منتخب لبنان أمام محطة بوتان للاقتراب أكثر من كأس آسيا
لن يكون منتخب لبنان لكرة القدم بعيداً عن نهائيات كأس آسيا في حال حقّق الفوز في مباراتيه المقبلتين أمام بوتان.


لتعزيز صدارته للمجموعة الثالثة ضمن الدور الثالث لتصفيات كأس آسيا 2027 والاقتراب أكثر من النهائيات، على منتخب لبنان العودة إلى بيروت بـ 6 نقاط من مواجهتيْه ضد بوتان.
المباراة الأولى التي سيتواجه فيها المنتخبان، ستقام غداً الخميس الساعة 19.00 بتوقيت بيروت، على استاد حمد الكبير الخاص بالنادي العربي، في العاصمة القطرية الدوحة، وهي مُحتسبة على أرض لبنان، بينما سيستضيف استاد سعود بن عبد الرحمن الخاص بنادي الوكرة المواجهة الثانية، يوم الثلاثاء المقبل في نفس التوقيت، وهي ستكون مُحتسبة أرضاً لبوتان.
ولا يخفى أن حظوظ منتخب لبنان مرتفعة للفوز بالمباراتين بالنظر إلى الإمكانات الفنية الفردية التي يملكها بعدما استدعى المدير الفني المونتينغري ميودراغ رادولوفيتش أفضل اللاعبين الذين أظهروا جهوزية كبيرة في الآونة الأخيرة، واستحقّوا الدعوة إلى المنتخب الوطني، خصوصاً المهاجمين الذين وصلوا إلى الشباك مع فرقهم قبل الوقفة الدولية، وهم الذين عادوا لتعزيز التشكيلة التي اكتملت بوصول حسين شكرون ومالك فخرو من ألمانيا، وسامي مرهج من كولومبيا.
سبق للبنان أن لعب مع بوتان في حزيران 2023 وفاز عليها 4-1
الأخير كان قد أثار قلق الجمهور اللبناني الذي رأى فيه الأمل والنجومية في آنٍ معاً، خصوصاً بعدما سجّل 6 أهداف في 8 مباريات دولية، لكنّ الصحافة الكولومبية بدت وكأنها تصطاد في الماء العكر، لتربط اللاعب بالانضمام إلى منتخب دون الـ 20 عاماً في كأس العالم المُقامة في تشيلي، وذلك بعد تألّقه مع فريقه ديبورتيفو بيريرا الكولومبي.
صحيح أن ابن الثامنة عشرة لم يخفِ أن حلم أيّ لاعب هو اللعب مع منتخبٍ بحجم كولومبيا، لكنه أكّد مراراً للقيّمين على المنتخب اللبناني أنه ملتزم باللعب مع «بلاد الأرز» بسبب حبّه لبلاده الأمّ، وهو ما حصل بانضمامه إلى المنتخب في الدوحة، مختصراً كل ما دار حوله بكلماتٍ عاطفية وابتسامة، قائلاً: «أنا لبناني، وعائلتي لبنانية، وعشنا في لبنان لفترةٍ طويلة. لبنان في قلبي دائماً، وأنا أعشق هذه البلاد، وأريد أن أقدّم كل شيء عندي لكي أعطيها ما تستحقّ».
-
اختار رادولوفيتش اللاعبين الأكثر جهوزية للمواجهتين أمام بوتان (حسن بحسون)
هنا يُغلق ملف مرهج، ويُفتح ملف حظوظ لبنان أمام بوتان انطلاقاً من المباراة الأولى، وهو ما تمّت الإضاءة عليه مع رادولوفيتش الذي قال: «نأخذ مباراة الغد على قدرٍ كبير من الجدّية لأنه ليس هناك أي مباراة سهلة في التصفيات. نعرف خصمنا ودرسناه جيّداً. لقد تعادل مع اليمن، ولعب مباراةً جيّدة ضد بروناي، ولم يكن يستحقّ الخسارة، لكن لدينا هدفنا بعدما بدأنا التصفيات بطريقة جيّدة، ونريد الاستمرار في اللعب بالنسق عينه».
وتابع: «أنا راضٍ بالنسبة إلى فريقي، فالنتائج الأخيرة أظهرت أننا على الطريق الصحيح، ونحن نتطوّر على المستوييْن الفردي والجماعي، ونريد أن نواصل تقديم المستوى عينه وتحقيق نتيجة جيّدة. لقد اكتمل الفريق، وكلّ اللاعبين بجهوزيةٍ تامة لتقديم أداءٍ جيّد والحصول على النقاط الثلاث».
