية» في الأراضي الإندونيسية

رياضة
|رياضة محلية
حفظ المقالة

لن تكون المباراة الدُّولية الودّية التي سيخوضها منتخب لبنان لكرة القدم أمام مضيفه منتخب إندونيسيا، اليوم الإثنين، الساعة 16:30 بتوقيت بيروت، على ملعب «جي بي تي» في مدينة سورابايا، كغيرها من المباريات التي لعبها في الأشهر القريبة الماضية.

الأخبار
الإثنين 8 أيلول 2025
سيلعب منتخب لبنان بغياب الثلاثي الهجومي الأساسي
سيلعب منتخب لبنان بغياب الثلاثي الهجومي الأساسي
الخط

هناك في مدينةٍ تعشق كرة القدم، وُلد ارتباطٌ كروي ثقافي مع هولندا التي استعمرت المدينة المذكورة حتى نيل البلاد استقلالها عام 1945.
وعند ذكر هولندا، تولد الأمجاد ويصبح كل شيء قابلاً للحصول في الملاعب الخضراء. لذا فقد استعاد الإندونيسيون ارتباطهم بالهولنديين، فصار هدّاف برشلونة الإسباني والمنتخب الهولندي سابقاً باتريك كلايفرت، على رأس الجهاز الفني الذي يضمّ 14 هولندياً آخر، بينما كانت الضربة الإيجابية الكبرى باستقدام لاعبين أصحاب جذورٍ إندونيسية من الدوري الهولندي أيضاً، ناهيك عن مجموعة من اللاعبين المحترفين على أعلى مستوى في أوروبا، وتحديداً في بطولات ألمانيا، إيطاليا، فرنسا، إنكلترا وغيرها.

من هنا، فإنّ التجربة الأخيرة للمنتخب اللبناني قبل استئنافه مشوار التصفيات المؤهّلة إلى كأس آسيا 2027، أمام منتخبٍ يخوض الدور الرابع من تصفيات كأس العالم 2026، مختلفة جداً، وبلا شكّ قوية بالنظر إلى رفعة أصحاب الأرض الذين فازوا بسهولةٍ على تايبه الصينية 6-0، يوم الجمعة الماضي، رغم عدم إشراكهم غالبية اللاعبين الأساسيين.

  •  ستشكّل مواجهة إندونيسيا اختباراً أخيراً لاختيار أفضل العناصر للتصفيات
    ستشكّل مواجهة إندونيسيا اختباراً أخيراً لاختيار أفضل العناصر للتصفيات

ويفتقد منتخبنا في مواجهة إندونيسيا إلى الثلاثي الهجومي الأساسي: سامي مرهج، مالك فخرو، وحسين شكرون والذين طلبوا إذناً لعدم الالتحاق بالمنتخب في هذه الوقفة الدُّولية لأسبابٍ خاصة. كما يغيب قلب الدفاع قاسم الزين، بسبب خضوعه لعمليةٍ جراحية إثر الإصابة القوية التي تعرّض إليها في الفكّ. لكن في المقابل، تعود عناصر محترفة غابت عن المباراة الماضية أمام قطر، أمثال الرباعي الهجومي كريم درويش، غابريال بيطار، دانيال لحود وكريم مكاوي.

وعن المباراة، قال المدير الفني المونتينغري ميودراغ رادولوفيتش لـ«الأخبار»: «للأسف بعد مباراة قطر (1-0) التي كانت من خارج الوقفة الدُّولية، لن نكون مكتملي الصفوف مجدّداً، بينما سجّلت إندونيسيا أخيراً حوالي عشرة لاعبين ينشطون في أقوى البطولات العالمية، ما يجعل المباراة اختباراً جدّيّاً للغاية لمنتخبنا».

وأضاف: «كانت رحلة غير سهلة إلى سورابايا، لكنّ شيئاً فشيئاً تأقلمنا مع فارق التوقيت والمناخ. هدفنا هو تقديم مباراة جيّدة أخرى. وفي الوقت نفسه، سيشكّل اللقاء فرصةً جديدة لمتابعة جاهزية اللاعبين من أجل اختيار أفضل العناصر لمباريات التصفيات الآسيوية المهمّة جداً لنا، في أثناء شهرَي تشرين الأول وتشرين الثاني المقبلَين، إذ إنه الأخير لنا قبل الغوص مجدّداً في المباريات التأهيلية، وذلك في أثناء مدّةٍ اعتبرها الأهم هذه السّنة في مسيرة المنتخب اللبناني بحيث ستحدّد مستقبله للسنتين المقبلتين، على اعتبار أننا سنخوض لاحقاً أيضاً، مباراة الملحق المؤهّل إلى كأس العرب أمام منتخب السودان».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك